رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أضحى دمياط.. فرحة ومصلحة واستغلال للفقراء

أضحى دمياط.. فرحة ومصلحة واستغلال للفقراء

تقارير

قبل ذبح الأضحية ـ في عيد الأضحى

أضحى دمياط.. فرحة ومصلحة واستغلال للفقراء

عبده عبد الحميد 04 أكتوبر 2014 20:01

عيد الأضحى فرحة ينتظرها الجميع على اختلاف أهدافهم، فمنهم من ينتظرها من أجل البهجة التي يدخلها قدومه، وآخرون للمصلحة، واستغلال الفقراء.

 

بينما يفرح الفقراء بعيد الأضحى الذي يعتبرونه فرصة لتذوق طعم اللحم الذي ينتظرونه من العام للعام، نجد الجزارين والعاملين في تجارة الجلود الذي ينتظرونه من أجل مصلحتهم، وبجانب هؤلاء هناك فئة ثالثة تنتظره لاستغلال الفقراء بشراء اللحوم التي يجمعونها من المضحين بأسعار زهيدة تصل لثلث ثمنها.

الجزار
ففي العيد تنتعش مهنة الجزارة بشكل كبير، ويتزايد عليهم الطلب، حيث يذبح أحدهم خلال أيام العيد ما بين 5 لـ 7 أضاحي يوميًا، يتقاضي مبالغ مالية تصل لـ 400 جنيه على البقرة.

"محمود الكامل" أحد الجزارين في دمياط يقول لـ "مصر العربية": "أذبح خلال أيام العيد من 5 لـ 7 أضاحي يوميًا خلال أيام العيد، وأتقاضى عن الذبيحة الواحدة 400 جنيها للبقرة، و150 جنيهًا للخروف، ويساعدني 4 أفراد، ولا تستغرق عملية الذبح سوى ساعتين على الأكثر".

جلود الأضاحي
الحال نفسه ينطبق على العاملين في صناعة وتجارة الجلود، حيث تنتعش تلك التجارة خلال أيام العيد، وتجوب القرى سيارت لتجميعها.



"رزق شعلان" أحد التجار يقول لـ "مصر العربية": "أجوب محافظة دمياط خلال عيد الأضحى لشراء الجلود لبيعها للمدابغ ويتراوح سعر الجلد الجاموسي من 160 لـ 180 جنيهًا، حسب حالته سليمًا أو ممزقًا، أما الجلد البقرى فيتراوح ثمنه من 250 لـ 270 جنيهًا".

أما جلد الخروف فيتراوح ما بين 15 لـ 25 جنيهًا، وحاليًا بيطلع روحنا علشان نشتري الجلد، لكن زمان كان الجزار بيجي لحد عندنا، وبنشتري بالسعر اللى إحنا عايزينه، لكن من يوم ما ظهر موضوع الجمعيات الخيرية والمساجد اللى بتجمع الجلود والأسعار زادت".

بنجمع اللحم ومنعرفش طعمه
الفقراء والمساكين ينتظرون عيد الأضحى أيضًا بفارغ الصبر، ليحظوا بوجبة لحم لا يتذوقونها إلا مرة كل عام.



إلا أن بعض محلات الجزارة والمطاعم وخاصة التي تصنع الحواوشى، تشتري تلك اللحوم من الفقراء مقابل 25 جنيهًا لليكلو.



حيث يقوم هؤلاء بالتجول فى مختلف الأماكن طوال أيام العيد للبحث عن الذبائح وعلهم يحصلون على لفة لحم عادة ما تكون عبارة عن كيلو جرام، وفي نهاية كل يوم يذهبون لتلك المحال ليسلموا الحصيلة، ويحصلون في المقابل على السعر المتفق عليه.

 

وقالت بعض الفتيات -اللاتي رفضن ذكر أسمائهن أو تصويرهن- إنهن لا يعرفن طعم اللحمة، ولكنهن يقومن بجمعها بعد مذلة لبيعها مرة أخرى لأصحاب المحلات بمقابل مبالغ ماليه قليلة جدًا لأن المال بالنسبة لهم أفضل من اللحوم.

 

عبد الله حسان أحد المضحين يقول: "أقوم بالذبح وتقسيم الأضحية بحسب الشرع، وأضطر لإنقاص نصيب أهلي لإرضاء الناس خاصة الذين يقفون بالطوابير بمجرد برؤية الدماء تخرج من البيت، ولكنني أتضايق من وقوفهم وأشعر بالإحراج من أن أقوم بالصراخ في وجوههم حتى ينصرفوا، خاصة أنني أعرف أنهم يأخذون اللحوم لبيعها.


عيد الاضحى

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان