رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

المرور والقمامة والصرف.. أزمات أمام محافظ الإسماعيلية دون حل

المرور والقمامة والصرف.. أزمات أمام محافظ الإسماعيلية دون حل

تقارير

اللواء أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية

بعد عام على توليه المسئولية

المرور والقمامة والصرف.. أزمات أمام محافظ الإسماعيلية دون حل

نهال عبدالرءوف 11 سبتمبر 2014 07:08

أكثر من عام مر منذ أن تولى اللواء أحمد القصاص منصب محافظ الإسماعيلية، ليجد أمامه تحديات وقضايا كبيرة ومشاكل كثيرة تعانى منها المحافظة بكل مراكزها وقراها، تنتظر منه قرارات حاسمة لوضع حد وحلول واقعية لها.

قضايا كثيرة تواجهها المحافظة ومشاكل متراكمة تعانى منها، يتمثل أهمها فى المرور والقمامة والتعديات على الأراضى الزراعية، وأزمة الباعة الجائلين، ومشكلة البنية التحتية للمحافظة.. كلها قضايا وضعت أمام المحافظ منذ توليه المسئولية.

قضية المرور ومشروع نفق الثلاثينى:

تقول مى حسين (أخصائية اجتماعية): إن أزمة المرور من كبرى القضايا التى تعانى منها محافظة الإسماعيلية، وتشكل عبئا كبيرا على المواطنين، فخلال الفترة الأخيرة واجهت الإسماعيلية أزمات مرورية عدة تمثلت فى إغلاق عدد كبير من الشوارع الرئيسية، وذلك لدواع أمنية، مثل شارع محمد على أمام مديرية أمن الإسماعيلية، وشارع التجارى أمام مبنى المحافظة، وغيرها من الشوارع الرئيسية، الأمر الذى سبب تكدسا مروريا كبيرا، وحدوث اختناقات مرورية، خاصة فى فترة الظهيرة أثناء عودة الموظفين من أعمالهم، وأثناء خروج الطلاب من المدارس.

وتضيف لـ"مصر العربية" أن المشكلة الكبرى كانت تكمن فى إغلاق أحد أهم وأكبر الشوارع الرئيسية بالمحافظة، وهو شارع الثلاثينى، بسبب البدء فى إنشاء نفق ليس له أى لزوم، ويضر أكثر مما ينفع، وسبب وقف حال العديد من المحال التجارية، رغم أن الهدف من إنشائه كان إحداث سيولة مرورية، والعمل على حل أزمة المرور بالمدينة، وذلك بسبب عدم الانتهاء من المشروع رغم البدء فيه منذ أكثر من سنة، فكان محددا لافتتاح النفق 30 يونيو الماضى، وأصبحنا بشهر سبتمبر ولم ينته العمل منه حتى الآن، خاصة بعد ظهور مشكلة المياه الجوفية، ولا نعرف موعدا محددا لافتتاحه، رغم تصريحات المحافظ بأن مدة تنفيذ هذا المشروع بالكامل تتراوح بين 6 و8 أشهر على الأكثر.

وتتابع مى: الأمر لا يقتصر على تأخر أعمال إنشاء النفق، ولكن ما تم الكشف عنه من وجود خطأ فى الدراسات التى أجريت قبل تنفيذ المشروع، والمسئولة عن تحديد عمق منسوب المياه الجوفية بالمنطقة التى تعد من أقدم المناطق بالإسماعيلية، وتعانى من تهالك شبكة الصرف الصحى ومياه الشرب، مما أدى إلى توقف الأعمال به عدة مرات بالمشروع بسبب طفو المياه الجوفية، وما يترتب عليه من عرقلة أعمال الإنشاءات والحفر.

يذكر أن نفق الثلاثينى يشرف على تنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتصل تكلفته إلى 200 مليون جنيه، ويبلغ طوله 700 متر، منها 245 مترا مغطاة تحت الأرض، وكل اتجاه للنفق من الجهتين به مخرجان، وتبدأ حركة المرور للقادم من ميدان السنترال حتى المخرج الأول للاتجاه يمينا ليسلك شارع طارق بن زياد للمتجه لمنطقة المحطة الجديدة، والمخرج الثانى للمتجه إلى شارع محمد على، وفى الاتجاه المقابل القادم من ميدان الجمهورية يكون الخروج من النفق فى الاتجاه الأول يمينا ليسلك شارع شحتة "السكة الحديد"، والمخرج الثانى يؤدى إلى ميدان السنترال.

قضية القمامة والنباشين:

تقول أسماء محمد (ربة منزل): إن مشكلة انتشار القمامة تعد من أكثر المشاكل التى تعانى منها محافظة الإسماعيلية، والتى كانت مشهورة بنظافة شوارعها وأحيائها، وبكثرة الخضرة والحدائق، ولكن سرعان ما تغير الحال وأصبحت تجمعات القمامة منتشرة بشكل كبير بمختلف أنحاء المحافظة والأحياء والشوارع الرئيسية، وأمام المستشفيات والإسعاف وبكل مكان.

وتضيف أنه بمنطقة حى أول أصبحت تجمعات القمامة منتشرة بشكل كبير، وبالشوارع والأحياء الراقية، فتجد أمام مرفق الإسعاف قطعة أرض فضاء أصبحت مقرا رئيسا لتجمع أكوام من القمامة، وبحى ثان حدث ولا حرج على منطقة حى السلام وشوارعها التى أصبحت مقرا لتجمعات القمامة، وبحى ثالث تجد مناطق أصبحت مركزا رئيسا لتجمع مخلفات المبانى والردش أمام المدارس والمنازل، فتأتى السيارات تلقى بردش المبانى بها دون حسيب أو رقيب.

وتابعت بأن الأمر لم يعد يقتصر على تجمعات القمامة، وإنما أيضا انتشار ظاهرة نباشى القمامة، وهم عبارة عن مجموعة أفراد الذين يتجولون بمختلف أنحاء وشوارع المحافظة، ويقومون بالعبث بتجمعات القمامة، الأمر الذى يزيد المنظر سوءا، من أجل البحث عن مخلفات وبيعها للمصانع غير المرخصة.

وتشير أسماء إلى أن محافظ الإسماعيلية لم يستطع طوال فترة توليه المنصب أن يجد حلا لمشكلة القمامة أو يضع حدا لها، وإنما تفاقمت الأزمة وانتشرت القمامة لتصبح وباء تعانى منه المحافظة، وذلك رغم جولاته المستمرة بالمدن والأحياء.

يذكر أن أهالى الإسماعيلية ينتظرون افتتاح مصنع تدوير القمامة الذى أنشئ بمنطقة أبوبلح، وتصل تكلفته إلى 11 مليون جنيه، حيث أكد المحافظة خلال يوليو الماضى على افتتاحه فى غضون شهرين على أمل أن يضع حدا لمشكلة القمامة التى تعانى منها المحافظة.

قضية التعدى على الأراضى الزراعية:

أزمة التعدى على الأراضى الزراعية من القضايا التى قطع محافظ الإسماعيلية فيها شوطا كبيرا، واتخذ بها إجراءات كبيرة ورادعة خلال الشهور الأخيرة، وقد شنت الأجهزة المحلية بكل المراكز والمدن عشرات الحملات لإزالة للتعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة التى أسفرت عن إزالة المئات من التعديات بكل من مراكز التل الكبير والقصاصين والقنطرة شرق وفايد وغيرها.

وأعلنت المحافظة خلال عدة بيانات أنها ستتصدى لكل من يتعدى على الأراضى الزراعية أو أراضى الدولة بمنتهى الحزم، وأنه تم بالفعل إزالة عشرات التعديات خلال الشهرين الأخيرين فقط.

قضية الباعة الجائلين:

تعتبر مشكلة الباعة الجائلين من أكبر المشاكل التى تواجهها المحافظة، والتى استمرت خلال الفترة الأخيرة، وعلى الرغم من شن حملات مستمرة على الباعة الجائلين فإنه بمجرد انتهاء الحملة يعود الباعة مرة أخرى، وذلك لعدم تمكن المحافظ من توفير بدائل لهم وأماكن بديلة لعرض بضاعتهم بها، واقتصار الحل على مجرد حملات أمنية تصادر مصدر رزقهم الوحيد دون إيجاد حل واقعى لمشكلتهم.

وهناك بعض المناطق التى انتشر بها الباعة الجائلون بشكل كبير، مثل منطقة شارعى مصر وسعد زغلول، للدرجة التى احتلوا بها الأرصفة وأغلقوا الشوارع بسبب بضائعهم المنتشرة بكل مكان، وأصبح من الصعب مرور السيارات بشوارع هذه المنطقة الضيقة.

وتقول ولاء جمعة (طالبة): إن صورة الباعة الجائلين وهم يفترشون الشوارع والطرقات غير حضارية بالمرة، لكن ذلك مصدر رزقهم الوحيد، فلابد أن تقوم الحكومة بتوفير بديل لهم وأماكن مخصصة لتجمعهم بدلا من القضاء على مصدر رزقهم.

قضية تهالك شبكات الصرف الصحى ورصف الطرق:

تقول هانم عبدالله (على المعاش): إن الإسماعيلية تعانى من تهالك شبكات الصرف الصحى بها، والتى تغرق الشوارع الرئيسية من وقت لآخر، فضلا على تأثيرها على المبانى والمنازل بعدة مناطق، وذلك ما حدث بعمارات منطقة الخامسة والمهددة بالانهيار، وكذلك عمارات الإحلال بمنطقة الشهداء، بسبب رشح مياه الصرف.

وتضيف أنه رغم إصدار المحافظ قرارات بصيانة هذه المبانى وحل مشكلة الصرف التى بدأ بالفعل العمل بها، فإن عددا من أهالى عمارات الخمسة اشتكوا من عدم إصلاح شبكات ومواسير الصرف والاكتفاء بعمل محارة ودهان للجدران والحوائط فقط، مما أدى إلى استمرار وجود المشكلة دون حل.


 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان