رئيس التحرير: عادل صبري 02:36 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

مصنع تدوير القمامة بالوادي الجديد لا يسر عدوًا ولا حبيبًا

مصنع تدوير القمامة بالوادي الجديد لا يسر عدوًا ولا حبيبًا

تقارير

مصنع المخلفات

بالصور..

مصنع تدوير القمامة بالوادي الجديد لا يسر عدوًا ولا حبيبًا

محمد المصرى 10 سبتمبر 2014 14:37

يعتبر مصنع تدوير القمامة بمدينة الخارجة، من أهم القلاع الصناعية بالوادي الجديد، والذي تم افتتاحه في العيد القومي للمحافظة سنة 2005، وكان بمثابة بادرة أمل لأبناء المحافظة لتشغيل عدد لا بأس به من الشباب، فضلاً عن استغلال المخلفات وإعادة تدويرها وتصنيع سماد عضوى من بعض المواد الموجودة فى المخلفات، والاستفادة منها والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وذلك بالتخلص أولاً بأول من المخلفات.

قال "م.ع.س"، أحد العاملين بالمصنع، إن حالة المصنع "لا تسر عدوًا ولا حبيبًا"، لأنه منذ افتتاحه لم يتم تشغيله إلا أثناء الزيارات الرسمية للمسئولين من خارج المحافظة، بالرغم من أن به جميع المعدات اللازمة لتشغيله والتي تقدر بملايين الجنيهات.

وأضاف أن المصنع به عمالة كافية لتشغيله بكامل طاقته، إلا أن هناك أهدافًا ومآرب خاصة لعدد من المسؤولين بسبب توقف المصنع، مشيرًا إلى أن المسؤولين بالمحافظة يرجعون السبب وراء توقف المصنع، بحجة أنه لا يوجد عمالة كافية لتشغيل المصنع، بالإضافة إلى عدم وجود سولار لتشغيل الماكينات، وعدم وجود مركز لصيانة الماكينات، موضحًا أن المصنع يوجد به ورشة فنية كبرى ولكن مغلقة تمامًا، ويتم إصلاح معدات المصنع في ورش خارجية.

وأضاق "سيد,م"، أحد العاملين بالمصنع، أن المصنع عبارة عن خرابة، تتحول إلى مصنع حقيقي عند زيارة أحد المسؤلين أو الوزراء، حيث يتم تشغيل المصنع بكامل طاقته، موضحًا أنه يتم استدعاء عمال النظافة التى تعمل على جمع القمامة من الشوارع للعمل بأجر يومي مضاعف لحين الانتهاء من زيارة المسؤولين وبمجرد خروج المسئول أو الوزير خارج باب المصنع يرجع الوضع لسابق حاله، على حد قوله.

وأشار إلى أن هناك ملايين مهدرة تتمثل في المعدات والماكينات المتوقفة، الأمر الذي أدى إلى تلف معظم المعدات والماكينات، لافتًا إلى أنه عندما يتم إلاعلان بمزاد علني على المخلفات غير القابلة للتصنيع، يتم إرساء المزاد على شخص معين هو الذى يتم رسو المزاد عليه منذ أن أنشئ المصنع.

وطالب جميع العاملين بمصنع تدوير المخلفات بالخارجة، اللواء محمود عشماوي، بضرورة فتح تحقيق عاجل في الفساد وإهدار المال العام داخل المصنع، ومحاسبة المسؤولين بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الخارجه منذ أن تم افتتاح المصنع وحتى الآن.

ومن جانبها، قالت المهندسة سمية خليل، رئيس مركز ومدينة الخارجة، إن المصنع تشرف عليه الوحدة المحلية لمركز الخارجة وحاليًا يحتاج إلى دعم مادي، موضحًا أن هناك مشاورات من أجل توفير الاعتمادات المالية على أن يتم تشغيله بكامل طاقته في العيد القومي للمحافظة أول أكتوبر المقبل.

وأضافت خليل، أن المصنع يعمل بصفة متقطعة وبه حوالي 24 عاملاً وموظفًا، وعند تشغيله بكامل طاقته سيتم توفير فرص عمل لعدد من البطالة وشباب الخريجين، مشيرة إلى أن المصنع يخدم مركز الخارجة والقرى والتوابع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان