رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هجوم العريش يفجر الأحزان في 3 قرى بالدقهلية

بالصور..

هجوم العريش يفجر الأحزان في 3 قرى بالدقهلية

هبة السقا 26 أكتوبر 2014 14:52

 

"بكاء وعويل وصراخ.. ومطالبات بالقصاص"

 

هكذا اتشحت 3 قرى في الدقهلية بالسواد، وخيم عليها الحزن، أمس السبت، بعد توديعها لجثامين 3 من ضحايا هجوم العريش الذي راح ضحيته 31 قتيلا من أفراد القوات المسلحة.

 

في قرية صهرجت الكبرى، التابعة لمركز ميت غمر، شيع الأهالي جثمان المجند تامر ماهر رجب (21 سنة)، وتحولت الجنازة إلى مظاهرة تطالب بالقصاص لدماء الضحايا ومحاسبة المتورطين في الهجوم.

 

 وبدى التأثر واضحا على صلاح فاروق، خال القتيل، الذي نعى شابا مليئا بالحيوية والنشاط خطفته يد الإرهاب الأسود.

 

تامر حاصل على دبلوم صنايع، قسم تبريد وتكييف، وكان من المقرر أن ينهي خدمته العسكرية الشهر المقبل، ليبدأ التفكير في بداية حياة جديدة بالخطوبة والزواج، لكن حياته انتهت قبل بدايتها.

 

وفي قرية كفر دميرة، التابعة لمركز طلخا، شيع الأهالي جثمان المجند أحمد فاضل (20 سنة)، وهو "العريس" الذي كان يستعد للزواج في نوفمبر المقبل.

 

تخرج فاضل من كلية الشريعة والقانون، وكان ينتظر الخروج من الخدمة العسكرية بفارغ الصبر لإتمام زواجه من خطيبته التي ارتبط بها منذ شهرين.

 

أسرته تعاني  الفقر، ودموع والده المكلوم كانت الصورة الرئيسية لتشييع الجنازة، ورغم سنه الكبير إلا أنه لا يزال يعمل لتلبية احتياجات أسرة كان أملها الوحيد في "أحمد" لتغيير أوضاعها المعيشية بصفته الوحيد صاحب المؤهل العالي بين الأبناء.

 

وفي قرية شبراهور، التابعة لمركز السنبلاوين، شيع الأهالي جثمان المجند فرج محمد عطوة (21 سنة) والذي كان في أجازه قبل الحادث بأسبوع و ذهب لتسليم مهامه والحصول على شهاده تأدية الخدمة العسكرية النهائية.

 

لكن عطوة لم يعد إلى بيته بعدما قتلته يد الغدر،  ولسان حال المشيعين لجثمانه: "بأي ذنب قتل؟"

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان