رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رشيد.. الخبز والماء يهزمان المنتصرين على فريزر

رشيد.. الخبز والماء يهزمان المنتصرين على فريزر

تقارير

مسحد زغلول غارق فى المياه الجوفية

مصيف الموت..

رشيد.. الخبز والماء يهزمان المنتصرين على فريزر

محمد عيسوي 16 سبتمبر 2014 14:40

يوافق التاسع عشر من شهر سبتمبر من كل عام، العيد القومي لمحافظة البحيرة، ذكرى انتصار أهالي مدينة رشيد على حملة "فريزر" قائد جيش الإنجليز في الحملة الاستعمارية التي أرادت بها بريطانيا أن تسيطر على وادي النيل لتأمين الطريق إلى الهند، ورغم أهمية المدينة إلا أن أهلها ما زالوا وسط معاناة من سوء أحوالها، حيث تحاصرها المشاكل والأزمات والتي تشتد يوما بعد يوم، ما جعل الحياة صعبة ومريرة، ومنها مصيف رشيد المعروف بمصيف الموت، كما وصفه أهالي المدينة، بالإضافة إلى مشكلة رغيف الخبز، والإشغالات التي أصابت المدينة أمام المساجد والمنازل الأثرية.

يقول حمدى إسماعيل، إن مصيف الموت والذي يعرف بمصيف رشيد، تسبب في غرق ما يقرب من 7 أشخاص هذا العام، وقرر محافظ البحيرة مؤخرًا غلقه، إلا أنه ما زال مفتوحا إلى الآن، حيث لا رقابة عليه، الأمر الذي أدى إلى عدم وجود أي أدوات لإنقاذ المصيفين، وعلى رأسها غياب الغطاسين.

 

وأضاف أنه على الرغم من تكرار زيارة وزير الآثار ومحافظ البحيرة المتكررة إلى المدينة التاريخية والإعلان عن مشاريع من هنا وهناك ووعود بالقيام بإدراج المدينة التاريخية على خريطة السياحية العالمية، إلا أن ذلك لم يمض إلا محض تصريحات للاستهلاك الإعلامي.

 

وأوضح عبد الباقي عطية، أن الخبز المدعوم يفتقد للعدالة في التوزيع ويهرب للمزارع السمكية، فضلاً عن الإشغالات داخل المدينة أمام المساجد والمنازل الأثرية، فعلى الرغم من تعيين شرطة مرافق مؤخرًا داخل المدينة، إلا أن وضع الإشغالات كما هو، في ظل عدم رضا المواطنين عن البدائل المطروحة لنقل تلك الإشغالات وصرف الملايين على تلك البدائل، ناهيك عن السدة الشتوية التي يتسبب عنها مشكلة تلوث مياه الشرب وعدم تدخل المسئولين رغم معرفتهم بمواعيدها.

 

من جانبه، طالب الخبير السياحي السيد العاصي، بإقامة احتفالات البحيرة بعيدها القومي هذا الشهر بمدينة رشيد، للاحتفال بذكرى هزيمة حملة فريزر الإنجليزية على يد أهالي رشيد صاحبة تلك البطولة وعدم حرمان أهلها بالاحتفال بهذا اليوم الذي كان دائمًا يتم الاحتفال به بدمنهور ونسيان مدينة رشيد التي ضحى أهلها بكل عزيز وغال.

 

وأضاف أن تلك الاحتفالية تشهدها مدينة دمنهور فقط، رغم أن مدينة رشيد بها آثار وبيوت أثرية تحكي ذلك الحدث، كما طالب بسرعة افتتاح الموقف الجديد وسوق الخضار والسمك ضمن فعاليات احتفال المحافظة بالعيد القومي.

 

من جانبه، أكد محافظ البحيرة مصطفى هدهود، أنه سيتم الانتهاء من كل الأعمال الإنشائية الخاصة بتطوير مسجد زغلول الأثري وافتتاحه في سبتمبر 2015، تزامنًا مع احتفالات المحافظة بالعيد القومي، مشيرًا إلى أن أعمال تطوير مسجد زغلول الأثري بالمدينة تجرى بتكلفة إجمالية 35 مليون جنيه وينقسم إلى جزئين، الجزء الغربى تم الانتهاء من 80% من أعمال الترميم به وبدء العمل في الجزء الشرقي بإحلال التربة وعمل "خوازيق"، لاستكمال المسجد بالكامل والعودة به إلى سابق عهده كمنارة للعلم مثل الأزهر الشريف بالقاهرة.

 

وأضاف أن أعمال التطوير التي تتم على أرض مدينة رشيد وإعدادها إلى جانب أعمال ترميم وتطوير الآثار ستجعلها قبلة للسائحين المصريين والعرب والأجانب، لاحتواء المدينة على ثلث الآثار الإسلامية الموجودة بمصر والمتمثلة في المنازل والمساجد الأثرية، بالإضافة إلى قلعة قايتباي التي اكتشف بها حجر رشيد مفتاح أقدم حضارة عرفتها الإنسانية والموقع الفريد للمدينة، حيث يلتقي نهر النيل بالبحر الأبيض المتوسط في لوحة جمالية فريدة.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان