رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سفينة ومولد وعلاج للمكفوفين.. ابتكارات طلاب قنا

سفينة ومولد وعلاج للمكفوفين.. ابتكارات طلاب قنا

تقارير

جهاز "مولد الطاقة الذاتى" ضمن ابتكارات طلاب قنا

بالفيديو..

سفينة ومولد وعلاج للمكفوفين.. ابتكارات طلاب قنا

وليد القناوى 26 نوفمبر 2014 21:12
وسط صراعات سياسية بين مؤيد ومعارض، ورغم الظروف المعيشية الصعبة التى يعانيها الصعيد، خاصة محافظة قنا، تولد براعم تنبه أن هناك عقولا متفتحة تبتكر وتخترع وسائل عدة لعلاج المكفوفين، أو إنقاذ العالم من عجز الطاقة خلال السنوات المقبلة، أو البحث عن حل لأزمة التشويش على الأقمار الاصطناعية.
 
"مصر العربية" التقت بخمسة نشأوا وتعلموا داخل قرية القصير بخانس التابعة لمركز أبوتشت شمال قنا، فى مراحل تعليمية مختلفة ونجحوا في ابتكار أفكار تساعد الكثير.
 
 
"سفينة تسير ذاتيا بدون وقود"
 
فاطمة محمد عبدالله طالبة فى الصف الاول الثانوي بمدرسة الثانوية بنات بأبوتشت تروى فكرة وطريقة تنفيذها الاختراع، قائلة في عام 2020 سوف ينتهي النفط من العالم، وهو ما دفعني للتفكير في استحداث وسيلة تعمل بدون مواد بترولية.
 
 
وتضيف اخترت السفينة كي تقوم بتشغيل نفسها بنفسها ذاتيا باستخدام ثلاثة طاقات هى  "الرياح" و"الأمواج" و"الكهربائية"، وهناك طاقتان هما الأمواج والرياح موجودتان بشكل طبيعي أما الكهربائية فسوف أقوم بتوليدها من خلال الرياح عن طريق بطارية سوف أقوم بشحنها من خلال مروحة.
 
وتابعت: "إلا أن هناك مشكلة واجهتها وهي أن السفينة تحتاج لـ 6 ساعات كي ترسو وهو ما دفعني للتفكير في إيجاد بديل لحل تلك الأزمة من خلال تركيب زعانف بجانبي السفينة، تقوم بصد أي خطر خاصة أثناء مقابلتهم الثلج، وهذا سوف يساعدها على التوقف ذاتيا".
 
 
تدمير أجهزة التشويش
 
الابتكار الثانى لحافظ محمد عبد اللاه، حافظ الطالب بالصف الثالث الإعدادي، صاحب فكرة مشروع "جهاز لتدمير أجهزة التشويش"، ويقول: "ولدت لدي فكرة هذا الاختراع عندما انقطع ارسال القناة عندما كان أشاهد أحد القنوات الفضائية".
 
ولفت إلى أن الاختراع هو عبارة عن جهاز لتدمير أي أجهزة تشويش، وأستطيع تطويره حتي وصل إلى 5 في جهاز واحد "إرسال واستقبال وتشويش وقطع إرسال وتدمير جهاز وجهاز لإرسال فاكس".
 
وعن فكرة الابتكار، قال بدأت لدي الفكرة عندما كنت اشاهد أحد القنوات الفضائية وبدأ التشويش وقطع الارسال وبدأ التفكير يراودني عن سبب توقف الإرسال وكيف استطيع تقويته؟ وبدأت العمل، واستطعت الانتهاء من تصنيعه العام الماضي،  والجهاز لديه القدرة على العمل لمدة 25 عاما بتكنولوجيا "LED ".
 
وأشار الى أن جهاز التشويش الذي يمتلكه يصعب اكتشافه عكس ماهو موجود في الاسواق، واستطاع الحصول على المركز الثاني في مسابقة المخترع الصغير ومشارك به في مسابقة "الانتل ايسف" وحصلت علي مركز بنجع حمادي.
 
 
جهاز إبصار لعلاج المكفوفين
 
الابتكار الثالث للطالبة عزة اليمني بالصف الثاني الثانوي جهاز إبصار لعلاج المكفوفين، والتى راودتها الفكرة عندما بدأت تقرأ  كتاب الأيام لطه حسين منذ عام.
 
وتقول تعلمت أن المكفوفين لديهم مواهب عظيمة يمكن الاستفادة منهم، والفكرة كانت أشبه بأفكار الخيال العلمي بعد قراءتى لكتاب الأيام، ومن هنا بدأت العمل على تطوير تلك الفكرة لتصبح اختراعا وأجريت عددا من الأبحاث على هذه الفكرة.
 
وعن مراحل تصنيع الجهاز أشارت إلى أن الفكرة عبارة عن جهاز يشبه الكاميرا يرسل موجات للمخ لاستثارة العصب البصري يتم تركيبها فوق نظارة العين، وتابعت فكرتى مع طبيب عيون، وطبيب مخ وأعصاب، وقالوا لى إن الكاميرا ستعمل فلاش فقط في عينه ما يعني أنها سوف تستثيره فقط، ولن تسبب الرؤية.
 
 
وأردفت قائلة: " بدأت في قراءة العديد من الكتب وإجراء العديد من التجارب من خلال تركيب "كاميرا رقمية" بجهاز معالج "فيديو" بدل الشبكية، بهذا تكون الصورة مباشرة بدلا من أن تكون مشفرة، بحيث يكون الجهاز قريبا من المخ لقراءة الرسائل التي سوف يبعثها للمخ، حيث إن المخ عبارة عن نبضات كهرومغناطيسية".
 
 
 
 
الابتكار الرابع لأحمد حلمى وفتحى السيد الطالبين بالصف الاول الثانوى، واللذان اخترعا مولد طاقة ذاتى بديلا عن انقطاع الكهرباء بدون استخدام أى مواد كالبنزين والسولار، وجاءتهم الفكرة خلال الفترة الاخيرة التى شهدتها البلاد من الانقطاع
المتكرر للتيار الكهربي.
 
ويقول أحمد كنت أجلس فى المنزل وتنقطع الكهرباء بشكل يومى فنزلت إلى غرفة خاصة بي يوجد بها عدد من المواتير وأدوات كهربية قديمة، وبدأت أبحث بين هذه الأشياء عن حاجه تساعدني علي فكرتي، ووجدت بطارية شحن تقوم بالشحن والتفريغ معا.
 
وأضاف أحضرت "دينامو" ووجدت أنه يعطيني طاقة أكبر ولكن لا يستطيع الدخول على دائرة الشحن فقمت بإحضار ماتور جهاز كاسيت يوجد به بوردة وقمت بالتفتيش والبحث داخل هذه اللوحة الكهربية ونجحت فى  تطويرها، وبدأ في عملية الشحن وهذه الحركة تستمر مدى الحياة باستخدام هذا الماتور.
 
وأوضح أن الفكرة راودتنى حتى تواصلت مع زميلى فتحى الذى شجعنا بعضنا البعض لمواجهة أزمة الكهرباء، وقمنا بعمل ماكيت للاختراع، وبدأنا تجربة استمرت 3 أيام لم تتوقف.

 

 

اقرأ أيضا:

برك الصرف الصحى.. معاناه يومية لتلاميذ قنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان