رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

41 عامًا على أكتوبر.. الهوية مشتتة

41 عامًا على أكتوبر.. الهوية مشتتة

تقارير

عماد جاد المحلل السياسي

41 عامًا على أكتوبر.. الهوية مشتتة

سوريا مهددة بالتقسيم.. مصر تقترب من تحديدها.. إسرائيل تكبح جماح حرب الهويات

أمنية عادل 06 أكتوبر 2014 17:59

حذر محللون سياسيون من مغبة صراع الهويات الذى طرأ على الدول المختلفة.. فبعد 41 عاماً على حرب أكتوبر تغيرت الهوية السورية من قومية عربية إلى تناحر بين الطوائف المختلفة.. فيما تشهد إسرائيل صراعاً داخلياً بين العلمانيين والدينيين واليهود الشرقيين واليهود الغربيين، وانقسم المحللون حول الهوية المصرية.

يقول الدكتور عماد جاد، المحلل السياسي، إن الهوية المصرية تغيرت كثيراً عما كانت عليه في حرب أكتوبر، مشيراً إلى أن الهوية القومية تغلبت على مصر إبان حرب أكتوبر، على الرغم من وجود عدة مكونات، قبطي وإسلامي وعربي ومصري.

وشدد جاد لـ"مصر العربية" على أهمية أن يكون هناك توازن بين المكونات المختلفة للهوية المصرية، بحيث لا يحدث صراع أو أزمة في المجتمع.

وأشار إلى أن مصر في التسعينيات غلبت عليها الهوية الإسلامية حتى وصل الإخوان للحكم وانتهت مع سقوطهم في 30 يونيو، مؤكدًا أن مصر في طريقها للمصالحة مع المكونات المختلفة للهوية في ظل تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول دعم الهوية المصرية بمكوناتها المختلفة.

من ناحية أخرى، شدد على أن الهوية السورية تغيرت كثيراً عما كانت عليه في حرب أكتوبر، حيث تحولت من الهوية الوطنية السورية لمرجعية طائفية بين السنة والشيعة والأكراد، وهو الأمر الذى تسبب في الحرب الدائرة الآن في الشام.

وتوقع المحلل السياسي أن تصل سوريا إلى تصالح بين مكونات الهوية خلال فترة طويلة، نظراً لوقوع الحرب بين مكونات الهوية المختلفة.

وأكد جاد في السياق ذاته، أن إسرائيل لم تتغير هويتها الدينية اليهودية، إلا أن هناك صراعًا بينهم سيختفي في الأوقات العصيبة.

من جانبه، أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الهوية المصرية في الوقت الراهن تقترب مما كانت عليه في حرب أكتوبر، حيث التركيز على المحور العربي، وهو ما ظهر من خلال اللقاءات المتبادلة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والدول العربية خاصة السعودية.

وأشار بدر الدين لـ"مصر العربية"، إلى أن مصر لديها محاور مختلفة من الهوية تعكس العربي والإسلامي والقبطي، بحكم موقعها وبحكم مكانتها.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن إسرائيل تحاول التغلب على صراع الهويات من خلال وسائل متعددة، مثل الإعلام والثقافة واللغة العبرية والجيش، نظراً للصراع بين العلمانيين والدينيين وبين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين.

وأشار إلى أن التعددية الطائفية في سوريا، تنعكس سلباً على الهوية التى تؤثر على المجتمع ككل.


 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان