رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور.. أزمة البوتاجاز تطحن الغربية.. والأنبوبة بـ 35 جنيه

بالصور.. أزمة البوتاجاز تطحن الغربية.. والأنبوبة بـ 35 جنيه

تقارير

أزمة البوتاجاز تتفاقم بالغربية

الطوابير بالمئات

بالصور.. أزمة البوتاجاز تطحن الغربية.. والأنبوبة بـ 35 جنيه

ايهاب زغلول 02 أكتوبر 2014 09:47

أزمة طاحنة تشهدها قرى ومدن محافظة الغربية مع اقتراب عيد الأضحى بسبب نقص اسطوانات البوتاجاز.

 

طوابير مكدسة حول المستودعات أدت إلى ارتفاع سعر الاسطوانة فى السوق السوداء إلى 35 جنيها، وتزايد المشاجرات بين المواطنين ومتعهدى البيع واتهامهم ببيع الغاز إلى أصحاب مزارع الدواجن ومصانع الطوب نظير تحقيق مكاسب مضاعفة من "قوت الغلابة"، حسب تعبيرهم.


وبحسب مراسل "مصر العربية"، فإن البحث عن اسطوانة بوتاجاز فى قرى الهواشم ويعقوب وحشاد  والناصرية ودلبشان كالبحث عن إبرة في كومة من القش، حيث بلغت أعداد المواطنين في بعض طوابير الانتظار  إلى 300 معظمهم لا يحصل ولو على اسطوانة واحدة بعد الانتظار بدعوى نفاذ الكمية.


المواطنون هناك يتهمون أصحاب المستودعات بتسريب كميات كبيرة من اسطوانات الغاز للمتعهدين وأصحاب العربات الكارو  ليلا لبيعها بأسعار خيالية، مستغلين دخول العيد وزيادة الطلب لتلبية احتياجات المنازل فى ظل غيبة كاملة لرقابة التموين.


أحد المتضررين يدعى عبد المعطي سليمان يضيف إلى الاتهام السابق تهمة أخرى، فأصحاب المستودعات، حسب ادعائه،  ينشرون "اسطوانات مشروخة" في السوق لضمان استمرار الطلب في أسرع وقت.


لكي يحصل سليمان على اسطوانة واحدة من البوتاجاز يحتاج إلى "واسطة" وأحيانا إلى دفع من 20 إلى 30 جنيها لأصحاب الكارو ممن حصلوا على الاسطوانات المسربة، وهو ما دفعه للتساؤل: "فين القانون؟ ازاي سايبين الناس تطحن في بعض كده؟".


أما خالد عبد الدايم، صاحب مستودع، فيبرر الأزمة بأن كميات الاسطوانات تأتي منقوصة بمركز المحلة إضافة إلى زيادة الطلب مع اقتراب العيد.


ويؤكد عبد الدايم أن الأزمة باتت متكررة في المناسبات والأعياد وشهر رمضان، وهو ما يدفعه إلى مواجهة معاناة الشجار مع بعض المواطنين ومقاسمة "البلطجية" حصة الاسطوانات بالقوة.


 مديرية التموين بالغربية كانت قد أعلنت عن إجراءات صارمة لوقف التجاوزات وتسريب كميات الغاز المدعومة بالمستودعات عن طريق إلغاء إجازة المفتشين المكلفين بالإشراف والرقابة على المخابز خلال فترة العيد، وتكثيف الحملات على مستودعات البوتاجاز، البالغ عددها 229، وتوفير رصيد من اسطوانات البوتاجاز بمحطة التعبئة لصرفها فى المناطق ذات الاحتياج.


لكن هذه الإجراءات لم تمنع استمرار أزمة كل موسم وتفاقمها حتى الآن.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان