رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. جزيرة الورد بالمنصورة مأوى للحبيبة

بالصور.. جزيرة الورد بالمنصورة مأوى للحبيبة

تقارير

جزيرة الورد

واﻷهالي: أولادنا ما ينفعش يشوفوا المناظر دي

بالصور.. جزيرة الورد بالمنصورة مأوى للحبيبة

منى محمود 17 سبتمبر 2014 12:05

جزيرة الورد بمدينة المنصورة من أقدم الحدائق والمتنزهات العامة التي يتوافد عليها مئات المواطنين يوميا، ويكثر الإقبال عليها فى الأعياد باعتبارها أرخص حديقة ومتنزه يمكن أن يقبل عليها "الغلابة" من كافة بقاع محافظة الدقهلية، إلا أنها تحولت بعد ذلك إلى مأوى للحبيبة فضلا عن ممارسة الأعمال المشبوهة وهو ما جعل هناك نفورا بمجرد سماع اسمها.


عندما تطأ قدمك جزيرة الورد فإنك ترى مشاهد تذهل لها العيون حيث تجد عشرات الشباب والفتيات يتواجدون داخل الحديقة فى أوضاع تنافي الآداب العامة وتكثر المعاكسات من قبل الشباب دون رقابة من الأجهزة الأمنية.

قال علي الطيب، من أبناء المنصورة، إنه لم يعد يذهب لحديقة جزيرة الورد هو وعائلته بعدما رأوا مناظر خارجة عن اﻵداب دون رقابة، موضحا أنها يكثر بها الشباب الذين يتعاطون المواد المخدرة.

وأضاف: "ماينفعش أطفال يشوفوا مناظر زى اللى بتحصل فى جزيرة الورد".

وقالت مديحة الشوربجى، موظفة: "مين المسؤول عن اللى بيحصل داخل جزيرة الورد وفين الرقابة، هى دى مكان للتنزه ولا مكان مشبوه, امتنعت عن الذهاب للحديقة بعد ما شوفت اللى بيحصل جواها ولا حد من المسئولين حاسس بحاجة".

فيما تنظم العديد من مدارس قرى ومدن محافظة الدقهلية رحلات للطلاب إلى جزيرة الورد، وخاصة من مراحل التعليم الابتدائى والإعدادى، حيث يتوافد عليها يوميا عشرات الطلاب وسط حالة من الفرحة معتبرين جزيرة الورد المكان المقرب إلى قلوبهم.

وأشارت عبير مصباح، ربة منزل، إلى أن رحلات الطلاب فى المدارس دائما ما تتردد على جزيرة الورد نظرا لقلة تكلفتها، لافتة إلى أن الأطفال يحبونها لأنها تحتوى على عدد من المراجيح والألعاب كما أنهم يصطحبون الألعاب الخاصة بهم ليتنزهوا بها داخل الحديقة.

وأضاف محمد العدوى، موظف من مدينة دكرنس: "تعودنا فى كل عام على التوافد على جزيرة الورد لأنها من أقدم حداق مدينة المنصورة، والأطفال الصغار تعودوا على زيارتها، بالإضافة إلى كونها لا تتطلب مصاريف باهظة وتقف التذكرة الخاصة بها بجنيه لكل مواطن".

وقالت نعمة السيد، ربة منزل "إحنا لما بنكون عايزين نخرج أنا وولادى بنروج جزيرة الورد فيها ألعاب للأطفال، وإحنا اتعودنا نخرج فيها فى أى وقت".

واستطردت: "جزيرة الورد على أد جيوبنا، أهى منها بنرضى الأطفال وبنفسحهم وبندفع فلوس رمزية تمن التذكرة، وإحنا متعودين على زيارتها من حوالى 6 سنين يعنى هى بالنسبة لينا عادة ماينفعش نقطعها".

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان