رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الأقصر خاوية على عروشها.. وأصحاب البازارات: الحقنا يا ريس

الأقصر خاوية على عروشها.. وأصحاب البازارات: الحقنا يا ريس

تقارير

صاحب بازار سياحي

بالصور..

الأقصر خاوية على عروشها.. وأصحاب البازارات: الحقنا يا ريس

نور السيد 01 أكتوبر 2014 17:44

"الأقصر خاوية على عروشها".. كلمات أصبحت على لسان الكثيرين من العاملين بالسياحة بالمحافظة، لتُجسد الصورة كاملة عن كثب في ظل عزوف السائحين من زيارتهم للأقصر بسبب المخاوف اﻷمنية.


ورغم صيحات العاملين بالسياحة من ضرورة تشديد الرقابة الأمنية على المناطق والمزارات السياحية بالمحافظة، إلا أن مسئولي الأقصر لم يحركوا ساكنًا.

في البداية، يقول أحمد جابر صاحب بازار بشارع سافوي السياحي، إن المشكلة الأساسية لأصحاب البازارات تتمثل في المرشد السياحي الذي أصبح أداة في أيدي مافيا البازارات، حيث يوجه السائح لشراء الهدايا من محلات معينة، مقابل أن يحصل على عمولة من جانب صاحب البازار.

وأكمل: في حالة رغبة السائح في شراء الهدايا السياحية من البازارات الأخرى، يقوم المرشد بترهيب السائح، وإبلاغه أن البازارات الأخرى ستقوم بممارسة الاحتيال عليه وبيعه هدايا من نوعية غير جيدة، والجديد بالأمر أنه يقوم بإعلام السائح أن الهدايا تحمل نوعاً من البكتيريا والفيروسات الضارة.

وأضاف أدهم الطيري، صاحب بازار، أن سوق سافوي السياحي يعاني الكثير من المشكلات التي تمنع السائح من القدوم إليه، أولها وجود بعض العناصر الخارجة عن القانون التي تتواجد بشكل دائم في مقدمة الشارع، وتتعاطى الأقراص المخدرة أمام أعين رجال شرطة السياحة والآثار، وهذا ما يولد شعورًا لدى السائح بالخوف وينفره من القدوم للشراء حرصًا على حياته.

وتابع: كان من المتوقع لدى أصحاب البازارات أن تؤتي الانتخابات الرئاسية ثمارها بعودة الأمن مجدداً للبلاد، إلا أن الواقع خلاف ذلك، وخابت الآمال بولادة موسم سياحي جديد قادر على تعويض أصحاب البازارات ما خسروه خلال السنوات الثلاث الماضية”.

وأوضح محمد علي، صاحب بازار سياحي: "ما زاد الطين بلة هو القرار الصادر عن السلطات بضم مدينة مرسى علم إلى الترسيم الجديد لمحافظة الأقصر، حيث إن ذلك القرار سيحجب السياحة عن الأقصر، لأن السائح يفضل سياحة الشواطئ عن السياحة الثقافية التي تتميز بها الأقصر"، موضحًا أن السائح يزور مرسى علم على مدار أيام، ويزور الأقصر لمدة 5 ساعات فقط، ليعود إلى مرسى علم مجدداً.

وناشد على، رئاسة الجمهورية، ضرورة التدخل بشكل شخصي لإنقاذ ما تبقى من السياحة في الأقصر، وانتشالهم من الفقر الذي لاحقهم خلال السنوات الماضية، والإيجارات المتراكمة عليهم، موجهًا رسالة إليه تحمل مضمون "إلحقنا يا ريس".

في المقابل قال اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر، إن المحافظة على أهبة الاستعداد لاستقبال الموسم السياحي الجديد، معلناً تفاؤله بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصب رئاسة الجمهورية وأصداء ذلك لدى العالم الخارجي من ولادة طمأنينة تجاه مصر، وهذا ما يعد حافزًا لتشجيع السياحة الأجنبية للقدوم لمصر.

وأشار محافظ الأقصر إلى أن إضافة مدينة مرسى علم للأقصر من شأنه خلق مناخ جاذب لتعدد أنماط السياحة الترفيهية، وهو ما يجعل من الأقصر محافظة متنوعة بها سياحة ثقافية وترفيهية، كاشفًا عن مقترح بدراسة إنشاء طريق جديد لربط مدينة الأقصر بمدينة مرسى علم على شواطئ البحر الأحمر، ودراسة مد شريط للسكك الحديدية بين المدينتين، لتسهيل عملية انتقال المواطنين والسياح بينهما، في إطار السعي لخلق تكامل سياحي بين السياحتين الثقافية والشاطئية في المدينتين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان