رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هشام ممدوح.. الإضراب وسيلة لمعرفة سبب سجنه

هشام ممدوح.. الإضراب وسيلة لمعرفة سبب سجنه

تقارير

هشام ممدوح

بعد 5 أشهر من الاعتقال..

هشام ممدوح.. الإضراب وسيلة لمعرفة سبب سجنه

عبدالرحمن خليل 30 سبتمبر 2014 21:09

“30 فردًا من أمن الدولة الملثمين بملابسهم السوداء المعروفة، فوجئ بهم هشام ممدوح يقبعون فوق رأسه، في الثالثة فجراً، يقتحمون منزله وكبلوه من كلتا يديه وقدميه، وضربوه ضرباً مبرحاً، ليقبع في السجن منذ 5 أشهر دون أي اتهام"، هكذا روى أحمد ممدوح، قصة شقيقه المضرب عن الطعام بسجن طرة.

 

وأوضح أحمد، أنه عند إلقاء القبض عليه “حاولت زوجته الحامل أن تترجاهم بأن يتركوه فانهالوا عليها ضرباً، حتى جاره الذي حاول الدفاع عنه لم يسلم من بطشهم، واستمر الاعتداء الذي كسر سكون الفجر على أسرة شقيقي الصغير نصف ساعة كاملة، وكانوا يحملون فى يدهم صواعق كهربائية”.

 

وأضاف: "اكتشفت الأسرة تواجد هشام في قسم المرج بعد مرور يومين، حيث قبع في أمن الدولة التابع للقسم لمدة 48 ساعة، وأثناء تواجده في أمن الدولة تعرض لمختلف أنواع التعذيب من الضرب والسب والصعق بالكهرباء، وغموا عينه، وأجبروه على التوقيع على محضر لا يعلم ما الذى كتب به”.

 

واستكمل: "لم يكتفوا بهذا فحسب، بل قاموا بإطفاء أعقاب السجاير في كل أنحاء جسده، وتوجيه أسئلة له لا يعرف عنها شيئًا، وبعد القبض عليه أصدرت بعض الصحف خبر يفيد بأن أمن الدولة تمكن من القبض على خلية إرهابية".

 

وتابع: "فوجئنا بأن البعض يقول إن شقيقى ينتمى لجماعة الاخوان وهو المتسبب في قتل الصحفية ميادة أثناء تواجدها لتغطية الأحداث في شارع عين شمس، وحتى الآن لم نعرف ما التهم الموجهة له، فأخى لم يتعرض للتحقيق ولا لجلسات".

 

وأشار أحمد إلى أن شقيقه "متواجد الآن في سجن طرة، ونتعرض لتعنت من قبل رجال الشرطة في الزيارات وتقديم الأغذية للسجناء، وهو مضرب عن الطعام منذ 28 أغسطس، ويوجد تعنت من الداخلية في إثبات هذا بمحضر، وسبب إضراب شقيقى هو رغبته فى معرفه التهم الموجهة إليه”.

 

وأكد أن إضراب هشام عن الطعام تسبب فى نقله لمستشفى السجن بعد تدهور حالته الصحية، ولم يتم تسجيل محضر بذلك من جانب إدارة السجن.


وأوضح أن شقيقه سأل وكيل النيابة عن التهم الموجهة إليه، ولماذا يتم حبسه على ذمة التحقيق ولم يكن هناك تحقيق من الأساس، فبادله الرد: "هذه أوامر أمن الدولة لأنكم خطر على الأمن الوطني"، بالرغم من عدم تواجد أى أدلة أو أحراز في القضية.


واختتم بالقول: "أخويا مستقبله ضاع، الآن أصبح حبس الشباب دون وجود أى أدلة ضدهم”.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان