رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالمستندات | جهاز عبد العاطي.. غرامة "الكفتة" 40 ألف جنيه

بالمستندات | جهاز عبد العاطي.. غرامة الكفتة 40 ألف جنيه

تقارير

جهاز كومبليت كيور لعلاج فيروسي سي والإيدز

حرب قضائية بين عضو بالنقابة وأستاذ بطب عين شمس

بالمستندات | جهاز عبد العاطي.. غرامة "الكفتة" 40 ألف جنيه

فتوح: السجن أشرف لي من السكوت.. مؤنس: السخرية هدفها الإساءة للجيش

بسمة الجزار 21 ديسمبر 2014 11:51

منذ إعلان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عن تأجيل استخدام جهاز كومبليت كيور CCD لعلاج فيروس سي والإيدز، لصاحبه اللواء إبراهيم عبد العاطي، اشتعلت حرب إعلامية وقضائية بين عضو بمجلس نقابة أطباء القاهرة وبين أحد أعضاء الفريق البحثي المشرف على الجهاز.

 

الأول هو الدكتور محمد فتوح، استشاري الجراحة العامة وعضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، شارك منشورا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ساخرًا من جهاز القوات المسلحة وواصفا إياه بـ"جهاز الكفتة"، وهو الوصف الذي دفع ثمنه غاليا عبر حكم قضائي بالتعويض قيمته 40 ألف جنيه.

 

بعدما قررت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المخترعة للجهاز تأجيل اعتماده 6 أشهر لإجراء مزيد من التجارب عليه في يونيو الماضي، اعتبر فتوح القرار لعبا بعقول المصريين وليس المرضى فقط.

 

الثاني هو الدكتور أحمد مؤنس، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بكلية طب عين شمس، والذي اتهمه فتوح، في شكوى رسمية لرئيس لجنة آداب المهنة بالنقابة العامة لأطباء مصر، بالإعلان عن اشتراكه في اختراع جهاز يشفي من الأمراض الفيروسية والترويج لجهاز طبي لم يستوف الاشتراطات العلمية المطلوبة، ما أضر بمكانة وسمعة الطبيب المصري في الداخل والخارج.

 

وشدد على أن مؤنس تسبب في الإضرار العمدي بصحة الملايين من المصريين عن طريق الاشتراك في الترويج للجهاز، ما دعا العديد من المرضى لترك علاجهم التقليدي أملًا في العلاج بالجهاز المزعوم.

 

وطالب فتوح بالتحقيق في أسباب هذه الشكوى واتخاذ أقصى العقوبات التي تنص عليها لائحة أداب المهنة ضد مؤنس في حال إدانته ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الإضرار بسمعة الطبيب المصري أو الإضرار بصحة المواطنين المصريين من أجل مصالح شخصية.

 

وبمجرد إخطار مؤنس بشكوى فتوح، قرر  رفع دعوى قضائية ضده، متهما إياه بالتشهير والسب والقذف.

 

صحيفة الدعوى

 

 "مصر العربية" حصلت على مستندات الدعوة المصنفة كجنحة مباشرة (سب وقذف)، حيث قضت المحكمة بتعويض مؤقت قيمته 40 ألف جنيه لصالح مؤنس.

 

وجاء بصحيفة الدعوى أن "فتوح تقدم بشكوى كيدية مكذوبة إلى نقابة الأطباء ينسب فيها أمورًا بحق مؤنس لو صدقت لشكلت جريمة وحطت من قدره لدى أهل وطنه، وإمعانًا في الكيد نشر ذلك على موقعه الخاص على الفيس بوك يصاحبه عبارات مهينة ما يؤثر سلبًا على سمعة مؤنس كأستاذ دكتور طبيب بارع في أصول مهنته"

 

ومن جانبه، أعلن الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة أطباء القاهرة تضامن مجلس النقابة مع الدكتور محمد فتوح في الدعوى القضائية المرفوعة ضده لتشكيكه في الجهاز المكتشف من جانب الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

 

وأوضح أن المادة رقم 62 من لائحة النقابة المنفذة للقانون رقم 45 لسنة 1969 تنص على أنه لا يجوز محاسبة العضو بسبب نشاطه النقابي كما أنه لا يجوز إحالة عضو النقابة الفرعية للتحقيق بسبب نشاطه النقابي إلا أمام مجلس النقابة العامة للأطباء.

 

السجن أحسن

 

 وتعليقًا على حكم التعويض، قال الدكتور محمد فتوح على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك: "اللي مضايقني أكتر من الحكم واحتمال الحبس إنه ممكن مفيش حاجه تحصل لغاية 30/12.. يعني ولا يعلنوا عن الجهاز ويعالجوا الناس بيه ولا حتى يطلعوا يعتذروا ويقولوا إن السبب في الفضيحه دي هيتحاسب"

 

وأضاف: "يعني كأن شيئًا لم يكن وكأن مافيش أي تمن لازم يدفع لخداع الملايين من المرضى الغلابة والشعب المصري كله.. ده غير الفضيحة والبهدلة والتريقة اللي هناخدها من العالم بحاله وتأثير ده على الناس اللي عايشين وبيشتغلوا بره".

 

واستطرد فتوح: "عشان كده أنا قررت ماسمعش نصيحة المحامين اللي كلهم نصحوني إني ماحضرش الجلسة عشان ماتحطش في القفص ويتحكم عليا حضوري واترحل في ساعتها ومايسبونيش غير بعد ماعمل معارضه في الحكم بعديها بيوم ولا بيومين، أنا هاتوكل على الله وهاحضر الجلسه وهاخد معايا شنطة هدومي عشان أثبت لهم إن احنا بطلنا نخاف منهم ومايهمناش السجن".


وتابع: "لو حكموا عليا هنفذ الحكم ومش هاعمل معارضة غير بعد 30/12، ساعتها يا إما يكونوا أعلنوا عن الجهاز وهيعالجوا الناس من فيروس سي بإنهم يحطوهم عالجهاز أو حتى يركبوهم عليه أو حتى يدوهم سوفالدي مع الجهاز زي ماناس كتير قالت لي عشان ما يفضحوش نفسهم، أو يطلعوا يعتذروا ويحاسبوا كل اللي اشترك في الفضيحه دي وبرضه هيبقى أقل واجب إنهم يعالجوا العيانين اللي اتعشموا فيهم بالسوفالدي على حسابهم"


واختتم فتوح منشوره بالقول: "وإن ماحصلش ده ولا ده يبقى السجن أحب الي مما يدعونني اليه، وأهي تبقى فرصه الواحد يريح نفسه من المسئوليات اللي عليه ويخلص شويه من العالم المقرف اللي بقينا عايشين فيه"

 

مفيش تعليمات

 

وبسؤال الدكتور أحمد مؤنس، قال لـ"مصر العربية" إن نتائج جهاز القوات المسلحة لعلاج الفيروس سي مبشرة. 

 

وفيما يخص عقد الهيئة الهندسية للقوات المسلحة مؤتمرا طبيا بداية العام المقبل للإعلان عن تفاصيل أكثر بشأن الجهاز قال:  "الله أعلم، ولا أستطيع الإفادة بما سيجري بعد أسبوعين، مفيش أي كلام عن الجهاز خالص لحين صدور تعليمات بهذا"

 

وعن ما يتردد من اتهامات بشأن الجهاز، قال مؤنس "هناك من يريد أن يصم أذنيه عن سماع الحقيقة ليهاجم القوات المسلحة ويشكك الشعب المصري في جيشه العظيم، البعض هاجم الجيش وتعامل مع قرار تأجيل استخدام الجهاز من منطلق "ولا تقربوا الصلاة" في حين أن التأجيل أكبر دليل على أمانة مؤسسة الجيش وحرصها على صحة المريض المصري نظرًا لأن هذا الاختراع وثيق الصلة بالأمن القومي"

 

 

شكوى فتوح ضد مؤنس

 

 

صحيفة الدعوى ضد فتوح

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان