رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مركز شباب العدوة والحمرة.. لا مية ولا نور والدخول من السور

مركز شباب العدوة والحمرة.. لا مية ولا نور والدخول من السور

تقارير

مركز شباب العدوة والحمرة بقنا

بالصور..

مركز شباب العدوة والحمرة.. لا مية ولا نور والدخول من السور

قنا - وليد القناوى 08 أكتوبر 2014 18:11

بسور متهالك بدأت جوانبه تسقط لبنة تلو الأخرى، وعلى أحجار جداره الساقطة على اﻷرض يجلس مجموعة من الشباب يشاهدون مبارايات لكرة القدم، هذا هو الحال في مركز شباب "العدوة والحمرة" التابع لقرية كلاحين الجبل بمركز قفط جنوب محافظة قنا.

 

مركز الشباب الذى بنى فى نهاية الثمانينيات فى منطقة جبلية بغرض خدمة شباب نجعى "العدوة والحمرة" والتى يبلغ عدد سكانها 15 ألف مواطن يضربه، يعاني من الإهمال حيث تهالكت أسواره المركز إضافة للانقطاع المستمر لمياه الشرب والتيار الكهربائي، كما أن أرضية الملعب الكبير والآخر الخماسي تحولت لأكوام تراب.

 

فى البداية عبر على جمعة ، لاعب كرة قدم بالمركز عن استيائه من الحال الذى وصل إليه مركز شباب العدوة والحمرة قائلا " نفسنا احنا كشباب فى نجعى العدوة والحمرةنجد مكان يأوينا رياضيا فكيف لى أنا كلاعب كرة قدم وأمارس نشاطى على ملعب وأرضيته من التراب".

 

وأوضح أن العديد من زملائه أصيبوا بحالات ربو بسبب غبار الأتربة أثناء ممارسة الأنشطة، إضافة إلى "أن دورات المياه غير صالحة للاستخدام الآدمى، وأيضا لا يوجد كوب ماء نشربه"، مطالبا المسئولين بالنظر بعين الرحمة لتلك المركز من تنجيل لأرضية الملعب والاهتمام بالمرافق العامة بداخلة وسرعة إحلال وتجديد سور المركز الذى أصبح خطر يهدد اللاعبين من الداخل والمارة من الخارج.

 

فيما يوضح خالد رزق ، لاعب آخر "عندما نحاول الدخول إلى المركز لممارسة كرة القدم ندخل من فتحات السور المهدمة ، والأخرى التى سقطت بالكامل "، لافتا ان السور لو قام مجموعة من الأشخاص بدفعه لسقط فى الحال.

 

وعن حال المركز من الداخل يقول عرفة محمد احمد ، وكيل مركز الشباب: مركز العدوة والحمرة يحوى بداخله نشاط كرة القدم وكرة تنس بالإضافة إلى طاولة بينج ، مشيرا إلى أن طربيزة البينج عفى عليها الزمن واصبحت متهالكة وتقدمنا للشباب والرياضة بالعديد من الطلبات لكن دون جدوى.

 

وأوضح لــ"مصر العربية" أن التربة التي أنشئ عليها مركز الشباب لا تصلح نهائيا فهى أرض جبلية ليست بخصبة تقبل المياه لتحول الأرض الترابية إلى "نجيلة" تقام عليها ملعب كرم قدم وآخر للسلة.

 

وأضاف تقدمنا لمديرية الشباب والرياضة بقنا بالعديد من الشكاوى لدعم المركز ماليا من خلال تنجيل ارض الملاعب بالنجيل الصناعى ، والدعم بأمور بسيطة مثل كورة قدم – شبكة للمرمى ، لكن لم يسمع لنا احد ونضطر الى شراء تلك الاشياء من اشتراكاتاللاعبين ومساهمات الأعضاء.

 

وعن مياه الشرب والرى بالنادى يؤكد وكيل مركز الشباب ،ان المياه منقطعة عن المركز منذ اكثر من 3 سنوات، ونضطر الى طرق ابواب الاهالى المحيطين بالمركز لنأخذ منهم مياه لسد عطش العاملين واللاعبين.

 

أما مياه الرى فالزرع المتواجد بالمركز مات بالكامل والباقي منه يقوم اعضاء مجلس الادارة والمشتركين فى المركز بسقيه عن طريق دفع مبالغ مالية لشراء سيارات فنطاس مياه لانقاذ الزرع.

 

وعن أزمة انقطاع التيار الكهربائى تحدث قائلا " هى فين الكهرباء دى من الاساس دى مش بنشوفها غير ساعتين فى اليوم ، وباقى اليوم نعمل بمولد كهربى".

 

وأشار إلى أن آخر مذكرة تقدم بها مجلس الادارة لمديرية الشباب للنظر الى مركز الشباب والاهتمام به ماديا ومعنويا ، كان الرد بأن هناك ترميمات وتطوير سيطال المركز ، لافتا أن تلك الوعود لها أكثرمن عام ولم يحدث منها شيء.

 

وطالب وكيل المركز من مجلس المدينة بسرعة انهاء ازمة القمامة التى تحيط بالمركز من كل جانب ، أما مديرية الشباب فنناشدها بالاهتمام بالمركز فهو يخدم مئات الشباب بالقرية ويقام عليه دوريات كرة قدم بين النجوع التابعة للقرية والقرى المجاورة لها.

 

وتساءل كيف سنخرج شباب بالقرية يحب الرياضة وينفع بلده وهو يمارس نشاطه المفضل على ارضية من التراب ويخشى ان يسقط عليه سور المركز فى أى لحظة.  

 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان