رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو والصور.. نجل طارق الغندور: أبي نزف 7 ساعات دون إسعاف

بالفيديو والصور.. نجل طارق الغندور: أبي نزف 7 ساعات دون إسعاف

تقارير

جانب من العزاء

بالفيديو والصور.. نجل طارق الغندور: أبي نزف 7 ساعات دون إسعاف

محمد السيد 14 نوفمبر 2014 21:05

تلقى أهل الدكتور طارق الغندور - أستاذ الجراحة الجلدية والتناسيلية بطب عين شمس- العزاء في فقيدهم بمسجد السلام بالحي العاشر بمدينة نصر، وسط حضور كبير من زملائه وطلابه بالجامعة.

 

وحضر العزاء عدد من أساتذة الطب ومدرسي جامعة عين شمس، بالإضافة إلى الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وعدد من الشخصيات العامة المقربة من الغندور.

 

ويروي زياد نجل الدكتور طارق الغندور قصة وفاة أبيه لـ"مصر العربية"، قائلاً:  "إنه ظل ينزف طوال 7 ساعات دون أي خدمة طبية داخل مستشفى السجن، وعندما اتصل به أحد الأطباء سراً بعد منع الحراسة أية مكالمات بين الدكتور طارق وأهله، وجدوه ملقى على أحد الأسرة وحوله بركة دماء لينقلوه بسريره إلى معهد الكبد بشبين الكوم في محافظة المنوفية، المجاور للمستشفى نظرا لعدم توفر سيارة إسعاف".

 

وأضاف أن تشخيص الأطباء داخل معهد الكبد أكد معاناته بدوالي المرئ مما استوجب التدخل الجراحي الفوري، ولكنهم تفاجئوا بنزيف ضخم أثناء إجراء الجراحة لينقل إلى غرفة العناية المركزة ويوضع تحت جهاز التنفس الصناعي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

وأكد زياد  أن أباه عرض في وقت سابق العلاج على نفقته الخاصة بأحد المستشفيات الكبرى لعلمه بضحالة المستوى الطبي لمستشفى السجن لكن طلبه دائماً كان يقابل بالرفض، مشيراً إلى توفير المتبرع قبل اعتقال والده بأيام قليلة.

 

ومن ناحيته، عبّر هشام الغندور، قريب الطبيب المتوفى والملازم له في لحظاته الأخيرة، عن استيائه من تعنت ضباط الداخلية بمنع علاج الدكتور طارق ليموت داخل سجنه، وأضاف أن ما حدث مع طارق الغندور لا يوصف إلا بعملية قتل ممنهجة، على حد قوله.

 

وأشار هشام إلى أن الضابط المكلف بحراسة الغندور سألهم حين شاهدهم في المستشفى عمن أبلغهم بالخبر في الهاتف، وكان مصرا على معرفة هوية المبلغ لمعاقبته، مما يأكد النية المسبقه لتركه ينزف حتى الموت، على حد تعبيره.

 

وكان الطبيب طارق الغندور قد حكم عليه قبل 11 شهراً بالسجن خمس سنوات بتهمة خطف مدرعة والانضمام لجماعات محظورة، والتظاهر بدون ترخيص وهو ما وصفه نجله زياد ساخرا: "تهمة الكلاشية المعتادة"، واصفاً أباه بعدم القدرة على ثني ركبته فكيف يجري ويخطف مدرعة وخلافه، مشيرا إلى اعتقاله من منزله وهو ما لم يذكر في التحقيقات، على حد وصفه.

 

وحالة الدكتور طارق هي رقم 88 التي تلفظ أنفاسها الأخيرة وراء القضبان منذ رحيل الرئيس الأسبق محمد مرسي عن قصر الرئاسة.

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان