رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقص "الرقيب" مازال حادًّا

الصحافة قبل 30 يونيو

مقص "الرقيب" مازال حادًّا

20 يونيو 2013 17:03

<a class=وزير الإعلام" src="/images/news/31cf63497cb18555050f61a4a1245ef4.jpg" style="width: 290px; height: 174px;" />رغم مرور أكثر من عامين على ثورة يناير، وما زالت الاتهامات تطارد الإعلام الحكومي بالانحياز للمواقف الرسمية، وعدم إتاحة الفرصة كاملة للمعارضة كي تقدم وجهة نظرها من تطورات الأوضاع السياسية في البلاد.

و كان الإعلام الرسمي ظل طوال أيام ثورة يناير، منحازا لوجهة نظر النظام الحاكم، رافضا – في الوقت ذاته - متابعة الأحداث الملتهبة على الأرض، الأمر الذي وعدت قيادات الإعلام بعدم تكراره باعتبار أن وسائل الإعلام الرسمية ملك للشعب.

غير أن  الاتهامات نفسها عادت للظهور مجددا، بعد أن رصدت جهات إعلامية وحقوقية ممارسات تعكس انحيازا للنظام على حساب المعارضة.  ومن ذلك ما حدث مع  صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر  بتاريخ 11 يونيو، حين تمّ سحبها من السوق على خلفية "مانشيت" صفحتها الأولى "ماما قطر توفر الغاز لمصر".

كما منعت مجلة "الأهرام العربي" نشر كاريكاتير ضد وزير الإعلام، في حين أوقفت "روزا اليوسف" نشر تقرير صحفي يكشف عن نقل مؤيدي الرئيس إلى مؤتمر نصرة سوريا بسيارات حكومية، وأحيل مذيع في إذاعة القاهرة للتحقيق لاستضافته أحد قيادات حملة "تمرد".

وتقدم أنس الديب، رسام كاريكاتير ونائب رئيس تحرير "الأهرام العربي" ، بشكوى لمجلس نقابة الصحفيين بعد حذف كاريكاتير له، مشيرا إلى أن الكاريكاتير يخص وزير الثقافة، وأن رئيس التحرير أقره ولكنه فوجئ بحذفه من المطبعة. يذكر أن الكاريكاتير يظهر وزير الثقافة علاء عبد العزيز، صغيرا على كرسي الوزارة.

وقال الديب في شكواه، إن الكاريكاتير تم استبداله في المطبعة، بكاريكاتير العدد الماضي دون علم رئيس التحرير، بما يعني وجود رقباء يتابعون الأعداد في المطبعة، مشيرا إلى أن الكاريكاتير تم طبعه وتعليقه في مقر اعتصام المثقفين بوزارة الثقافة.

كما منعت صحيفة "روز اليوسف" نشر تقرير حول فعالية نصرة سوريا باستاد القاهرة، كشف عن نقل مؤيدي الرئيس للاحتفالية في سيارات حكومية، حيث قالت دكتورة فاطمة سيد أحمد مدير تحرير روز اليوسف، إنها كتبت تقريرا عن خطاب الرئيس في الاستاد وكيف تم الحشد له، ولكن رئيس تحرير الصحيفة قرر عدم نشره خوفا على منصبه على حد قولها. وأوضحت أن "سيارات جهاز التعبئة العامة والإحصاء والتنظيم والإدارة هي من قامت بنقل الجمهور الذي حضر".

وفي سياق متصل، أوقفت الشئون القانونية بماسبيرو المذيع بإذاعة القاهرة الكبرى بهاء المالكي عن العمل، واستدعته للتحقيق بسبب استضافته أحمد عادل عضو اللجنة المركزية لحركة "تمرد".

وأدانت أمانة الإعلام بحزب الجبهة الديمقراطية، ما أسمته "الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الصحفيون ووسائل الإعلام لتكميم الأفواه قبل يوم 30 يونيو". وقالت في بيان، إن "الصحف الحكومية تتعرض لمقص الرقيب واستبعاد المقالات والكاريكاتير الساخر المعارض للنظام".

في المقابل، قال علاء البحار مدير تحرير جريدة "الحرية والعدالة"، "إن حرية الصحافة بمصر في حالة جيدة، ويظهر ذلك العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية التي ظهرت مؤخرا وتعبر عن رأيها بحرية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان