رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الغربية تصرخ من أزمة "الأنابيب".. والتموين و"بتروجاس" يتبادلان الاتهامات

الغربية تصرخ من أزمة الأنابيب.. والتموين وبتروجاس يتبادلان الاتهامات

تقارير

أزمة أسطوانات البوتاجاز بالغربية مستمرة

الغربية تصرخ من أزمة "الأنابيب".. والتموين و"بتروجاس" يتبادلان الاتهامات

هبة الله أسامة 30 أكتوبر 2014 11:49

عادت أزمة أسطوانات الغاز إلى الظهور بشكل كبير فى أغلب القرى والمدن بمحافظة الغربية، خاصة فى مدينتى طنطا والمحلة ومركز السنطة وزفتى، بينما تبادلت مديرية التموين وشركة "بتروجاس" لإنتاج الأسطوانات بالتسبب في الأزمة.

وتشهد المخازن التابعة لشركة "صيانكو" تكدسا غير عادى للمواطنين من السادسة صباحا حتى الثالثة عصر أملا فى الحصول على أسطوانات، هربا من السوق السوداء الذى وصلت فيه الأسعار إلى 30 جنيها فى القرى.

 

يقول أحمد الحلوجى، مواطن، إن المستودعات والمخازن عادت من جديد تقف أمامها طوابير الأهالى للحصول على أسطوانة البوتاجاز، مضيفا: "بدأت هذه الأيام عمليات تهريب أسطوانات الغاز من المستودعات إلى تجار السوق السوداء والسريحة دون رقابة والتى تصل بدورها إلى مزارع الدواجن التى بدأت خلال الأيام الماضية استعمال تلك الأسطوانات فى التدفئة".

يقول سعيد فارس، موظف، إنه يخرج من أذان الفجر ليأخذ دوره فى طابور طويل أمام المستودع من أجل الحصول على أسطوانة غاز، والتى ارتفعت أسعارها فى القرى لتتراوح بين 25 و30 جنيها بعد أن كانت بـ11 جنيها قبل ذلك، بل ارتفعت لـ 35 جنيها فى المدن، لافتا إلى أن كل المسئولين باختلاف الحكومات أثبتوا فشلهم فى حل الأزمة.

 

ويستكمل الحديث رضا غانم قائلا إن السبب الرئيسي وراء تلك الأزمة هو غياب الرقابة التموينية وهو ما يجعل الطريق مفتوح أمام أصحاب مزارع الدواجن وأصحاب مصانع الطوب والسريحة للحصول على الأنابيب المدعومة، وهو ما يؤدى فى النهاية لوجود احتقان وأزمة كبيرة عند المواطنين نتيجة نقص المعروض.

 

يضيف محمد سعيد، عامل، أنه توجه إلى مستودع توزيع اسطوانات الغاز الموجود بقرية "محلة منوف" التابعة لمركز طنطا، وفوجئ أنه خال تماما من الأنابيب، فوقف فى طابور طويل حتى يكون له أولوية في الحصول على أنبوبة واحدة، لكنه لم يتمكن من الحصول عليها لنفاد الحصة قبل أن يصيبه الدور.

 

وأردف: "تركت عملى ومصالحى وقضيت يومى في طابور طويل أمام المستودع ودخلت في مشاحنات ومشاجرات دون جدوى.. واضطررت في النهاية لشراء الأسطوانة من السوق السوداء بـ 30 جنيها رغم عدم مقدرتى المالية على ذلك، فأنا عامل لا تتعدى يوميتى 40 جنيها".

 

من ناحيته، أكد الدكتور سامى النحاس - وكيل مديرية التموين بالغربية - أن الأزمة سببها الرئيسي هو انخفاض تعبئة الأسطوانات فى شركة بتروجاس بطنطا من 55 ألف أسطوانة يوميا لـ 45 الف يوميا بانخفاض يقارب 13%من الإنتاج، فى الوقت نفسه يستغل بعض التجار والسريحة هذه الأزمة ويقومون برفع سعر الأسطوانة.

 

من جانبها أعلنت شركة "بتروجاس" فرع طنطا أنها لم تخفض إنتاجها، ولا يزال معدله اليومي يتراوح بين 45 و55 ألف أسطوانة، وهو رقم كاف لللاستهلاك، مؤكدة أن سبب الأزمة هو غياب رقابة التموين.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان