رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سامح.. طفل تجاهل فرحة العيد بحثًا عن لقمة العيش

سامح.. طفل تجاهل فرحة العيد بحثًا عن لقمة العيش

تقارير

سامح ..بائع الترمس على كورنيش الاسماعيلية

سامح.. طفل تجاهل فرحة العيد بحثًا عن لقمة العيش

ولاء وحيد 06 أكتوبر 2014 16:29

ساعات مرت واصل فيها "سامح" ذلك الفتى الذي لم يتجاوز عمره العاشرة - فترات النهار بالليل طوال أيام عيد الأضحى المبارك، وهو يجوب كورنيش بحيرة الصيادين بالإسماعيلية ذهابًا وإيابًا، يحمل صينية عليها أكياس من الفول السوداني وأطباق الترمس، يحاول بيعها بين المترددين على الكورنيش لقضاء عطلة العيد.. 20 جنيهًا هي يومية سامح يتلقاها نظير بيعه الترمس والسوداني من الواحدة ظهرا وحتى الواحدة فجرًا.

على كورنيش الصيادين كان سامح يعرض بضاعته على الزائرين والمترددين أملاً في بيعها ليحصل على يوميته كاملة.. وكلما طاف بين الزائرين، استوقفه مشهد طفل في نفس عمره، وهو يلهو بالدراجة وآخر وهو يلهو مع أسرته.. نظرات طويلة كان يرمقها سامح للأطفال من نفس سنه، ثم يعاود النظر للصينية التي يحملها على كتفه، ليكمل طريقه مناديًا على بضاعته "طبق الترمس بجنيه.. كيس السوداني بجنيه"، متجاهلاً فرحة العيد والاستمتاع بها كباقي الأطفال.

يقول سامح: "أعمل طوال أيام العيد من الساعة الواحدة ظهرا حتى الواحدة فجرا، وأتحصل يوميا على 20 جنيهًا مقابل عملي مع صاحب عربة الترمس، حيث أبيع الترمس والسوداني".

ويضيف: "والدي متوفى منذ عام تقريبًا، وهو ما اضطرني أنا وإخوتي للخروج للعمل في فترات الإجازة حتى نساعد أمنا في توفير مصاريف الدراسة"، متابعًا: "أدرس في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة عزبة الكيلو 2، وكل ما يهمني من عملي هو أن أتكسب ما يعيننا على مواصلة مصاريف الدراسة طوال العام".

وأوضح سامح: "قضيت العيد هنا على الكورنيش في العمل، ولم أفكر في التنزه أو اللهو، حتى ملابس العيد لم أشترها واكتفيت بارتداء ملابسي المعتادة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان