رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. الشارع بعد كثرة العثور على قنابل: الحكومة السبب لكن الأمن بيتعافى

بالفيديو.. الشارع بعد كثرة العثور على قنابل: الحكومة السبب لكن الأمن بيتعافى

تقارير

أحد المواطنين

بالفيديو.. الشارع بعد كثرة العثور على قنابل: الحكومة السبب لكن الأمن بيتعافى

مصطفى سعداوي 07 يناير 2015 19:29

تباينت آراء المواطنين بشأن ظاهرة العثور على القنابل بدائية الصنع، ويتم اكتشافها أو تفجيرها من حين لآخر، ففي حين اعتبر البعض أن الحالة الأمنية تتعافى، يرى آخرون أن الدولة هي سبب الإرهاب.

 

وقال محمد شاكر، موظف، إن عدم استقرار الأمن يقف وراء كل العمليات الإرهابية، والمظاهرات المنتشرة في الشوارع والارتفاع المتزايد والمتكرر في الأسعار، مطالبًا بتكاتف الجميع للخروج من الأزمة.

 

أما محمود فوزي، موظف بالمعاش، فأكد ضرورة تكاتف الشعب بكل طوائفه، حتى نصل إلى حالة الاستقرار التي نحلم بها، مضيفًا أن الإرهاب سيظل موجودًا ولن ينتهي إلا إذا تعاون الجميع ووضع مصلحة الوطن صوب عينيه.

 

وفي المقابل، يرى أحمد محمدي، موظف، أن الحكومة هي من تصنع الإرهاب، بسبب الظلم وعودة انتهاكات الشرطة دون أي دليل، والحالة الاقتصادية السيئة التي تشهدها مصر.

 

واستكمل حديثه قائلًا: "كلمة إرهاب دي ربطوها بالإخوان المسلمين، وأنا طول عمري عايش معاهم وبناكل ونشرب ونصلي ونلعب كورة مع بعض عمرهم ما كانوا إرهابيين".

 

وقال أشرف ثابت، عامل، إن مصر بلد ناجحة وأي دولة ناجحة في العالم بها إرهاب، ولكن بجهود جيشها وشرطتها وبمساعدة شعبها سوف تستطيع أن تقضي على الإرهاب وأتباعه سواء بالداخل أو الخارج.

 

بينما أكد محمد منصور طالب، وجود الإرهاب، مستشهدًا بحادثة الأمس التي راح ضحيتها ضابط شرطة وتسببت في إصابة ثلاثة أخرين، ولكنه اتهم أفراد الأمن المعنيين بتأمين محيط قسم الطالبية بالإهمال الذي نتج عنه زرع هذه القنبلة، مضيفًا أن ذلك يوضح ضعف المنظومة الأمنية ودليل ذلك عدم ضبط الجناة حتى الآن، واستكمل حديثه قائلًا: ”إيه اللي بيحصل في البلد وإحنا مانعرفوش".

 

وأضاف محمد منصور، طالب، أن الشعب المصري يعيش الآن حالة من ارتباك المفاهيم، قائلًا: "ولاد عمي التلاتة، كانوا في ليبيا، وطردوهم ومحدش يعرف حاجة"، كما طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة النظر إلى هذه القضايا.

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ ايضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان