رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. سألنا المصريين عايشين ليه .. فكانت هذه الإجابات

بالفيديو.. سألنا المصريين عايشين ليه .. فكانت هذه الإجابات

تقارير

مواطن مصري

بالفيديو.. سألنا المصريين عايشين ليه .. فكانت هذه الإجابات

نوران التهامي 11 نوفمبر 2014 10:08

عندما يحيا الإنسان غير طامح إلا لتوفير المأكل لفلذات كبده، وعندما تكون أقصى طموحاته أن يحصل على بديهيات الحياة.. الزواج.. العمل.. مسكن يؤويه، لا يحلم بثروة طائلة ولا مجد يصل إليه ولا بقصر تحيطه الأنهار، فاعلم أنك في مصر.

تجولت كاميرا "مصر العربية“ في شوارع القاهرة لسؤال المصريين "انت عايش ليه؟ وحاسس بمعنى الحياة؟"، لتكون إجاباتهم معبرة عن مشاعر المصريين.

"عايش عشان أموت"، كان ذلك أول ما بدأ به محمد عبدالجواد حديثه معبرا عن قسوة الحياة التي أصبح يعاني منها مما أفقده جميع معاني الحياة، مضيفا "احنا ملناش لازمة احنا نروح في ستين داهية عشان ناس تانية تعيش"، موضحا قدر اليأس والألم الذي وصل إليه.

تعجبت نفيسة محمود من السؤال، موضحة أنها تحيا لأنها مازالت على قيد الحياة وأنها مستمرة في الحياة من أجل وظيفتها، وأن الأمل مازال بداخلها آملة في حياة أفضل.

بينما أعرب عم أحمد عن قسوة الحياة التي ظهرت على تجاعيد وجهه، موضحا أن كل أمله في الحياة أن يتمكن من تزويج بناته ليرتاح باله، "الحياة صعبة أوي وأنا راجل كبير".

يقابل عم محمود السؤال ببسمة جميلة رغم تشقق يديه من جر عربة الروبابيكيا، موضحا أنه لا يوجد من يختار الوجود في العالم البشري ولكنه يظل متفائلا بغد أفضل ويسعى ليختم الله حياته بخاتمة حسنة.

"سؤال صعب. والحياة صعبة ومتلخبطة ربنا أكيد غاضب علينا"، كان ذلك رد عم إبراهيم الذي استوقفنا أثناء إيصاله "للهدوم المكوية"، موضحا أن أحلامه بسيطة ولا تزيد عن حياة آمنة يشعر فيها أنه على قيد الحياة، "نفسي أعيش".

يعم الصمت قليلا قبل أن يتابع أحمد مصطفى حديثه قائلا: "أنا عايش لأن ربنا مقدر لي الحياة إلى الآن"، موضحا أنه يتمنى أن يحقق أبناؤه ما لم يستطع هو تحقيقه من أحلام وطموحات.

"أمر ربنا" قالتها مريم حمدي مستسلمة للواقع، موضحة أنها تعيش لتربية أبنائها تربية سليمة من مكسبها الحال ولا تتمنى أكثر من ذلك.

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان