رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أصحاب المعاشات: بنشوف الذل في بنك ناصر

أصحاب المعاشات: بنشوف الذل في بنك ناصر

تقارير

صورة لوقفة احتجاجية لأصحاب المعاشات

أصحاب المعاشات: بنشوف الذل في بنك ناصر

ايمان عبد القادر 12 نوفمبر 2014 11:57

يعيش أكثر من 100 ألف صاحب معاش شهريًا، معاناة لا تنتهي في طرقات بنك ناصر، ليستطيعوا فقط صرف معاشهم، وقبل ذلك يعيشون إذلالاً لا ينقطع في إنهاء إجراءات الحصول على قرض بنكي وتحويل المعاش.

"مصر العربية" سألت أصحاب المعاشات كيف يحصلون على قرض من البنك؟ وما هي أسباب المشكلة؟ أجاب البعض قائلاً: "مضطرين هنعيش منين والمضطر ياخد قرض من بنك ناصر ويشرب المر" !! والبعض الآخر قال: "الشروط مجحفة لكن لا يوجد بديل والحكومة بإيديها الحل ومش عايزة تحل" !!

 

اعتداء على الفقراء

البدري فرغلي رئيس اتحاد أصحاب المعاشات قال: "إن بنك ناصر الذي يحمل اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تم إنشاؤه لحماية الفقراء لكن مع المتغيرات العاصفة المستمرة في حياتنا تحول هذا البنك للاعتداء على الفقراء وليس حمايتهم".

 

ووصف فرغلي، يوم صرف المعاش بالـ"اليوم الأسود"، الذي يعيشونه أول كل شهر، عندما يذهبون لصرف معاشاتهم من خلال البنك، مؤكداً، أن بعضهم يقضي الليل أمام باب البنك، ليحجز لنفسه مكانا في طوابير المعاش.

 

وقال فرغلي: إنه من المحزن أن تصبح معدلات فائدة القروض ببنك "الفقراء"، أعلى من معدلات الفائدة في البنوك التجارية، ويكمل: "الفوائد من ناحية الشكل منخفضة، أما من ناحية المضمون فهي فوائد هائلة، تصل إلى أكثر من 20 إلى 30 %.

 

ووصف فرغلي إدارة البنك، بـ"المستغلة" لأوضاع الفقراء، التي تفرض شروطا غير إنسانية؛ فالبنك يطلب ضامنا يعمل في الحكومة، وهو ما لا يمكن توفيره دائمًا، فيضطر البعض لإعطاء نسبة من قيمة القرض للضامن.. وهذه مصيبة. على حد قوله.

 

ويشير فرغلي، إلى قيام البنك، بتحديد سن صاحب المعاش الراغب في الحصول على قرض، بألا يتجاوز عمره الخامسة والستين، ومن يتجاوز هذا السن لا يمكنه الحصول على أي ائتمان.

 

وأكد فرغلي، أن المعاناة جعلت الناس تفضل الفقر والجوع والحرمان عن التعامل مع هذا البنك. ويقول: "سبق وعرضنا بديلا آخر وهو التعامل مع البنوك الأخرى فلماذا لا تعلن هذه البنوك عن قروض أصحاب المعاشات بمزايا أفضل وتعامل أكثر إنسانية.

 

بوليصة التأمين

ومن ناحيته طالب مسلم أبو الغيط، نائب رئيس حركة الدفاع عن أصحاب المعاشات، بإلغاء شرط بوليصة التأمين للراغبين في الحصول على قرض، فشركات التأمين تحصل على نسبة من مبلغ المعاش، فكلما زاد السن، زادت الخطورة، وبالتالي تحصل شركة التأمين على نسبة أكبر، فبعض القروض تكون نسبة شركة التأمين فيها 1% وتصل إلى 6 % أي أن الذي يحصل على قرض بـ30 ألف جنيه، يمكن للشركة أن تخصم منه 5 آلاف جنيه كبوليصة، وهو ما يمثل ربع قيمة القرض.

 

وأشار أبو الغيط، إلى أن البديل المطروح الآن هو الوديعة التي يتم وضعها لصاحب المعاش، فالقانون يحميها لمدة 33 سنة لأي فرد من أسرة صاحب المعاش يستحق الصرف عنه بعد وفاته وهذه المادة كفيلة بضمان المتقدم للقرض.

 

طابور طويل

عصام سالمان نائب رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، قال إن القرض يعني إذلال صاحب المعاش، وخاصة لو تجاوز الستين عاماً؛ حيث يطلبون منه إجراء كشف طبي، بالإضافة إلى أنهم يطلبون منا عمل بوليصة تأمين خاصة وأسعار الفائدة مرتفعة جداً ومبالغ فيها بخلاف الضمانات.

 

وأشار سالمان، إلى أن أسوأ ما يواجه أصحاب المعاشات، هي الإهانة التي يتعرضون لها، فإدارة البنك تتعامل مع أصحاب المعاشات، بمنتهى الإهانة وكأنهم ذهبوا ليصرفوا منحة أو مساعدة.

اقرأ أيضًا:

استياء في "التضامن" بعد تعيين مستشار بمجلس الدولة في إدارة بنك ناصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان