رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طلاب بالأزهر: تفجير العريش يدعم الحراك الجامعي

طلاب بالأزهر: تفجير العريش يدعم الحراك الجامعي

تقارير

تظاهرات سابقة في جامعة الأزهر

طلاب بالأزهر: تفجير العريش يدعم الحراك الجامعي

محمد يحيى 25 أكتوبر 2014 19:34

يستأنف طلاب وطالبات جامعة الأزهر، صباح الغد، الدراسة مرة أخرى عقب توقفها  يومي أمس واليوم، فيما يعاود طلاب الأزهر المعارضون للسلطة فعالياتهم داخل الجامعة، لكن بشكل مختلف هذة المرة، فالحراك الطلابي يأتي في ظل وضع أمني سيئ عقب تفجيرات سيناء التي وقعت أمس، وراح ضحيتها 30 مجنداً وضابطاً في القوات المسلحة.

 

محمود الأزهري المتحدث الرسمي باسم حركة طلاب ضد الانقلاب في جامعة الأزهر، أكد أن الحراك الطلابي في الجامعة سيكون مختلفاً هذا الأسبوع خاصة مع تزايد حالات العنف في سيناء ضد الجيش المصري وفشل القيادات الأمنية في حماية الجنود والحدود، على حد قوله.

 

وأضاف الأزهري خلال تصريحاته لـ "مصر العربية" أن الأحداث في سيناء ستدفع الطلاب للتظاهر وبقوة خاصة، مع تزايد حالات القتل والعنف والاختطاف في الجامعات المصرية.

 

وتوقع الأزهري أن تتعامل قوات الأمن مع التظاهرات التي ستخرج غداً بعنف تزامناً مع حملة التحريض الإعلامي ضد الطلاب، والتي تشنها وسائل الإعلام التي تمتلكها المخابرات الحربية والعامة، بحسب قوله.

 

الوضع في جامعة الأزهر فرع البنات، مشابهاً لكليات البنين، فطالبات المعارضة في الأزهر قررنّ عودة تظاهرتهن المناهضة للحكومة غداً للمطالبة بالإفصاح عن مكان الطالبة المختفية "علياء طارق" التي تم اعتقالها من داخل الجامعة منذ 6 أيام، ولم يعثر عليها في كل أقسام الشرطة بمدينة نصر.

 

وأكدت حفصة الفاروق المتحدثة باسم حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر فرع البنات، أن الطالبات قررنّ تنفيذ عدة فعاليات سيعلن عنها في وقتها للمطالبة بوقف العنف والإفراج عن الطالبات فوراً.

 

وقالت في تصريحات لـ"مصر العربية" إن التعامل الأمني في الجامعات المصرية بلغ ذروته العام الماضي حيث قتلت قوات الأمن أكثر من 208 طلاب داخل مختلف الجامعات المصرية واعتقل المئات، وبالتالي لا تملك قوات الأمن أي جديد لتقوم به داخل الجامعة من أجل قمع الطالبات.

 

وعن تفجيرات سيناء شددت حفصة على أن العنف هناك جاء نتيجة انسحاب الجيش من وظيفته الرئيسية، وتفرغ لتصفية المعارضة ووصمهم بالإرهابيين تارة وبالتكفريين تارة أخرى، ومن ثم فأحداث سيناء ستزيد من الحرك الطلابي ولن تضعفه، بحسب قولها.

 

على الجانب الآخر يرى طلاب حركة شباب 6 إبريل بجامعة الأزهر، أن تنظيم فاعليات داخل الحرم الجامعي في ظل الوجود الأمني داخله بالمدرعات وبتشكيلات العمليات الخاصة أمر غير مقبول لأنه من غير المعقول أن يكون الدور الطلابي في المعارضة هو تقديم المزيد من الشهداء والمصابين والمعتقلين وهو ما يضر القضية اكثر مما يقويها.

 

وعن التعامل الأمني مع طلاب المعارضة توقع عبد الرحمن مصطفي المنسق العام للحركة في جامعة الأزهر أن يكون التعامل الأمني مع مظاهرات الأخوان غداً عنيفاً كما هو المعتاد.

 

وأكد عبدالرحمن لـ " مصر العربية"، أن قوات الأمن فعلت كل ما تستطيع في الجامعة ومارست كل أنواع العنف ومن ثم لن تقوم بأكثر مما فعلته قبل ذلك – علي حد قوله- .

 

وكانت جامعة الأزهر قد شهدت الأسبوعين الماضيين عدة فاعليات نظمتها قوي المعارضة وعلي رأسها حركة طلاب ضد الانقلاب، وصلت إلي 30 فاعلية ليتصدر الحراك الطلابي فيها كل الجامعات المصرية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان