رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في عيد الأضحى.. غلابة مطرودون من جنة المضحين

في عيد الأضحى.. غلابة مطرودون من جنة المضحين

تقارير

مواطنون ينتظرون لحوم الاضاحى

في عيد الأضحى.. غلابة مطرودون من جنة المضحين

منى محمود 04 أكتوبر 2014 17:09

"ينوبك ثواب والنبي يا أستاذ ارضيني ربنا يرضيك.. حتة لحمة للعيال وهنمشى على طول".. مقولة يرددها الكثير من الفقراء على أسماع المضحين صباح عيد الأضحى علَّهم يحصولون على نصيبهم.

 

 

 

ورغم التوسلات والدعوات التي يمطر بها المحتاجون أصحاب الأضاحي، إلا أنهم يواجهون في أحيان كثيرة بالطرد والمعاملة السيئة.

 

فالكثير من النساء والرجال يتوافدون صباح عيد الأضحى على منازل أصحاب الأضاحي في الدقهلية، علَّهم يحصلون على "حتة لحمة"، إلا أنهم في أحيان كثيرة يقابلون بالطرد، بسبب حالة الإزعاج التى يتسببوا فيها لأصحاب الأضاحي.



منى صلاح تقول لـ "مصر العربية": "بلف على المضحين للحصول على نصيبي من اللحمة، خاصة أن هناك مضحيين لا يعرفون المحتاجين من المواطنين، إلا أن بعضهم يقابلونا بالطرد والمعاملة السيئة".



هبة محمد من قرية دكرنس التقط طرف الحديث وتقول: "بنستنى العيد كل سنة عشان اللحمة اللى بنشوفها من المضحين، ودى بتكفينا شهرين أو شهرين ونص، مؤكدين أنهم لن يتذوقوا طعم اللحمة منذ ما يقرب من 6 شهر".



في المقابل، أحد المضحين ويدعى "محمود صالح" من قرية تيرة، يقول "الناس بتيجى تلف كل سنة وبيوجعوا دماغنا، وأنا شايف أنهم لا يستحقوا اللحوم، مشيرًا إلى أن ما يقرب من 15 شخصًا يقومون باللف على المنازل، ويبلغ نصيب الواحد منهم ما يقرب من 12 كيلو لحمة، وهم لا يستحقون.

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

ورغم التوسلات والدعوات التي يمطر بها المحتاجون أصحاب الأضاحي، إلا أنهم يواجهون في أحيان كثيرة بالطرد والمعاملة السيئة.

 

فالكثير من النساء والرجال يتوافدون صباح عيد الأضحى على منازل أصحاب الأضاحي في الدقهلية، علَّهم يحصلون على "حتة لحمة"، إلا أنهم في أحيان كثيرة يقابلون بالطرد، بسبب حالة الإزعاج التى يتسببوا فيها لأصحاب الأضاحي.



منى صلاح تقول لـ "مصر العربية": "بلف على المضحين للحصول على نصيبي من اللحمة، خاصة أن هناك مضحيين لا يعرفون المحتاجين من المواطنين، إلا أن بعضهم يقابلونا بالطرد والمعاملة السيئة".



هبة محمد من قرية دكرنس التقط طرف الحديث وتقول: "بنستنى العيد كل سنة عشان اللحمة اللى بنشوفها من المضحين، ودى بتكفينا شهرين أو شهرين ونص، مؤكدين أنهم لن يتذوقوا طعم اللحمة منذ ما يقرب من 6 شهر".



في المقابل، أحد المضحين ويدعى "محمود صالح" من قرية تيرة، يقول "الناس بتيجى تلف كل سنة وبيوجعوا دماغنا، وأنا شايف أنهم لا يستحقوا اللحوم، مشيرًا إلى أن ما يقرب من 15 شخصًا يقومون باللف على المنازل، ويبلغ نصيب الواحد منهم ما يقرب من 12 كيلو لحمة، وهم لا يستحقون.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان