رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو.. مصريون عن الحب: قول للزمان ارجع يا زمان

فيديو.. مصريون عن الحب: قول للزمان ارجع يا زمان

تقارير

الصادقون في عواطفهم لا يتغيرون

فيديو.. مصريون عن الحب: قول للزمان ارجع يا زمان

نوران التهامي 28 أكتوبر 2014 12:09

قلوبٌ لم تخفق بالحب، وأخرى طال عليها الزمن فقست، وصارت كالحجارة أو أشد قسوة، جمدتها متاعب الحياة ومشاغلها، وأضناها الشقاء وطحنتها الآلام.. "ولو خلقت قلوبٌ من حديدٍ لما حملت كما حمل العذابا".


"حبيت قبل كدا".. سؤال طرحته "مصر العربية" على مصريين في شوارع القاهرة وأزقتها، فاختلفت ردود أفعالهم.. تلألأت أعين بعضهم بذكريات الأحباء الذي طال فراقهم، بينما أخفت ابتسامات حزينة تلك الذكريات البعيدة لآخرين وهم يقولون: "زعلانين من الحب".. أما القسم الثالث فكان جوابه صادما؛ إذ لم يقاوم البعض عبوس وجوههم وضيق صدورهم حيرة من الحب الذي لم يجدوه وأضناهم البحث عنه: "لأ.. عمري ما حبيت".


عم أحمد بادر إلى الاعتراف أسفا أنه لم يعرف الحب طيلة حياته "عمري ما حبيت، وكنت أتمنى أتجوز واحدة بحبها.. بس مفيش نصيب"، موضحا أنه تجوز منذ 39 عاما ويقدر زوجته ولكنه مع ذلك كان يتمنى أن يدق قلبه لها وأن تكون من اختياره.


وأبدى مختار فؤاد تعجبه من السؤال، موضحا أنه من الريف وهناك لا يوجد مكان للحب، مؤكدا أنه أحب زوجته بعد الزواج، "الست لازم يبقى فيها ثلاث حاجات النظافة، الأمانة، والثقة"؛ مشيرا إلى أن توافر هذه الصفات تجعل الزوج يحب زوجته وإن كان لم يحبها قبل الزواج.


وعند لقائنا بالحاجة نفيسة لم تستطع عيناها إلا الهروب عند سماعها لتلك الكلمة التي يبدو أنها أعادت لها أطيافا من الذكريات دفنت لسنوات طويلة، موضحة أن قلبها دق مرة واحدة، ولكنه لم يحصل على مراده "أبعدينا عن الحب.. أنا زعلانه منه".


ولم يختلف الوضع كثيرا مع مجدي عبد الشافي الذي لم يخف حزنه: "طول حياتي ناقصني الحب وندمان لغاية دلوقتي على زواجي"، موضحا أن والده أجبره على الزواج ومن وقتها وهو يعيش مسلسلا من المشاكل لا يبدو لها نهاية، حاول إنهاءه بالطلاق ولكنه رد زوجته ليحافظ على أبنائه.


وعلى النقيض من ذلك الحاجة حسنية تهلل وجهها عن سماعها للسؤال: "حبيت.. في حد مبيحبش" موضحة أنها أحبت زوجها وتتمنى للفتيات جميعا أن تتزوج بمن يحبها حتى يصونها.


أما شريف محمود فقد تنهد بأسى، موضحا أنه عايش الحب وتزوج ممن اختارها قلبه، متحسرا على الشباب في الزمن الحالي "الحب دلوقتي بقى صعب.. ازاي الشاب يحب دلوقتي ومفيش شغل والشقق غالية"، مشيرا إلى استحالة الحب الآن بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشباب.


وتلألأت أعين إسماعيل حمدي شوقا لمحبوبته، "حبيت واتجوزتها الله يرحمها"، مشيرا إلى أنه عايش الحب واختار زوجته بناء على ذلك ولكنها وافتها المنية، وتزوج مرة أخرى بعد ذلك ليجد ونيسا له في آخر أيامه.


أما محمود شعبان فقد ارتسمت على وجهه ابتسامة تبعث الأمل في الحياة، ثم قال: "اللي ميحبش يبقى إنسان مجرد من المشاعر حبيت طبعا"، موضحا أن اختار زوجته وأحبها ومازال يعيش سعيدا بجوارها.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان