رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ساحات جامعة المنصورة.. من تل أبيب والرخامة إلى رابعة وجهاد موسى

بالصور..

ساحات جامعة المنصورة.. من تل أبيب والرخامة إلى رابعة وجهاد موسى

هبة السقا 17 ديسمبر 2014 09:24

"تل أبيب".. "الحبّيبة".. هكذا يلقبه كثير من طلاب كلية الهندسة بجامعة المنصورة، خاصة هؤلاء الذين تخرجوا منذ سنوات.

 

ومع وجود عدة أماكن أخرى بالجامعة مرتبطة بلقاء "الحبّيبة" داخل الجامعة لكن مشاركة عدد كبير من الطلاب بالحراك السياسي منذ 14 أغسطس 2013 (يوم فض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي) تبدلت الأسماء وتحولت الساحة المقابلة لمبنى كلية الهندسة لاسم ميدان رابعة.

 

 

كما تحولت الساحة أمام المبنى الجديد لكلية طب الأسنان إلى اسم "ساحة جهاد موسى"، وهي الفتاة التي لقيت مصرعها داخل الحرم الجامعي، وفي ذات المكان، عقب دهس أستاذة جامعية لها بالسيارة عن طريق الخطأ، وهو ما رصدته "مصر العربية" واستطلعت آراء بعض الطلاب حوله.

 

يقول ياسر محمد، طالب جامعي تخرج من كلية التجارة بجامعة المنصورة عام 2000، "إن الشارع بين كلية الهندسة وبوابة البارون يلقبه الطلاب بـ "تل أبيب" ولا أحد يعلم سر هذا اللقب إلا أنه كان ملتقى للأحبة والعشاق، كما أن ممر "الرخامة" المجاور لكلية الحقوق يحظى بنفس الشهرة"

 

 

ولم تقتصر ظاهرة شوارع الحبّيبة على كلية الهندسة، حيث تحول رصيف كلية العلوم إلى شارع مماثل بحسب سليم أحمد الذي تخرج من الكلية عام 2003.

 

تمتلئ هذه الشوارع بعدد كبير من الشباب والشابات، ومنهم من يردد الأغاني، خاصة أغاني "الراب" باعتبارها "ستايل وهيبقي واد روش وهيعجب البنات" بحسب تعبير سليم.

 

تغيرت الزمن واﻷفكار، وحتى الأسماء، وبعد أن أصبح الطلاب أكثر انشغالاً بالأوضاع السياسية بعد فض رابعة أطلقوا على الساحة المقابلة لكلية الهندسة ميدان رابعة.

 

تحولت الساحات إلى نقطة بدء التظاهرات للطلاب المعارضين، والجيل الجديد من الطلاب لم يعد يعرف الأسماء القديمة لها.

 

 

رامي إسماعيل طالب بالفرقة الثانية بكلية التجارة يقول أنه لا يعلم شيئا عن أسماء "تل أبيب" و"الرخامة"، إلا أنه يعلم مصطلح ميدان رابعة الذي لقب بذلك عقب فض الاعتصام في 14 أغسطس 2013 وأصبح مكانا لانطلاق التظاهرات.

 

وأضاف أن الميدان شهد في البداية تظاهرات لفئات عدة من الطلاب المعارضين كطلاب الإخوان و6 أبريل وغيرهم، إلا أنه اقتصر بعد ذلك على فعاليات طلاب الإخوان فقط، أو من يطلقون على أنفسهم اسم "طلاب ضد الانقلاب".

 

مروة حسن، الطالبة بالفرقة الثالثة لكلية الصيدلة، لا تعرف اسما للساحة المقابلة لمبنى كلية طب الأسنان الجديد سوى "جهاد موسى" تخليدا لذكرى الطالبة التي دهستها سيارة أحد أعضاء هيئة التدريس عن طريق الخطأ.

 

الساحة تحولت إلى مكان لانطلاق التظاهرات للمطالبة بحق جهاد ومحاسبة الطبيبة المتورطة في دهسها وقتلها، ومعارضة النظام الحالي.  

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان