رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو .. 28 نوفمبر.. شوارع خاوية ومظاهرات على الضيق

6 قتلى و20 مصابًا واعتقال 244..

بالفيديو .. 28 نوفمبر.. شوارع خاوية ومظاهرات على الضيق

مصر العربية 28 نوفمبر 2014 19:34

"شوارع خاوية، وانتشار أمني غير مسبوق، ومواطنون آثروا الجلوس في منازلهم، ومظاهرات لم تخرج عن المعتاد".. كان هذا هو حال مصر اليوم الجمعة، رغم الهالة التي أضفاها الإعلام على مظاهرات 28 نوفمبر التي دعا لها معارضون إسلاميون، تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم".

 

فعلى مدار أسبوع لم تتوقف القنوات وبرامج التوك شو عن الحديث حول مظاهرات 28 نوفمبر، وأعمال العنف التي قد تشهدها البلاد، الأمر الذي أثار الذعر في نفوس الكثيرين، وترقب الجميع بقلق ما سيحدث اليوم، لكن ما حدث كان على عكس المتوقع، خلت معظم شوارع مصر من المارة وانتشرت قوات الجيش والشرطة، بينما لم تخرج أعداد المتظاهرين عن المعتاد.

بل خلت خمس محافظات من أي تظاهرات، ففى محافظة بورسعيد ساد الهدوء في كل ميادين وشوارع المدينة، ولم يتم رصد أي تجاوزات أو أعمال شغب أيضًا في الغربية.

 

كذلك خيم الهدوء على جنوب سيناء، ولم تشهد الساحات أمام المساجد أي محاولات للخروج بعدما أعلن مواطنو المحافظة رفضهم التام لدعوات التظاهر ورفع المصاحف، وهو الأمر الذي تكرر بشوارع وميادين مدينة دمياط.

 

وفي محافظة أسوان خلت الميادين والشوارع الرئيسية من أي تواجد للمتظاهرين أو فعاليات احتجاجية بعد تصدي الأمن لمسيرة انطلقت بمنطقة النفق.

وعلى النقيض نظم أنصار السلطات الحالية تظاهرات بعدة محافظات للتضامن مع قوات الأمن والجيش، حيث خرج مؤيدون للنظام في ميدان التحرير، رافعين صورا للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأعلام مصر، ولافتات تندد بالإرهاب، وأخرى تطالب بإعدام قيادات جماعة الإخوان المسلمين، كما رددوا هتافات مؤيدة للجيش والشرطة، ومنددة بالعنف والإرهاب.

 

كما أذاعت مكبرات صوت صاحبت المتظاهرين، الذين بدت مظاهراتهم آمنة لم تتعرض لها قوات الأمن، كما لم يعلن عنها مسبقًا، أغنية "تسلم الأيادي"، التي تشيد بالجيش المصري والسيسي.

وفي منطقة الأهرامات بالجيزة، نظم مؤيدون للسلطة مسيرة رفعوا فيها أعلام مصر، ورددوا هتافات مطالبة السيسي بالقضاء على الإخوان، وهو ما تكرر في الإسكندرية بمناطق كرموز وغيط العنب والقائد إبراهيم.

 

كما خرج مؤيدون للسيسي في محافظة الغربية وفي ميدان الشون بمدينة المحلة، رفضًا لمظاهرات 28 نوفمبر.

ففي الصباح تحول المشهد بالمدن والمحافظات إلى "مدن أشباح"، حيث خلت أغلب الشوارع من المارة والسيارات وبدت معظم وسائل المواصلات خاوية من الركاب، فيما توقفت حركة القطارات بعدد من المحافظات.

 

وبحلول المنتصف تغير المشهد قليلاً، حيث ارتفع مشهد رفع المصاحف في المظاهرات، وتصاعدت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن بالمحافظات، وسقط قتلى وجرحى من قوات الجيش والشرطة والمتظاهرين.

 

وفي المساء لم يختلف الأمر كثيرًا، وأعلنت وزارة الصحة وفاة أحد مصابي تفريق مسيرة بمنطقة جسر السويس؛ ما يرفع عدد القتلى خلال أحداث الجمعة إلى ستة، منهم ضابطان بالجيش وأربعة مدنيين.

 

وقال حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة إن "حصيلة قتلى مظاهرات اليوم ارتفعت إلى ثلاثة قتلى"، وأضاف: "القتيل الثالث كان أحد المصابين خلال اشتباكات بمسيرة للإخوان بمنطقة جسر السويس، شرقي القاهرة"، موضحًا أن "عدد المصابين في المظاهرات وصل إلى ٢٠ مصابًا".

 

من ناحيتها، قالت وزارة الداخلية إنها "ألقت القبض على ٢٤٤ من مثيري الشغب خلال المتابعات الأمنية لدعوات التخريب والعنف اليوم الجمعة"، مضيفة أنها استطاعت "إجهاض مخططاتها لقطع الطرق وتعطيل الحركة المرورية وترويع المواطنين بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وإلقاء وزرع 8 عبوات محلية الصنع وإبطال مفعول 10عبوات متفجرة".

 

اقرأ أيضا:

فيديو.. "مذيعة" تحلِّل مقتل متظاهر المطرية.. والطب الشرعي: يمشي معانا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان