رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو.. الإعلام في 100 يوم.. "يا سيسي أمرك.. أمرك يا سيسي"

فيديو.. الإعلام في 100 يوم.. يا سيسي أمرك.. أمرك يا سيسي

تقارير

لقاء السيسي بالإعلاميين

فيديو.. الإعلام في 100 يوم.. "يا سيسي أمرك.. أمرك يا سيسي"

أحمد علاء 16 سبتمبر 2014 19:14

100 يوم في قصر الاتحادية، مرت بحلوها بمرها، بسهولتها وصعوبتها، لم تخل من الآمال، شابها صعوبات، نجح في بعضها الرئيس، وخذله سوء الطالع في أخرى، وبقي شيء واحد فرض  نفسه في الإعلام، أن عبد الفتاح السيسي، هو الرئيس المنقذ الذي سيفرض واقعًا جديدًا نحو مستقبل أفضل طال انتظاره.


عبد الفتاح السيسي، تربع على عرش الاتحادية ليصبح رئيسًا للجمهورية، بعد أقل من عام من الثالث من يوليو، وقت أن تقرر عزل الرئيس محمد مرسي، في أعقاب تظاهرات "30 يونيو 2013"، التي رأى مؤيدو السيسي أنها ثورة شعبية انحاز لها الجيش، بينما يقيمها معارضوه على "أنها انقلاب عسكري"، أطاح بشعبية رئيس انتخب عقب اندلاع ثورة 25 يناير.

 

علاقة السيسي بوسائل الإعلام، بدأت سريعًا، من قبل توليه إدارة شؤون البلاد، خلال فترة ما قبل الانتخابات، حيث اعتبر السيسي أن الإعلام لديه مسؤولية، وصفها بـ "العظيمة" أمام التحديات، التي تواجه الوطن.

 

السيسي التقى عددًا من الإعلاميين، قبل الانتخابات الرئاسية، حيث شدَّد خلال هذا اللقاء على ضرورة التزام الإعلام بتشكيل وعي حقيقي للمواطنين، ما يتطلب دقة في نشر المعلومات، وضرورة انتقاء الضيوف التي تظهر في الفضائيات، بـ "أمانة ووطنية".


 

لقاءات ورسائل السيسي إلى وسائل الإعلام لم تتوقف حتى بعد وصوله إلى عرش الاتحادية، إلا أن السيسي ظهر في احتفالية افتتاح مشروع تنمية محور قناة السويس، وتحدث عن أن الإعلام لا يؤدي دوره على النحو المنوط به تأديته، بل اعتبر أن الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر، كان محظوظًا، بداعي ما جناه من دعم الإعلام له.

 

 

السيسي قال للإعلاميين إنَّ حظ عبد الناصر تمثل في دعم الإعلام له، من خلال منهج واستراتيجية، تؤسس إلى ترسيخ مفهوم الصف الوطني، وتنوير الرأي العام، مؤكدًا أن وسائل الإعلام مطالبة بدعم الدولة في المعركة التي تخوضها.

 

الرئيس انتقد بعض المعالجات الإعلامية في وسائل الإعلام، والتي يشوبها التعصب، إلا أن السيسي طالب بمزيد من الهدوء جرَّاء الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
 

 

اللافت أن انتقاد السيسي للدور الإعلامي، والمعالجات التي تُعرض عبر وسائل الإعلام المختلفة، جاء رغمًا عما رصد من دعم إعلامي ملحوظ للرئيس السيسي، لا سيما في الأزمات التي مرت بالبلاد، منذ أن تولى السلطة.

لعل أزمة الكهرباء تتصدر المشهد، ليس فقط لكونها الأصعب على المواطنين، حسب شكاواهم، بل لأنها مستمرة حتى الآن، في مشهد قيل إنه يعكس عجز النظام عن صد الأزمة.
 

الإعلامي محمود سعد مثال على دفاع الإعلاميين الموالين للنظام، عن الرئيس، في الأزمات، مقارنةً بما كان يحدث مع مرسي، حيث ظهر سعد، في إحدى حلقات برنامجه "آخر النهار"، على فضائية "النهار" يقول: “أيام مرسي كان فيه انقطاع للكهرباء وبهدلنا الحكومة على كده، لكن دلوقتي إحنا قبلنا السيسي واخترناه، علشان كده بنديله فرصة علشان نتغير ونتطور ده غير مرسي، لأن مرسي ده كان وباء في مصر، وخلصنا منه الحمد لله".

 

الإعلامي عمرو أديب بفضائية "اليوم" هو الآخر، ظهر يتحدث عن صعوبة حل الأزمة، وضرورة اعتياد الشعب على انقطاع الكهرباء، وطالب الشعب بالتحمل بداعي الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والتي تحول دون إمكانية حل الأزمة.

 


 

وتبين من دفاع الإعلام عن الرئيس، وعدم تحميله للمسؤولية، أن القنوات تدعم السيسي في مشروع رئاسته للجمهورية، يثير التساؤل حول انتقاد السيسي للإعلام، وكيف أن عبد الناصر كان محظوظًا لدعم الإعلام له، لا سيما في قراراته المصيرية.
 

التطورات الجديدة في العلاقة بين السيسي والإعلام، فتحت الباب أمام تفحص للانتخابات الرئاسية، حيث ظهر إعلاميون يناشدون الشعب للخروج والمشاركة في الانتخابات، حرصًا على نقل صورة عامة بأن المشاركة الشعبية في الانتخابات واسعة، لا سيما أن هذه الانتخابات اعتبروها استفتاءً على شرعية ما بعد 3 يوليو.
 

إعلاميون خرجوا أمام الرأي العام، عبر قنواتهم، يستغيثون ويناشدون الشعب للمشاركة في الانتخابات، وينتقدون غياب المشاركة، وارتفاع نسبة إبطال الأصوات من بين المشاركين، في مشهد نقل إلى الخارج رسالة بأن الشعب عزف عن الانتخابات، ما شكَّك في شرعية خارطة الطريق التي عزلت مرسي.

 

أديب ظهر ينتقد مشهد غياب المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وكذا ارتفاع نسبة إبطال الصوت، واعتبر أن الغياب عن الانتخابات بمثابة فضيحة أمام العالم، وأبدى تخوفه من أن يؤدي هذا العزوف إلى عودة مرسي إلى الحكم.

 

الإعلامي توفيق عكاشة، مالك فضائية "الفراعين"، صرخ من أجل المشاركة في الانتخابات، وقال، موجِّهًا حديثه للشعب: "أبوس رجل اللي خلفوكم انزلوا الانتخابات، إنتوا عاوزين إيه، أقلع هدومي مثلاً وأطلع على الهوا من غير هدوم علشان الناس تصدق، أنا مش لاقي حاجة معملتهاش، نزلت لفيت المحافظات، صوَّت وصرخت، لطمت وقلت كل حاجة".
 


 

هذه الدعوات الإعلامية، التي تحدثت وشككت في أعداد المشاركين في الانتخابات، نقلت رسالة إلى العالم بقلة النزول الشعبي، ما قيل إنه تشكيك في "30 يونيو"، وموقف الجيش من تداعيات إصدار خارطة الطريق.
 

تقارير تحدثت عن أن هذا الموقف الإعلامي الذي قد يكون ساهم في نقل رسالة إلى العالم حول مشاركة الشعب، قد يكون راجع بالأساس إلى خلافات بين السيسي، ورجال الأعمال، الذين يسيطرون على الفضائيات.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان