رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قوى ثورية: المجالس الشبابية "تخدير".. والسيسي بـ"يطعمنا"

قوى ثورية: المجالس الشبابية تخدير.. والسيسي بـيطعمنا

تقارير

السيسي في تكريم أوائل الجامعات - أرشيفية

قوى ثورية: المجالس الشبابية "تخدير".. والسيسي بـ"يطعمنا"

آية فتحي - أحلام حسنين 29 سبتمبر 2014 18:00

بعد أن كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي أوائل الجامعات أمس الأحد، قرر خلال كلمته في الحفل تشكيل مجالس شبابية متخصصة تحت إشراف رئاسة الجمهورية للمشاركة في بناء مستقبل مصر، كمحاولة من الدولة لتمكين الشباب، حسبما يؤكد رئيس الجمهورية.

الأمر الذي رحب به بعض شباب القوى الثورية، فيرون فيها خطوة جيدة من النظام لاحتواء غضب الشباب، وعلى النقيض يرى شباب آخر تلك المجالس محاولات من السلطة لتخدير عقول الشباب، وغطاء للسطة حتى تظهر بمظهر المهتمة بالشباب، في حين أنها لا تهتم سوى بالشباب المؤيد لها فقط.

 

أحمد بديع، مسئول المكتب التنفيذي بتمرد تصحيح الثورة، يرى أنه إذا كانت هناك نية حقيقية لتشكيل مجالس شبابية، فلابد ألا تكون خاضعة لرئاسة الجمهورية أو أي من أجهزة الدولة، مضيفًا أن كل الأسماء الشبابية المطروحة للمشاركة في مؤسسات الدولة والمجالس المحلية والبرلمانية، من الشباب الخاضع للدولة والمؤيد للسلطة الحالية.


ووصف "بديع"، قرار السيسي بتشكيل مجالس شبابية بـ"التطعيم" لاحتواء الشباب، وكوتة غير رسمية للشباب لزعم أنهم يمارسون حقوقهم ويشاركون في بناء الدولة، معتبرًا أنها مجرد غطاء سياسي، هدفها تحقيق مصالح الدولة وليست مصالح الشباب.


واعتبر خالد السيد، عضو جبهة طريق الثورة، أن "المجالس الشبابية"، محاولة لاحتواء الشباب خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أنها لن تضم إلا الشباب المؤيد لسياسات الدولة حتى الخاطئة منها، ولم يكن من بينها أماكن للشباب الثوري الذي يطالب بالحريات، ويعترض على سياسات الدولة.


وتساءل حمدي قشطة، عضو المكتب السياسي بحركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية: "هل ستضم هذه المجالس فيما بينها الشباب المختلف مع الدولة في سياستها والذي يشارك بالحراك الثوري، أم ستقتصر فقط على شباب تمرد وغيرهم من المؤيدين للسلطة والمعارضين لثورة يناير"؟


وأضاف قشطة، أن المجالس الشبابية ستكون دائرة ثانية تضاف إلى دائرة السلطة مع تغيير بعض الوجوه، مشددًا على أن شباب ثورة يناير لم يتلقوا أي عروض لمشاركتهم بهذه المجالس، وحتى إن تم العرض عليهم سيرفضون المشاركة في سلطة ترفض ثورة يناير، مضيفًا أنهم سيظلوا مراقبين للسلطة، ويواصلوا تحالفهم مع الشعب وكشف فساد الحكومات.


وقال هيثم الخطيب، المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة، إنه من الواضح أن الدولة لديها تخوف من الشباب، خاصة مع اقتراب بدء الدراسة بالجامعات، وهو ما يثير قلق الحكومة وتعمل على أن تحتوي الشباب، لافتًا إلى أن هناك حالة غضب عارمة بين الطلاب، نظرًا لوجود كثير من زملائهم في السجون، ومنهم من تم فصله من الجامعة، وآخرون قتلوا.


وأوضح الخطيب، أنه منذ بعد ثورة يناير وتحاول الدولة احتواء الشباب، وأن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعمل على تخدير مشاعر وعقول الشباب بمثل هذه القرارات والتصريحات، ولكن احتواء الشباب ليس بمشاركتهم في مناصب بالدولة، وإنما بتحقيق مطالب يناير التي سالت دماؤهم من أجلها.


فكرة جيدة

فيما رحب محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم تيار الشراكة الوطنية، بفكرة تخصيص جزء من المجالس القومية للشباب، ولكن يجب تحري الدقة في اختيارهم على أسس من الكفاءة والخبرة، بحيث تكون المعايير شفافة وواضحة من أجل النهوض بمستقبل الوطن.


واتفق معه محمد عطية، عضو المكتب السياسي لتكتل شباب الثورة، مرحبًا بفكرة المجالس الشبابية التي تحدث عنها السيسي، مطالبًا الحكومة بأن يكون هناك أسس ومعايير توضح كيف سيتم اختيار هؤلاء الشباب.


وتساءل عطية: هل سيكون الاختيار للمجالس الشبابية من الشباب الثوري الذين شاركوا في ثورتي 25 يناير و30 يونيو؟ أم من شباب مؤيد لنظام مبارك ومن فلولهم على شكلية جمال وعلاء مبارك نجلي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك؟

 

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان