رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد تصنيف مصر الرابعة في قمع الإعلام.. صحفيون: الواقع أكثر دموية

بعد تصنيف مصر الرابعة في قمع الإعلام.. صحفيون: الواقع أكثر دموية

تقارير

صورة أرشيفية لاستهداف الصحفيين

بعد تصنيف مصر الرابعة في قمع الإعلام.. صحفيون: الواقع أكثر دموية

ممدوح المصري 18 ديسمبر 2014 12:13

حالة من الاستياء والغضب يقابلها حالة من الرضا انتابت الأوساط الصحفية، بعد تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" عن عام 2014 الذي قالت فيه إن مصر تحتل المرتبة الرابعة من حيث حبس الصحفيين والمرتبة رقم 159 فيما يتعلق بحرية الصحافة.

الواقع أكثر دموية

في البداية، قال الكاتب الصحفي ممدوح الولي، نقيب الصحفيين السابق، إن وضع الحريات في مصر أكثر دموية مما ذكرة تقرير "مراسلون بلا حدود"، مؤكدا أن اعتقال الصحفيين وقتلهم وترويع ذويهم يعبر عن الوضع الحالي.

وأضاف الولي، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن التقرير اعتمد على واقع فعلي ولكنه لم يذكر الكثير من الوضع الحالي، خاصة في اعتقال زوجات الصحفيين وترويع أبنائهم، لتخويفهم ولكسر إرادة المعارضين للسلطة الحالية، بحسب قوله.

ورحب جمال عبد المجيد، مؤسس حركة "تمرد الصحفيين" وعضو رابطة "صحفيين بلا حدود" بالتقرير، مؤكدا أنه يجسد الواقع الصحفي في مصر خاصة في حالات القمع والاعتقال التي يتعرض لها الصحفيون.

وأوضح مؤسس "تمرد الصحفيين" أن التقرير اعتمد على حالات موثقة فعليا وليس تقريرا مكتبيا كما يقول البعض، مؤكدا أن الأخطر من التقرير هو حالات القمع التي يتعرض لها الصحفيون داخل سجونهم، حيث يعاني كثير منهم من أمراض، والسلطات الحالية ترفض علاجهم، حيث يشهد الوسط حالات قمع وصلت لغلق الصحف المعارضة للسلطة الحالية، بالإضافة إلى اعتقال الصحفيين، وتعرضهم للتعذيب، وسط صمت نقابي من جانب نقابة الصحفيين، على حد قوله.

وأشار عبد المجيد إلى أن الصحفي محمد علي الذي تم اعتقاله منذ أيام قليلة بتهمة قلب نظام الحكم خير دليل على ذلك، لافتا إلى أن الطريقة التي تم إلقاء القبض عليه بها تبين الوضع الحالي حيث تم تكسير شقته واقتياد زوجته وابنته صاحبة الثلاثين يوما لقسم الشرطة.

التقرير غير محايد

وعلى الجانب الآخر، وصف خالد ميري، عضو مجلس نقابة الصحفيين، تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" بأنه "غير دقيق".

وأضاف "ميري" في تصريحات صحفية أن المنظمة لم تتواصل مع النقابة قبل إصدار التقرير، موضحا أنها الجهة الوحيدة المسؤولة عن الصحافة في مصر بحكم الدستور.

وتابع عضو مجلس نقابة الصحفيين أنه لا يوجد في مصر سوى 5 صحفيين محبوسين في قضايا تخابر وليست قضايا متعلقة بحرية الرأي والتعبير، مشيرا إلى أن النقابة تمد حمايتها لجميع الصحفيين حتى غير النقابيين منهم.

وأكد بشير العدل، مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، أن التقرير اعتمد على معلومات خاطئة، واستند إلى روايات لا أساس لها من الصحة قدمها للمنظمة مراسلون بعيدون عن الواقع الصحفي والإعلامي الذي تعيشه مصر، شأنها شأن منظمات دولية أخرى تدعى دفاعا عن حقوق الإنسان، وتصدر تقارير مكذوبة اعترفت بعضها بخطئها، بحسب تعبيره.

وأشار العدل، خلال بيان له، إلى أنه لا يوجد في مصر صحفي أو كاتب داخل السجون في قضية رأى أو تعبير، وأن بعض الصحفيين داخل السجون في اتهامات لا علاقة لها بالنشر أو الرأي.

يذكر أن التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" لعام 2014، أكد أن مصر احتلت المرتبة الرابعة من حيث اعتقال الصحفيين، وجاءت الصين في المرتبة الأولى تلتها إريتريا وإيران، وحلت سوريا في المرتبة الخامسة.

واحتلت مصر المرتبة ١٥٩ من حيث حرية الصحافة، بينما جاءت ليبيا في المركز ١٣٧، والمغرب ١٣٦، والجزائر ١٢١.

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان