رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. أصحاب الورش يهربون من البرد ويتركونها للأطفال

بالصور.. أصحاب الورش يهربون من البرد ويتركونها للأطفال

تقارير

اطفال امام الورش

بالشرقية

بالصور.. أصحاب الورش يهربون من البرد ويتركونها للأطفال

هلال زايد 08 يناير 2015 15:08

أدت حالة الطقس السيئ والبرودة الشديدة بمحافظة الشرقية إلى هروب أصحاب الورش والمحال التجارية من عملهم، مفضلين البقاء بالمنازل تاركينها للأطفال الذين لجأوا بدورهم إلى مواقد النيران للتدفئة بالأخشاب أمام الورش والمحال التجارية وعدم إغلاقها خوفا من بطش أصحابها.

 

عدسة "مصر العربية" التقطت عددًا من الصور للمحال والورش والأطفال أثناء التفافهم حول مواقد النار للتدفئة هربا من البرد القارص وخوفا من بطش أصحاب المحلات.

 

وقال أحمد عليان، 15 سنة يعمل بورشة لإصلاح الجرارات الزراعية: "لا نستطيع إغلاق الورشة وننتظر الزبائن لحين أن يأتي الأسطى أو صاحب الورشة، ولو أغلقناها نتعرض للإيذاء والضرب المبرح، وهكذا نحن في البرد الشديد أو الحر الشديد من أجل لقمة العيش ومساعدة أهالينا في مواجهة أعباء الحياة"، موضحا أنه يعمل بهذه الورشة منذ 3 سنوات واعتاد على البرد والحر الشديد حيث أنه يأتي قبل "الأسطي" بساعات لينظف الورشة ويفتحها للزبائن.

 

وأضاف محمد صابر، 13 سنة يعمل بورشة لصيانة المعدات الثقيلة، أنه تسرب من التعليم بسبب كثرة أشقائه، حيث إنه من أسرة فقيرة ولديه 6 أشقاء، موضحًا أنه فضل مساعدة والده لمواجهة أعباء الحياة الصعبة.

 

وأوضح مصطفى، 11 سنة نجل صاحب ورشة إصلاح المعدات الثقيلة، أنه فشل في الدراسة بسبب قسوة المدرسين والدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أن والده كان مصرًا على أن يستكمل تعليمة ولكنه رفض فسلمه والده مفاتيح الورشة كي يفتحها مع زملائه ويشرب الصنعة من صغره حتي لا يتشرد في الشوارع.

 

وتابع أحمد حسين، 15 سنة: "أعمل منذ 4 سنوات بورشة لإصلاح الموتوسيكلات الصيني مع عمي حسين صاحب الورشة، والآن أستطيع إصلاح كافة الأعطال وكان نفسي أتعلم وأكون مهندس ولكن ظروفنا صعبة، والدي مريض ولا يعمل ولدي شقيقان صغار وليس أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا".

اقرأ أيضًا:

الشرقية">بالصور.. جنازة عسكرية لضابط المفرقعات بالشرقية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان