رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عضو سابق بلجنة الفتوى: الناجحون باختبار الأوقاف منافقون

عضو سابق بلجنة الفتوى: الناجحون باختبار الأوقاف منافقون

تقارير

هاشم اسلام- عضو لجنة الفتوي بالأزهر وعادل نصر المتحدث باسم الدعوة السلفية

الدعوة السلفية: الأسئلة في نقاط خلاف فقهي..

عضو سابق بلجنة الفتوى: الناجحون باختبار الأوقاف منافقون

فادي الصاوي 14 ديسمبر 2014 20:01

رفض عضو سابق بلجنة الفتوى أسئلة امتحان وزارة الأوقاف المخصص لاختيار الأئمة والخطباء، معتبرًا أنَّ أسئلته صيغت بطريقة تدفع الممتحنين للنفاق حتى يتمكنوا من النجاح، كما تستبعد كل من عنده تقوى وضمير، بينما اعتبر المتحدث باسم الدعوة السلفية أنَّ أسئلة الامتحان جاءت في مسائل خلاف فقهي.

 

قال الدكتور هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف: ”إن الأسئلة التي وضعها من أسماهم بـ "شيوخ العسكر" يهدف بعضها إخراج كل من لدية تقوى لله وضمير حي من المسابقة واختيار كل منافق يصفق لفكر العسكر"، بحسب قوله.

 

وأضاف إسلام لمصر العربية: "هذه الأسئلة لو أجاب عليها الشيوخ المتقدمون للاختبار فلن ينجح منهم إلا المنافقون فقط".

 

وتطرق عضو لجنة الفتوي للحديث عن بعض الأسئلة، قائلا: ”دولة الخلافة الإسلامية التي يتخوفون منها ووردت في ثنايا أسئلة الاختبار في محاولة لدفع الممتحنين لرفضها، هي دولة مدنية مرجعيتها الشريعة الإسلامية، والإسلام جاء ليرفع قدر العلماء والعلماء وفي الوقت الذي كانت تعيش فيها أوروبا عصور ظلام وتحرق علماؤها كان المسلمون ينقلون العلم والحضارة إليهم، كما أن قضية تأجير الأرحام زنا محرم قطعا وهو معلوم من الدين بالضرورة".

 

وتابع: "أما بالنسبة لانشاء دور العبادة لغير المسلمين من اليهود والنصارى، فالمحافظة عليها واجب إسلامي، ولم نر مثيلا لحقوق المواطنة الإسلامية في حضارتها ورقيها، ولابد أن نعرف أن مساحة الكنائس في مصر أكبر من مساحة جميع مساجد، في دولة عدد النصارى فيها 4.5 مليون نسمة حسب الجهاز المركزي للإحصاء".

 

وأردف: "الإسلام دين الله في الأرض والسماء ومصر إسلامية منذ فجر التاريخ، وهؤلاء المغتصبون لشرعية الوطن والشعب بهذا الانقلاب العلماني الصهيو-صليبي الباطل شرعا وقانونا يردون علمانية البلاد واقتلاع مصر من هويتها الإسلامية".

 

مسائل خلافية

وفي المقابل قال الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن أسئلة وزارة الأوقاف عادية ومن الممكن أن يجيب عليها الطالب الأزهري، لكنها تطرقت لمسائل فقهية وقع فيها الخلاف بين العلماء ولم تمثل يوما خطرًا على المجتمع.

 

وبرر انسحاب ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة من الاختبارات بقوله: ”الانسحاب جاء احتجاجا منه لكون الأسئلة لم تمس قضايا تهدد المجتمع كالتكفير والعنف واستباحة الدماء، إضافة إلى كونها تمكن أصحاب الاتجاهات المنحرفة الذين يعملون بمبدأ التقية من السيطرة على المساجد”.

 

وكان ياسر برهامي، أصدر بيانا، قبل إجراء الاختبارات، أعلن فيه انسحابه لاستشعاره حالة من التربص والإقصاء له من قِبل وزارة الأوقاف، ما يجعل عقد اختبارات الحصول على تصريح خطابة تتم في أجواء غير حيادية.

 

وردت الوزارة على نقد برهامي بقولها إنها تتعامل مع الممتحنين المتقدمين للحصول على تصريح الخطابة، بموضوعية، دون قبول مسبق أو رفض مسبق، موضحة أنّ العبرة باجتياز الاختبارين التحريري والشفوي، كما وصفت الأسئلة بأنها علي قدر عالي من الذكاء تكشف المتشددين والمتطرفين.
 

اقرأ أيضًا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان