رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

القطن حزين في الغربية.. والفلاحون: زراعته خراب بيوت

 القطن حزين في الغربية.. والفلاحون: زراعته خراب بيوت

تقارير

حقول القطن

مطالبات بشركات تسويق لمساعدتهم على بيع المحصول

القطن حزين في الغربية.. والفلاحون: زراعته خراب بيوت

ايهاب زغلول 14 سبتمبر 2014 14:56

معاناة شديدة يواجهها مزارعو القطن بالغربية بعد فشلهم في تسويق المنتج، والذي تراكم في المخازن والأجران، فاقمها محاولة الجمعيات الزراعية وبنوك الائتمان الزراعي رفع يدها عن تسلم المحصول، والذي يعاني مؤخرًا من تدني إنتاجية الفدان وبخس ثمنه، ما أثار غضب الفلاحين والذين عبروا عن حزنهم قائلين: "زراعة القطن كانت شورة سودة وخراب بيوت".

يقول عادل حسين، مزارع بقرية "كفر قريطنة" بالمحلة، إنه فشل فى تسويق منتجة هذا العام، لانتظاره سعرا يناسب تكلفة الإنفاق على المحصول، حيث بلغت تكلفة الفدان تتجاوز 4 آلاف جنيه، منها 1000 جنيه مبيدات ورش وجمع حشائش ومكافحة دودة القطن الشوكية والقرنفلية، وهناك مصاريف أخرى قد تصل الى 6 آلاف جنيه بعد دفع ايجارات الأراضى للملاك.

وأضاف: انخفض إنتاجية الفدان من 10 قناطير هذا العام إلى 7 قناطير بسبب البذور الرديئة، والتي تسلمناها من الجمعيات، ولم تحقق زيادة في الإنتاج، كما وعد المهندسين الزراعين بالجمعيات، وتابع باستنكار: القنطار يباع بـ1200 جنيه يعنى أن الزراعة مش جايبة همها مطلقا.

وطالب مجدى سليمان، مزارع من قرية "العتمانية"، بضرورة قيام الحكومة بدعم الفلاحين من خلال تحمل نفقات الآفات وتحسين الخدمة، قائلا: "في الماضي كانت الطائرات بترش المحصول وكان ده بيساعدنا على تحسين الإنتاج لكن ده توقف، فضلا عن إهمال الري تطهير الترع والحشائش والتي يتحمل تكلفتها المزارع وحدة في ظل تجاهل الحكومة".

من ناحيته اقترح وائل سمير، مدير وحدة زراعية، بأن تنشئ شركات تسويق لمساعدة الفلاح على تسويق منتجه بأسعار مناسبة تتناسب مع التكلفة، وأن يتم دعم الفلاح ماديًا ومعنويًا وتوفير بذور جيدة من مراكز البحوث الزراعية تعمل على رفع إنتاجية الفدان مع توفير هامش ربح مناسب لتشجيعه على زراعته.

بدوره طالب الدكتور محمد عبد الغنى، خبير زراعي، بالعودة إلى الدورة الزراعية وتكليف الفلاحين بزراعة المحصول، نظرًا للتناقص الشديد في المساحات المنزرعة، فضلا عن وقف التعديات على الأراضي الزراعية، والتي تسببت فى فقدان الغربية وحدها 5 آلاف فدان من أجود الأراضي الزراعية، وإعفاء المزارعين من مديونيات البنوك بنسب معينة تعينهم على الإنفاق على تجهيز الأرض المنزرعة بالمحصول، وكذلك إعفائهم من الضرائب العقارية ورفع ثمن القنطار إلى 1600 جنيه، حتى يتناسب مع ارتفاع سعر التكلفة، وذلك كله للحفاظ على الذهب الأبيض والذي بدا حزينا في عيده.


 

القطن.jpeg" style="width: 500px; height: 263px;" />

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان