رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تفاصيل جديدة في قضية صيادي عزبة البرج

تفاصيل جديدة في قضية صيادي عزبة البرج

تقارير

ميناء دمياط

تفاصيل جديدة في قضية صيادي عزبة البرج

عبده عبد الحميد 17 نوفمبر 2014 20:20

مازالت أزمة القبض على 32 صيادا من مدينة عزبة البرج على خلفية الهجوم الذى استهدف أحد لانشات القوات البحرية تلقى بظلالها على أهالى عزبة البرج خاصة، ومصر عامة، والتساؤل الوحيد الذى يدور فى ذهن الجميع أين الحقيقة؟ وما الذى حدث فجر الأربعاء على مسافة 40 ميلا بحريا شمال دمياط.

الإجابة على لسان أحد أقارب الصيادين الذين مازالوا محتجزين رهن التحقيقات الجارية معهم، قائلا لـ"مصر العربية": الحقيقة لازم تموت علشان ولادنا ترجع وتعيش ومبقاش يهمنا نعرف إيه اللى حصل.

كانت المخابرات العسكرية أطلقت سراح 15 صيادا بعد عدة أيام من إلقاء القبض على 32 منهم على خلفية الهجوم على لانش للقوات البحرية، الأربعاء الماضي، بالبحر المتوسط، ما أسفر عن مقتل 5 من عناصرها وفقدان 8 آخرين.


ما الذى حدث فجر الأربعاء

يقول أحد الصيادين المفرج عنهم: "فوجئنا أثناء قيامنا بالصيد فى المياه الاقتصادية على مسافة 35 ميلا من شمال بوغاز عزبة البرج مباشرة بطراد تابع لقوات حرس الحدود يقترب منا بسرعة كبيرة وصعد مباشرة لسطح المركب، وجمعنا، وتم تقييدنا ونقلنا إلى طراد الحربية، ثم تم نقلنا إلى بورسعيد وبعدها لم نعلم أين نحن لأنه تم تعصيب أعيننا".

أما عن حرق مركبين وغرق أحدهما أضاف: "عندما تم القبض علينا تم اقتيادنا لطراد حرس الحدود ولم نمنح فرصة أن نوقف ماكينات المراكب، وأعتقد أن هذا سبب الحريق؛ لأن ماكينات المراكب ظلت  تعمل بدون راحة لوقت كبير".

وتابع: "كنا 4 مراكب، وهى الشيخ موسى ومصطفى والسعيد ومصطفى الجربى وابن الجربى، ونحن كمركب الشيخ موسى عمرنا ماشتغلنا فى التهريب ومعروف عنها أننا شاطرين فى الصيد.. واسأل عنا أهل البلد، وممكن ترجع لحرس الحدود، لا توجدي لنا أى سابقة تهريب لا للمركب أو طاقمها، بل إن هيئة الثروة السمكية أرسلت معنا لجنة بحثية من وزارة الزراعة كانت تجرى أبحاث عن أسماك الجمبري الفراولة اللى احنا مشهورين بيه واللى بيتركز فى المياه الاقتصادية المصرية على بعد 35 ميلا بحرى وهو نفس مكان الواقعة".

واستطرد: "كلنا بنحب مصر وبنحب الجيش، ومعظمنا أدى الخدمة العسكرية، وهم عبده محمد التوارجى قضى 3 سنوات بمديرية أمن دمياط، والسيد طاهر التوارجى قضى 3 سنوات في مقر قوات أمن دمياط، ومحمد محمد الزاهد قضى سنتين بالقوات البحرية، ومحمد محمد ملوى كان يعمل ميكانيكيا بالجيش، وتهانى محمد ملوى قضى 3 سنوات فى قوات الأمن المركزى، وحسن محمد صباحى قضى 3 سنوات بقوات الأمن".

وعن كيفية معرفة بأن التحقيقات تمت معهم بالقاهرة على الرغم مما قيل عن أنهم كانوا معصوبى الأعين أكد أنه تم وضع ظرف به 50 جنيها فى جيب كل صياد، وتم تركهم فى مناطق مختلفة بالقاهرة، فمنهم من تم تركه حوالى الساعة الثامنة فى ميدان رمسيس، وآخر فى العتبة، وآخر فى موقف عبود، وآخر فى منطقة القللى، موضحا أن الصيادين تقابلوا قدرا فى موقف عبود.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان