رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سيناويون: لن نقبل بالتهجير.. والأمن: القرار للمنطقة الحدودية فقط

سيناويون: لن نقبل بالتهجير.. والأمن: القرار للمنطقة الحدودية فقط

تقارير

منطقة حدودية برفح

سيناويون: لن نقبل بالتهجير.. والأمن: القرار للمنطقة الحدودية فقط

محمود عيد 27 أكتوبر 2014 10:32

أجمع ممثلو أهالي مناطق شرق العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء على رفضهم للاقتراحات التي يتم تداولها عبر وسائل إعلام بشأن تهجيرهم لمناطق أبعد وتفريغ المنطقة لتصفية العناصر المسلحة، مؤكدين أنهم أبلغوا الجهات الأمنية بذلك.

محمود سواركة وياسر سالم، من أبناء جنوب الشيخ زويد، قالا لـ "مصر العربية": إنهم يتابعون ما يتردد على لسان خبراء وإعلاميين من المطالبة بتهجيرهم لملاحقة المسلحين، مؤكدين أنه أمر يدعو للسخرية من هذا الطرح.

وأضافوا أنه من المعروف للجميع ولأجهزة الأمن أيضًا أن العناصر التكفيرية المسلحة تتمركز خريطة ارتكازاتها بمناطق "الجميعى" وأقصى جنوب قرية "الزوارعة" ومناطق رملية شديدة الوعورة جنوب العريش، ومنها يتنقلون إلى المناطق المأهولة بالسكان بغرض عمل استعراضات شكلية وأكمنة على الطرق بحثًا عن مطلوبين لديهم من الأهالي المتعاونين مع الشرطة والجيش، أو زراعة عبوات على مسار القوات واستهدافها ثم العودة لمخابئهم، وهو أيضا ما قام الأهالي بالإبلاغ عنه مرارًا وتكرارًا.

بدورهم أكد شهود عيان أن القرى الأكثر سخونة منذ شهور، وهي "أبولفيتة" و"المهدية" و "المقتطعة" و"التومه"، غادرها غالبية سكانها منذ شهور إلى مناطق اخرى بمحيط العريش، وبالتالي فلا ضرورة لتهجير مزيد من القرى الأخرى.

في الإطار ذاته أبدى عددا من القيادات الشعبية رفضهم للتهجير، وهو ما أكده الشيخ "على.م"، أحد شيوخ قبيلة السواركة بقوله إنهم أبلغوا الجهات الأمنية بذلك.

من جانبه أوضح اللواء السيد حرحور، محافظ شمال سيناء، فى تصريحات صحفية أنه لم يصدر قرارات بالتهجير ولم يتحدث أحد مع الأهالي عن هذا الأمر.

مصادر أمنية، بدورها، أكدت لـ "مصر العربية"، أنه لم تصدر قرارات تهجير، وأن كل ما في الأمر هو التوجيه بإخلاء 500 متر فقط على الحدود مع غزة والتي تضم 680 منزلا مهددة بالانهيار نتيجة العمليات الأمنية وهدم الأنفاق، موضحة أنه تم تشكيل لجنة هندسية بمجلس مدينة رفح لتسجيل أسماء من يسكنون تلك المساكن وتلقى اختياراتهم ما بين صرف تعويضات مالية أو اختيار شقق بديلة.

أحد سكان تلك المنازل الملاصقة للشريط الحدودي، ويدعى أحمد الشاعر، أكد أن أصحاب تلك المنازل في حالة غضب شديد من قرار الإخلاء، لكن السلطات الأمنية أكدت لهم أنه قرار "لا رجعة فيه".


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان