رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عمال الغزل والنسيج: الوزيرة شردتنا بتواطئها مع صاحب الشركة

عمال الغزل والنسيج: الوزيرة شردتنا بتواطئها مع صاحب الشركة

تقارير

أحد عمال الغزل والنسيج بالصالحية

بعد عام ونصف من طردهم..

عمال الغزل والنسيج: الوزيرة شردتنا بتواطئها مع صاحب الشركة

شيرين خليفة 18 ديسمبر 2014 16:55

سادت حالة من الغضب بين عمال شركات الغزل والنسيج بالصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، بعد أن تمكن مجدي محمد علي المر، صاحب المجموعة، من طرد 1400 عامل منذ 19 شهرًا دون أسباب.

وأعرب العمال عن غضبهم لـ"مصر العربية"، أثناء اعتصامهم أمام مبنى وزارة القوى العاملة، صباح اليوم، لتشريدهم وضياع حقوقهم.

وأعلن حسام جمال، 49 عامًا، أنهم بعد أن طردوا من عملهم لجؤوا إلى وزارة القوى العاملة لترد لهم حقوقهم، ولكن لم يستجب لهم أحد، قائلاً: "الوزارة مفيش فيها أي حل"، مشيرًا إلى أن الدكتورة ناهد العشري، وزيرة القوى العاملة هي السبب في تشردهم لتواطئها مع صاحب الشركة، وأنها تعلم جميع مشاكلهم منذ عام 2007 ولم تحرك ساكنًا، على حد قوله.

وانتفض عبد الواحد، 50 عامًا، غضبًا لطرده من عمله، حيث أصبح مشردًا هو وأبناؤه، قائلًا: "هنشتغل حرامية ولا نسرق، أنا في رقبتي 7 عيال ومحدش بيصرف عليهم إلا أنا ومنهم 2 مرضى، أنا لا عندي بيت ولا أرض وبيتي من غير سقف"، مختتمًا: "حسبنا الله ونعم الوكيل في مجدي المر، ربنا ينتقم منه".

وناشد أشرف سمير 35 عامًا، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، للنظر إلى مشاكلهم، مضيفا: "يا ناس أغيثونا"، "متسائلًا: "هما ليه ساكتين"؟

وأعرب محمود علي، أحد عمال مجموعة شركات الغزل والنسيج بالصالحية الجديدة عن غضبه، بعد أن طرد من الشركة منذ 19 شهرًا، حيث إنه من مؤسسي الشركة فهو يعمل فيها منذ 19 عامًا.

وقال: "مكافأتنا من الراجل صاحب العمل بعد العرق والإخلاص والمجهود وتعبنا متشكرين يا رجالة مفيش شغل"، مؤكدًا أنهم لديهم مستحقات متأخرة ومرتبات منذ شهور عدة ولم يحصلوا عليها حتى الآن.

وأوضح أن طردهم من العمل جاء دون إبداء أي أسباب، حيث اتخذ قراره ولم يجتمع معهم على الإطلاق، معلنًا أنه تعدى عليهم بالسب أثناء اعتصامهم أمام الشركة، متابعًا: "لما اعتصمنا قدام الشركة دخل فينا بعربيته وقال أنا هوريكو يا شوية فلاحين".

وأضاف علاء عيسى، 55 عامًا، أن العمال مهمشون وأنهم لا يملكون قوت يومهم بعد طردهم من الشركة، وأنهم وأبناؤهم مشردون، مشيرًا إلى أن صاحب الشركة يرتكب جرائم ضد الدولة، ومع ذلك فالحكومة تلتزم الصمت، على حد قوله.

وأكد أن الشركات قائمة بطرق غير مشروعة، حيث إن الرخصة منتهية، كما أنها تحتوي على ثلاث غلايات بقدرتها أن تدمر 100 كيلومتر مربع، حيث إنها توجد داخل منطقة سكنية، موضحًا أنه صدر ضده العديد من الأحكام القضائية، ولكنه يمارس حياته الطبيعية ولم يطبق عليه أي حكم.

كما وجه وليد عباس، 55 عامًا، رسالته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا: "يا سيادة الرئيس، مجدي المر ابن مين في مصر"؟ موضحًا أنه يعمل في قسم الصباغة في المصنع منذ 17 عامًا ثم طرد بعد أن أفنى حياته فيه.

وأعلن عبد السلام إبراهيم، 50 عامًا، أنه لم يتقاض مرتبه منذ سنتين حتى تدهور به الحال وأصبح يمد يده بالسؤال للإنفاق على أسرته.

 

اقرأ أيضًا:

مركز كارنيجي: النظام المصري يدير ظهره لرجال الأعمال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان