رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أمين اتحاد النقابات المهنية: سكرتير "محلب" شتمني.. والمشهد السياسي "فنكوش"

أمين اتحاد النقابات المهنية: سكرتير محلب شتمني.. والمشهد السياسي فنكوش

تقارير

أسامة برهان خلال حواره مع "مصر العربية"

في حوار لـ "مصر العربية"

أمين اتحاد النقابات المهنية: سكرتير "محلب" شتمني.. والمشهد السياسي "فنكوش"

دخول النقابات المهنية الانتخابات "واجب وطني".. والإسلاميون سيفاجئوننا في الانتخابات البرلمانية القادمة

ممدوح المصري 10 سبتمبر 2014 09:20

قال أسامة برهان، الأمين العام لاتحاد النقابات المهنية، ونقيب الاجتماعيين، إنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد اللواء عمر عبد المنعم، أمين عام مجلس الوزراء، بعد تعدى الأخير عليه بألفاظ "يعف اللسان عن ذكرها"، خلال مكالمة هاتفية جمعتهما منذ أيام، مؤكدا أنه أرسل رسالة إلى رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بالأمر، لكنه لم يتلق ردا منه.


وتحدث برهان أيضا، خلال حواره مع "مصر العربية" عن المشهد السياسى الحالي، مؤكدا أن جميع القوى السياسية تبحث فقط عن جزء من "تورتة المناصب"، مؤكدا أن حالة التشرذم الحالية التى يغرق فيها المشهد السياسى ستؤدى إلى صعود تيار الإسلام السياسى مجددا وعودته أقوى مما كان.

وجدد الأمين العام لاتحاد النقابات المهنية ثقته فى اكتساح الاتحاد الانتخابات البرلمانية القادمة، نظرا لما يتمتع به من كثافة تصويتية فى مختلف أنحاء البلاد، مؤكدا أنهم لن يرشحوا على قوائمهم أيا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أو فلول الحزب الوطني، وأنهم يرحبون بأية شخصية سياسية محترمة.

وفيما يلى نص الحوار..

  • بداية.. ما هى حقيقة الأزمة بينك وبين مجلس الوزراء؟

الأزمة حدثت فى اتصال هاتفى بينى وبين اللواء عمر عبدالمنعم أمين عام مجلس الوزراء المكلف من قبل المهندس إبراهيم محلب بملف النقابات المهنية، حيث فوجئت به يحدثنى بأسلوب غير لائق قائلا: "احترم نفسك، انت مش عارف انت بتكلم مين"؟ ، ثم أغلق الهاتف فتوقعت أنى اتصلت بشخص خطأ، فاتصلت به وسألته "مش حضرتك أمين عام مجلس الوزراء"، فأجاب بصحة ذلك، ثم قام بالتعدى على بألفاظ لو قلتها لك لن تستطيع كتابتها، وأغلق الهاتف فى وجهي، وكان ذلك أمام جمع من أعضاء النقابة، وقمت بإرسال رسالة نصية لرئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بالأمر، لكنه ولم يرد.

  • وما هى آخر تطورات الأزمة؟

للأسف الأزمة لم تنته بعد، ومازلنا نطالب بحقنا الذى لم أصفه بأنه شخصي، فعندما تم الاعتداء اللفظى علي، كنت أتحدث باسم الأمين العام لاتحاد النقابات المهنية ونقيب الاجتماعيين وليس شخص أسامة برهان، وأشدد على أن وجود بعض الشخصيات التى تسيء لمجلس الوزراء أو بعض المؤسسات مرفوض.

وقد توجهت للنائب العام وقدمت بلاغا بالواقعة وأعلنت عن تنظيم بعض المسيرات الاحتجاجية وحصلت على تراخيصها الأمنية، ولكن تدخلت بعض الشخصيات، منهم المستشارة تهانى الجبالي، مؤكدة لى أن المسيرات والانفعالات لن تجدى وسيستفيد منها أطراف أخرى الآن، خاصة فى ظل الظروف التى يمر بها الوطن، وبالفعل تم إلغاء المسيرات.

  • كيف ترى التحالفات الانتخابية على الساحة السياسية الحالية؟

المشهد السياسى يعانى حاليا من التشرذم والانقسام، فالجميع يبحث عن المناصب السياسية فى الدولة خلال المرحلة القادمة فقط ويلهث للحصول على قطعة من "التورتة" السياسية"، وللأسف هذا يخدم فصيل الإسلام السياسي، ويؤكد أننا نعيد زمن "الفنكوش" الذى اتبعه الرئيس المعزول محمد مرسي.

  • هل تتوقع أن تتجمع تلك التحالفات وما بها من أحزاب فى فصيل سياسى واحد تحت مسمى "تحالف التيار المدني" مثلا؟

هذا ما نادى به رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، ولكن للأسف هى مناداة بلا جدوى، ونحن نتمنى ذلك، وكنا أول من طالب بتحالف يضم جميع الأحزاب والنقابات تحت قبة واحدة، لمواجهة تيار الإسلام السياسي، الذى بدأ يعود مرة أخرى وسيظهر خلال الانتخابات بطريقة سنفاجأ بها جميعاً، فى حال عدم توافقنا على كيان واحد.

  • وما الذى دفع النقابات المهنية لخوض الانتخابات فى هذه المرحلة الحرجة؟

اتحاد النقابات المهنية ليس كيانا حديثا، ونعمل من أجل استعادة دوره من خلال تجميع الفرقاء، أما سبب خوضنا للانتخابات فنرى أن ذلك يقع ضمن واجبنا الوطنى الذى علينا ألا نتقاعس عنه، لأن تناحر الأحزاب ينذر بعواقب وخيمة ستؤدى إلى وصول قوى الإسلام السياسى إلى البرلمان، وهو ما يعرض مصر لمخاطر داخلية وخارجية.

هذه الدعوات ليست صائبة فى الوقت الحالي، وعلينا الالتزام بخارطة الطريق حتى يحترمنا الشعب ويحترم قراراتنا، مع احترامنا لأنفسنا، ويجب الالتزام بالدستور كذلك.

  • كيف ترى خريطة البرلمان القادم؟

خريطة البرلمان القادم تقف على حجم استطاعة الأحزاب للوصول للمواطن المهمش، مع ضرورة الابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية، والتوحد فى مواجهة خطر تحالفات الإسلام السياسي.

وأرى أن تحالف النقابات المهنية إذا استطاع  تكوين تحالف مدنى مع بعض القوى السياسية وبعض الأشخاص الذين نحترمهم، سيصبح له الكلمة الأولى فى البرلمان المقبل، وإذا فشل فى ذلك سيصعد تيار الاسلام السياسى للمشهد مرة أخرى ويستحوذ على البرلمان.

 النقابات المهنية تعدادها 30 مليون مواطن بأسرهم، هذا يعنى أننا تكتل انتخابى ضخم لا يستهان به، والجميع يعلم ذلك، ويعلم أننا سننافس بقوة على مقاعد البرلمان، ولكننا فى نفس التوقيت نريد تحالفا مدنيا قويا يضم الجميع، لأننا لا نسعى لمصالح شخصية.

كما أننا نعمل الآن على دراسة الساحة السياسية جيدا قبل الإعلان عن الاندماج مع أى فصيل سياسي.

  • ما هى وسائل الدعم لمرشحى التحالف؟  

فى البداية، لدينا تواجد للنقابات الفرعية فى كل محافظة من محافظات الجمهورية، وعلى سبيل المثال "نقابة الاجتماعيين" لديها  27 فرعا، وكل محافظة بها 4 أو 5 آلاف عضو على الأقل، كما أن نقابة المعلمين بها مليون و600 ألف، ولديهم 95 لجنة نقابية، وهذا لا يوجد فى أى حزب فى مصر كلها، وجميع تلك الفروع ستصبح مقرات لمؤتمرات أعضاء التحالف، بعيداً عن الدعم المادي.

  • وما هى شروط الترشح على قائمة التحالف؟

هناك لجان فرعية مشكلة على مستوى الجمهورية، لدراسة مدى صلاحية المتقدمين للترشح، ومدى توافر شروط الترشح بهم، حيث يجب على المرشح أن يقدم سيرته الذاتية التى تتضمن خبراته العلمية والعملية، بالإضافة إلى تمتعه بالشعبية داخل دائرته، وأن يكون له رؤية تجاه تطوير المنظومة الصحية والتعليمية، ومواجهة البطالة وأزمة العشوائيات، إضافة إلى أن يكون على إلمام بالتشريعات والقوانين، خاصة النقابية، وعدم الانتماء إلى أى من تيارات الإسلام السياسي، أو جماعات شاركت فى أعمال عنف، مع المساهمة فى وضع الخطط الوطنية، وأن يكون أحد أعضاء النقابات المهنية أو الشخصيات العامة المستقلة المنضمة للتحالف.

  • وهل سيقتصر الترشيح على أعضاء النقابات المهنية فقط؟

 التحالف يرفض وجود مرشحين تابعين من قريب أو بعيد بجماعة الإخوان أو فلول الحزب الوطني، وغير ذلك فنحن نرحب بجميع الشخصيات السياسية والحزبية المشهود لها الكفاءة والتميز وحب الوطن، خاصة التى لها دور فعال فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو.

  • كيف ترى امتناع بعض النقابات عن حضور مؤتمر التحالف الأخير؟

خلال الاجتماع الأخير لتحالف النقابات المهنية، حضر كل من سامح عاشور نقيب المحامين، وسمير علام، نقيب التجاريين، وطارق النبراوي، نقيب المهندسين، مع خلف الزناتي، نقيب المعلمين، فى صباح انعقاد مؤتمر التحالف وقدم كل منهم رؤيته.

  • وما هى تلك الرؤية؟

تقدموا بطلب لإعادة تشكيل هيئة مكتب الاتحاد على أن تكون رئاسة الاتحاد لمدة 6 أشهر بالتناوب بين جميع النقباء وأن يتم إرسال اللائحة المقترحة التى أعدها الاتحاد إليهم لإبداء الرأي، وحذف أو إضافة بعض البنود المقترحة مع عدم حضور الجلسة المنعقدة لحين إبداء الرأى فيما تقدموا به من اقتراحات، وهو ما رفضة جميع أعضاء الاتحاد، وهو ما يؤكد أن المناصب هى الأساس عند البعض.

 

اقرأ أيضاً

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان