رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو والصور.. 5 مهن تدر ذهبا في موسم الحج

بالفيديو والصور.. 5 مهن تدر ذهبا في موسم الحج

تقارير

دفع المسنين لقاء أجر

بالفيديو والصور.. 5 مهن تدر ذهبا في موسم الحج

نوران التهامي 06 أكتوبر 2014 19:25

لا أحد يستطيع إنكار أن موسم الحج يشكل ازدهارًا لا مثيل له، وهذا الازدهار الاقتصادي يشمل الأفراد العاديين، كما يشمل الدولة، فتتنوع وظائف قد لا تخطر على البال من بساطتها ولكنها تمثل ثروة لا يستهان بها لأهل مكة، فما قد يسعى المرء ليجنيه في عدة شهور يكسبه في الحج في أربعة أيام أو أقل.

حاولت "مصر العربية" حصر أهم وأبسط الوظائف التي تعود بربح وفير على أهل مكة، من خلال معايشتها للحجاج في المشاعر المقدسة.

 

الموتوسيكل هو الحل

يعتبر المالك للدراجات النارية "الموتوسيكل"، مالكًا لثروة عظيمة في مكة، فما إن تبدأ مناسك الحج حتى يتوجه جميع أصحاب الموتوسيكل إلى الأماكن المقدسة لنقل الحجاج، ونظرًا لشدة الزحام يكون الموتوسيكل الحل الوحيد والمنقذ من هول الانتظار لساعات عدة داخل "الأتوبيس".

 

وجماعة أصحاب "الموتوسيكلات" مثلها مثل أي جماعة اجتماعية لها كودها الخاص بها، من حيث ثباتهم على سعر موحد لا يستطيع الواحد منهم تغييره، حتى يضطر الحاج في نهاية الأمر إلى الرضوخ لهم.

 

وتبدأ تسعيرة الذهاب إلى الحرم من المشاعر المقدسة بحوالي 200 ريال سعودي، علمًا بأن المسافة ما بين المسجد الحرام ومنطقة العزيزية التي تقع بها جميع المشاعر المقدسة صغيرة جدًا، ولا تستغرق في الأيام العادية عشر دقائق، بينما تسعيرة الذهاب إلى مبنى الجمرات من بداية "منى" تصل إلى 100 ريال سعودي.

 

ويعتمد الشباب على شدة زحام الطرق المؤدية إلى الحرم، وعلم الحجاج أنهم وحدهم من يستطيعون اختراق هذا الزحام.

 

الجميع يتحولون إلى سائقين

ما إن تبدأ أفواج الحجيج الوصول إلى مكة المكرمة، حتى يتحول جميع ملاك السيارات سواء الصغيرة أو ذات الدفع الرباعي إلى سائقين، حيث تعتبر مهنة السائق من أكثر المهن المربحة في موسم الحج، فأيًا كان المكان الذي يسعى الحاج الوصول إليه يكون صاحب السيارة في خدمته، وتبدأ الأسعار من 40 ريالًا للفرد إلى 100 ريال، حسب المكان الذي يقصده الحاج.

 

ويدخل ضمن هذه المجموعة سائقو الحافلات، حيث يصلون إلى مخيماتهم ثم يعاودون الخروج من المشاعر المقدسة لنقل حجاج الداخل غير الحاصلين على تصريح للحج، فحافلات الحملات هي وسيلة النقل الوحيدة التي يسمح لها بالدخول إلى عرفات، ومزدلفة، ومنى.

 

المسن هو الهدف

لا يخفى على أحد أن مشقة الحج تكون مضاعفة على كبار السن، نظرًا لصعوبة تنقلهم سيرًا على الأقدام، وهنا يأتي دور الكرسي المتحرك، فيقف شباب بالكراسي المتحركة لنقل كبار السن من مكان إلى آخر داخل المشاعر، ولهم أيضًا تسعيرة موحدة تبدأ من 100 ريال من داخل "منى" إلى مبنى الجمرات.

 

التحلل الأصغر

بعد أن يرمي الحجاج الجمرة الكبرى في أول أيام العيد، يكون واجبًا عليهم حلاقة رؤوسهم، وهنا تأتي أهمية وظيفة الحلاق، وقد أقامت الحكومة السعودية مشروع الحلاقة الآمنة لمحاولة سن سعر موحد للحلاقة، وفي نفس الوقت إشغال الشباب السعودي، ويكون السعر موحدًا وهو 20 ريالاً، مع العلم أن أسعار الحلاقة قبل هذا المشروع كانت تبدأ من 40 ريالاً، ولكنها تظل مهنة مربحة.

التسول

وإن كان لا يجوز اعتبارها مهنة، ولكنها تتطلب مهارات عالية في الإقناع والإصرار، وتعود على صاحبها بربح وفير بأعداد الحجاج لا حصر لها، وتختص النساء بهذه المهنة بشكل كبير، خاصة النساء من جنسية الهنود والأفغان.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان