رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مواطنون بالسويس: بنكلم نفسنا في عهد السيسي.. وآخرون: أنقذنا

مواطنون بالسويس: بنكلم نفسنا في عهد السيسي.. وآخرون: أنقذنا

كريم عبد المعين 16 سبتمبر 2014 16:42

مائة يوم مرت على حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، اختلفت الآراء على أدائه فيها، فمن المواطنين من يرى أنه لا تغيير وأن "الناس ماشية تكلم نفسها"، ولا أبالغ في وصف إنجازاته القليلة - برأيهم - وسط ترديات المعيشة من التيار الكهربي الذي صار يأتي كلمحات خاطفة وسط الظلام المستمر الذي يحيط بقراهم، ومنهم من يرى أنه أنقذ البلاد من خطر كان يداهمها وينتظرها.

أيمن رشاد، موظف من السويس، يقول إنه لم يلاحظ في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أي تغيير، بل المشاكل ازدادت والأسعار ارتفعت، مضيفًا: "الناس بتكلم نفسها في الشوارع".

ليخالفه الرأي محمد جمال، موظف، حيث اعتبر أن "السيسي أنقذ البلاد من الضياع، ويجب مساندة الشعب له والعمل معه لتحقيق النهوض بالبلاد، خاصةً في الأوضاع الأمنية".

وشبه أحمد محمد مراد، عامل بكافيتريا، الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأسبق حسني ميارك بوجه جديد، مطالبًا الرئيس بالنظر إلى "الغلابة"، والبحث عن أسباب الحرائق التي تشهدها مصر.

بينما اشتكت علياء عبده، ربة منزل، من ارتفاع الأسعار، قائلة: "كل حاجة بقت نار.. الناس نزلت تعمل مظاهرات لتسقط أنظمة، لكن للأسف كل حاجة زي ما هي وبقت أسوأ"، مشيرة إلى أن "زوجها يتقاضى مرتبًا ضئيلاً ولا تستطيع أن تدخل اللحمة على أولادها لارتفاع أسعارها التي وصلت إلى 75 جنيها للكيلو".

ودافع حميد زكى، صاحب مطعم، عن المشكلات التي تواجه الرئيس بأن "أي رئيس في العالم لن يتمكن من تحقيق إنجاز خلال 100 يوم، لكن السيسي تمكن من تحقيق عدة أمور إيجابية، منها إطلاق مشروع قناة السويس وإعادة الأمن والأمان وحل أزمة الخبز، وتطهير وسط البلد من الباعة الجائلين، لأنهم كانوا مصدر إزعاج بالشوارع الرئيسية والمزلقان بمدينة قنا".

بينما شبه عثمان محسن، عامل، مائة يوم السيسي، بأنها "تشبه تماما الأيام المائة من حكم مرسي؛ وكأن ثورة لم تقم في البلد، على الأقل كان أيام مبارك مفيش الغلاء اللي احنا فيه ده، والكهرباء اللي بتقطع أكتر ما بتيجي في اليوم".

ويقول أحمد بهيج، خبير زراعي: "لابد من تطوير النشاط الزراعي بالمحافظة من خلال تفعيل دور التعاونيات الزراعية بها، فهناك قرى بها جمعيات تعاونية ميتة، لكن لا يوجد بها تدريب للمزارعين، ولذلك نجد أن الأراضي بها تعطى 50% من الإنتاجية، لأن معظمهم يزرع بتقاوي غير جيدة، والأراضي غير مستوية، ما يجعلها تستهلك أسمدة كثيرة؛ الأمر الذي يرفع من أسعار مدخلات الإنتاج ويجعلها أكبر كثيراً من العائد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان