رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طريق مصر إسكندرية الزراعي.. مطبات عشوائية تحصد الأرواح

طريق مصر إسكندرية الزراعي.. مطبات عشوائية تحصد الأرواح

تقارير

صورة لحادث على الطريق الزراعى

4 سنوات صيانة ولم يتم الانتهاء..

طريق مصر إسكندرية الزراعي.. مطبات عشوائية تحصد الأرواح

وفاء السعيد 13 نوفمبر 2014 16:28

مطبات عشوائية، فتحات غير قانونية، تعديات من كل شكل ولون، وسط تواجد مرورى متدن، إنه الطريق الزراعى مصر إسكندرية، الذي بات يحصد أرواح الأبرياء يوميًا، وآخرهم 18 من تلاميذ مدرسة الأورمان الثانوية الفندقية، دفعوا حياتهم بسبب العشوائية والفوضى التي تسيطر على هذا الطريق.

 

الخبراء يطالبون بتحويله لطريق محلى يربط بين القرى، والأهالى يطالبون برصفه وتطويره وتكثيف التواجد المرورى عليه، وما بين هؤلاء وهؤلاء، رصدت "مصر العربية" آراء واقتراحات المواطنين، خاصة أن هذا الطريق أصبح من أكثر الطرق خطورة وحصدًا للأرواح.

 

قال السيد باشا، محام ومقيم دمنهور، إن الطرق في مصر وخاصة الطريق الزراعى مصر إسكندرية، حالتها سيئة وتحتاج لإعادة تأهيل ورصف، مؤكدًا أن انعدام عمليات الصيانة هي السبب وراء سوء حالة التي وصل إليها الطريق.

 

واتهم المسؤولين في الهيئة العامة للطرق والكبارى والوحدات المحلية بإهدار المال العام، مشيرًا إلى أن هذه الطرق تتكلف ملايين الجنيهات وبمجرد افتتاحها يتم تجاهل عمليات الصيانة، بالإضافة إلى انتشار عمليات السرقة، وخاصة محولات الكهرباء التي تضيء الطريق.

 

وطالب الدكتور هانى قطب الرفاعى، استشارى جراحة الأوعية الدموية والناشط السياسى، الحكومة، بإعادة إنشاء طريق جديد خارج الكتلة السكنية.

 

وأوضح الرفاعى أن الطريق الزراعى ساءت حالته بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بسبب توقف عمليات الصيانة، بالإضافة لسوء حالة الكبارى المارة عليه، وطالب بسرعة الانتهاء من عمليات الإحلال والتوسعة التي توقفت منذ أحداث ثورة 25 يناير.

 

من ناحيته، أكد عبد المنعم جابر، سائق، حجم المعاناة اليومية التي يعيشها خلال عمله اليومى على الطريق، مشيرًا إلى أنه من أسوأ الطرق في مصر.

 

وطالب بتوسعة الطريق أو إنشاء آخر بديل وتحويل هذا الطريق إلى محلى، وإنشاء طرق مخصصة للسيارات النقل، متهمًا إياها بالتسبب في سوء حالة الطريق نظرًا للحمولة الثقيلة التي تقوم بنقلها.

 

في المقابل، كشف المقدم طاهر مناع، ضابط سابق بالإدارة العامة للمرور، أن سبب الحوادث وسوء حالة الطريق هو الكثافة المرورية لسيارات النقل الثقيل.

 

وأشار إلى أنه منذ تسلم قوات الجيش بوابات الرسوم بالطريق الصحراوى القاهرة الإسكندرية وإحكام الرقابة من خلالها، اتجه قائدو سيارات النقل للطريق الزراعى الذي لا توجد عليه بوابات للرسوم، ما تسبب في ارتفاع الكثافة المرورية وارتفاع نسبة عدد الحوادث نظرًا لضيق الطريق وعدم استيعابه هذه الأعداد الهائلة من السيارات، بالإضافة للأجرة والملاكى وغيرها.

 

المهندس محمد المؤذن، استشارى هندسة الطرق بالهيئة القومية للطرق والكبارى، قال إن الطريق الزراعى ساءت حالته عقب ثورة 25 يناير، بسبب كثرة تعدى الأهالى عليه، مؤكدا أن التعديات فاقت كل المتعارف عليه، بالإضافة للمطبات العشوائية، واتهم المؤذن كثيرًا من المسؤولين والمحافظين بالمشاركة في تسهيل هذه التعديات للمواطنين، وذلك بالاستجابة لهم في إنشاء المطبات والفتحات التي تتسبب في وقوع العديد من الحوادث، حيث إنها تم إنشاؤها بشكل غير مطابق للمواصفات.

 

أما اللواء مصطفى هدهود محافظ البحيرة فقال لـ"مصر العربية"، إنه عقب الحادث الأليم الذي شهدته المحافظة الأسبوع الماضى وراح ضحيته 19 من أبناء المحافظة، قرر غلق جميع الفتحات العشوائية على الطريق، وذلك في نطاق محافظة البحيرة للحد من حوادث الطرق، كما أعلن المحافظ إنشاء عدد من نقاط الإطفاء على الطريق لسرعة التحرك وإنقاذ الضحايا في حالة وقوع حوادث وتلافى سلبيات حادث أتوبيس المدارس.

 

فيما أوضح العميد هشام والى مدير مرور البحيرة، أنه يتم الآن التنسيق مع قسم مرور الطريق الزراعى بدمنهور وتكثيف الحملات المرورية على سائقى النقل الثقيل، وغيرها من المركبات، بالإضافة إلى تكثيف الحملات على السائقين وأخذ عينات منهم لبيان تعاطيهم للمواد المخدرة من عدمه.

 

 وأكد والى أن هذه الحملات أسفرت خلال الأسبوع الماضى عن تعاطى 90% من قائدى مركبات النقل الثقيل للمخدرات وقيادة السيارات تحت تأثير المخدر، وطالب والى بتغليظ وتفعيل مواد قانون المرور وعدم الاكتفاء بسحب تراخيص السير والقيادة فقط.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان