رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد 10 أشهر غيابًا.. مواطنة : احبسوا زوجي بس طمنوني عليه

بعد 10 أشهر غيابًا.. مواطنة : احبسوا زوجي بس طمنوني عليه

تقارير

سيدة الأعمال مها المكاوي

بالفيديو..

بعد 10 أشهر غيابًا.. مواطنة : احبسوا زوجي بس طمنوني عليه

محمد السيد _ نوران التهامي 13 نوفمبر 2014 20:13

ما عادوا يسمعون صوته، أو تقر أعينهم برؤيته، انقطعت السبل بهم لتحيا أسرة كاملة على وعود مستمرة بعودته إلى أحضانهم، ولكن على أرض الواقع الوضع مغاير، لذلك فلا يعرف له مكان إلا أنه يقبع في أحد سجون الأمن الوطني، وذلك بناءً على تأكيدات بعض الضباط الذين رأفوا بزوجة لا تتمنى إلا معرفة ما إذا كان زوجها لا يزال على قيد الحياة أم لا؟!

 

تروي مها مكاوي، سيدة أعمال وعضو مؤسس بحزب الدستور، مأساة اختطاف زوجها "رأفت فيصل شحاتة" تاجر مشهور، وأيضًا عضو مؤسس بحزب الدستور، المتغيب منذ اليوم الثالث عشر من شهر يناير الماضي، وإلى الآن، موضحة أن زوجها كان في المدرسة التي يملكها، وعند خروجه من الباب الخلفي اختفى في لحظات، وأغلقت هواتفه المحمولة من وقتها، مؤكدةً أنها تعتبر المرة الأولى التي يغلق فيها هاتفه.

 

وتتابع مها حديثها متألمة مما وصلت إليه الأحوال، موضحة أنهم من سكان منطقة كرداسة، ولكن ذلك لا يعنى بأي شكل من الأشكال أنهم ينتمون إلى الإخوان من قريب أو بعيد، مضيفةً أنهم شاركوا في 25 يناير و30 يونيو، وأنهم شاركوا في تنظيم حملات "لا لدستور الإخوان"، كان الهدف منها توعية الناس بضرورة الاستفتاء بلا على هذا الدستور.

 

وأضافت مها، أنها حررت محضرًا باليوم الذي تلا اختفاءه 14 يناير برقم 115 إداري بقسم كرداسة، ولكن دون فائدة ترجى، وقامت بعمل محضر تتبع في نيابة شمال الجيزة لمعرفة مصدر آخر مكالمة استلمها، نظرا لأنه اختفى بعد لحظات من اتصال استقبله وإلى الآن لم يصلها إخطار بالمكالمات.

 

وتابعت مها، أن مأمور قسم كرداسة تواصل معها، وبالفعل ذهبت إلى القسم، لتفاجأ به يخبرها أنه زوجها سافر إلى السعودية، وأنه ليس مختطفًا، موضحة أن ضباطًا داخل أمن الدولة أكدوا لها بأنفسهم أن زوجها كان في بداية اختطافه بأكتوبر ثم تم نقله إلى قسم مدينة نصر.

 

وتساءلت مها إذا كان يعقل أن يترك زوج بيته ولا يتواصل مع أبنائه لمدة عشرة أشهر في حالة إن صحت حججهم، بأنه ترك المنزل بإرادته؟ على حد وصفها.

 

وأوضحت مها، أن شخصيات مسؤولة ظلت تطلق لها الوعود بالإفراج عن زوجها بعد الاستفتاء ولكن بلا جدوى، وتجددت الوعود بعد الانتخابات وبقي الوضع على ما هو عليه، "أنا حاسة إني ضحيت بزوجي عشان خاطر مصر، أنا ذنبي أنا وولادي إيه نتحرم منه عشان البلد والوضع صعب والحجج اللي بيقولوها"؟

 

وأضافت مها، أن أبناءها الثلاثة يعانون حالة نفسية متردية، وأن عمر أكبر أبنائها لم يذق طعم فرحة نجاحة ودخوله الجامعة، موضحة أنها فضلت ألا تثير المشكلة في وسائل الإعلام نظرًا للوعود التي كانت تتلقاها بعودته سالمًا ولخوفها أن يقوموا بإيذاء زوجها، ولكنها ما عادت تحتمل، "خلاص أنا جبت آخري ده مفيش مكان أزوره فيه، وفات على غيابه عشرة شهور"!

 

وتابعت مها، أنها تواصلت مع النائب العام بشكل شخصي وأخبرها أنه سيخرج خلال 48 ساعة بما أنه لم توجه إليه تهم، ليعاود الاتصال بها قبل انقضاء الفترة المحددة ويخبرها أن زوجها ليس مسجلًا في السجون المصرية.

 

وأوضحت مها، أنها أرسلت تلغرافات لكبار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، ولكن لم يكشف عن مكان زوجها، مطالبة الرئيس بكشف مكانه، مؤكدة أن أمنيتها الوحيدة الاطمئنان عليه وأن يسمح لها بزيارته، "حتى لو هيحبسوه أو يوجهوا له اتهامات أنا موافقة بس أعرف مكانه وأطمن عليه".

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان