رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

محمد أصيب بورم واحترق منزله فأعال أسرته بالمناديل

محمد أصيب بورم واحترق منزله فأعال أسرته بالمناديل

نهال عبد الرءوف 27 أكتوبر 2014 16:03

بعد أن احترق منزله وفقد وظيفته وسدت جميع الطرق في وجهه، لم يجد عم محمد سبيلا آخر أمامه سوى أن يقف أمام مستشفى حميات الإسماعيلية ليبيع المناديل والأغذية المغلفة، من أجل أن يعول أسرته الصغيرة ويجد مصاريف علاجه، خاصة أنه يعاني من أمراض مزمنة، وأورام تحتاج مصاريف كثيرة وعمليات جراحية أكثر.

بدأ عم محمد حسن حديثه لـ"مصر العربية"، قائلا إنه فقد منزله الذي يعيش به مع زوجته وأطفاله بعزبة "عليّ عيد" بعد قيام عدد من البلطجية بإشعال النيران به أثناء أحداث ثورة 25 يناير، وخرج هو وأطفاله من المنزل بالملابس التي يرتدونها بعد أن فقدوا كل شيء.

 

وأضاف أنه على الرغم من أن الجاني الذي ارتكب الجريمة معلوم، فإن قضية إشعال النيران بمنزله حفظت لعدم وجود متهمين، ولم يجد أمامه سوى اللجوء إلى المسئولين بالمحافظة، وعلى رأسهم المحافظ من أجل الحصول على شقة بديلة تعويضا عن بيته الذي فقده أو حتى التقديم للحصول على إحدى شقق إسكان المحافظة، ولكنه لم يستطع أن يقابل أي محافظ تولى المنصب من بعد الثورة، وكل ما وجده من رد هو "المحافظ ما بيقابلش حد".

 

وأشار إلى أنه انتقل هو وأسرته للعيش بمدينة المستقبل، لكنه كل فترة يتعرض للطرد من قبل مالكي الشقق أو العقارات لرغبتهم في بيع الشقة تمليك، فلم يجد إلا أن يتنقل بأسرته من شقة إلى أخرى ومن بيت لآخر، على الرغم من ظروفه المرضية، حيث سبق أن أجرى 5 عمليات جراحية، واستأصل الطحال، ويعالج من ورم بمستشفى الأورام.

 

وأوضح أنه لجأ إلى العمل في بيع المناديل والبسكويت أمام مستشفى الحميات من أجل إعالة أسرته، خاصة أن لديه 4 أطفال؛ 3 منهم مازالوا في الدراسة، ومن أجل توفير نفقات علاجه، وبعد أن قام ضابط بسحب رخصة قيادة سيارة كان يعمل عليها، ورفض إعطاءه إياها، لم يجد أمامه سوى افتراش سلالم المستشفى من أجل لقمة العيش.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان