رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

عادات سيئة لحجاج تعكر صفو "الفريضة الكبرى"

عادات سيئة لحجاج تعكر صفو الفريضة الكبرى

تقارير

عرفات مغطى بمخلفات الأطعمة

بالفيديو والصور

عادات سيئة لحجاج تعكر صفو "الفريضة الكبرى"

نوران التهامي 05 أكتوبر 2014 12:15

يتسابق الجميع لنيل الثواب، ويتنافس الكل من أجل فعل الخير بكافة أشكاله وصوره، كيف لا والقدسية اجتمعت في الأرض والزمان، تشعر بأجواء إيمانية لا مثيل لها، وتتنفس روح التواضع فلا فرق هناك بين غني وفقير الجميع له هدف واحد ألا وهو "العودة كيوم ولدته أمه"، والخير والرزق لا حصر له داخل المشاعر المقدسة، لكن المشهد لا يقف عند هذا الحد فيعكر صفوه عادات لا يمكن أن ترتبط بلاجىء إلى الله متضرع له، وهو مايخالف ايضًا تعاليم الإسلام بالإقتصاد وعدم التبذير.

فما أن تطأ قدمك أرض عرفات، أو مزدلفة، أو منى، تجد فاعلين الخير يتسابقون للوصول إلى الحجاج، الكل بما استطاع أن يجود به من مياه، عصائر، كافة أنواع الطعام، فأسراب العربات المحملة بالبضائع التي توزع على الحجاج لا يبدو لها نهاية.

وفعل الخير لم يخلو من الإبداع، حيث يجد الحاج في إستقباله في النهار شباب يقفون بزجاجات بلاستيكية مملؤه بالماء وفوقها مروحة صغيرة يرطبون بها على الحجاج، نظرا لشدة حرارة الجو.

ولم يقتصر المشهد على الأفراد العاديين بل امتد لأفراد الشرطة الذين يشاركون في فعل الخير، فيخصص الدفاع المدني عربات لتوزيع المياه والعصائر وبعض أنواع الفاكهة على حجاج بيت الله، ويقوم أفراد الشرطة بمهمة التوزيع.

ومن ضمن أفعال الخير المبتكرة لرجال الشرطة والجيش السعودي، هي غض الطرف عن الحجاج المخالفين، فملابس الإحرام هي الأمان للحاج فيفضل الواحد منهم تجاهل الحجاج المخالفين حرصا على عدم حرمانهم من أداء مناسك الحج.

وعايشت "مصر العربية" أحد تلك المشاهد، حيث سأل أحد أفراد الشرطة واحد من حجاج الداخل عن تصريح الحج فنفى حصوله عليه، فما كان من الشرطي إلا تركه في حال سبيله طالبا منهم الدعاء.

ولكن هذه الأجواء الإيمانية لم تخلو مما يعكر صفوها، فتجد بعض الحجاج يلقون بقية الطعام على الأرض متناسين أنها نعمة من الله عز وجل، بل يتمادى بعضهم في إلقاء علب الطعام كاملة نظراً لأخذه من الموزعين ما يزيد عن حاجته.

فتتحول معظم الشوارع إلى أكوام من الطعام الطازج الملقى على الأرض من قبل حجاج كان هدفهم الأول التذلل إلى الله وسؤال مغفرته.

وإلى جانب أكوام الطعام الملقاه أكوام أخرى من القمامة، تصل في بعض الأحيان أن الأرض تتحول إلى مخلفات زجاجات المياه وغيرها، ويسير الحاج عليها ولا تصل قدميه إلى الأرض من كثرتها.

فتجد القائمين عن النظافة يعملون ليل نهار ولكن بلا جدوى، فهل يعقل أن يخصص لكل حاج عامل نظافة يسير خلفه ليلاحق على هذه القمامة؟ أم سيأتي اليوم الذي يعي فيه الحجاج ما يجب ان تكون عليه أخلاقهم.  

شاهد الفيديو:-

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان