رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ديون الائتمان الزراعي صداع في رأس فلاحي الإسماعيلية

في عيدهم..

ديون الائتمان الزراعي صداع في رأس فلاحي الإسماعيلية

نهال عبد الرءوف 09 سبتمبر 2014 19:30

"ما فيش اهتمام بالفلاح ولا بالأرض الزراعية"، هكذا عبَّر فلاحو ومزارعو الإسماعيلية في عيدهم عن المشاكل التي يعانون منها واستيائهم من عدم اهتمام الدولة بهم وزيادة أعباءهم ومشاكلهم بدلاً من محاولة حلها ورفع المعاناة عن كاهلهم.

 

ياسر دهشان، مزراع وأحد أهالي قرية أبو دهشان، قال إنَّ الفلاح يعاني مشاكل وأزمات كثيرة على رأسها مشكلة الديون المتراكمة عليه من بنك الائتمان الزراعي.
 

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود زادت من مشاكل وأعباء الفلاحين لأنها كانت سببًا رئيسيًا في زيادة تكاليف النقل والعمالة.

 

أما الحاج حسين الروضي مزراع بقرية المنايف قال إن أهم مشاكل فلاحي الإسماعيلية هي أن أنواع الأسمدة لا تناسب نوعية الأراضي، خاصة أن أرض الإسماعيلية رملية وتحتاج إلى النترات، وما يتوفر بالجمعيات الزراعية هو 10% فقط من الأسمدة التي يحتاجها المزراعون و 90% الأسمدة المتوفرة لا نحتاجها.

 

أما الحاج محمد الشوربجي، صاحب أرض مانجو بالمنايف أوضح أن أهم مشاكلهم هى مشكلة الأسمدة وعدم توافر الأنواع المناسبة لبيعة الأرض والمحاصيل التي يزرعونها، وكذلك مشكلة الديون والفوائد المتراكمة على الفلاحين لصالح بنك الائتمان والتنمية الزراعي.

 

وأكد أن البنك تعنت مع الفلاحين ولا يريد حتى تقديم أي تسهيلات حتى يتمكن الفلاح من السداد أو حتى إلغاء الغرامات والفوائد، وأصبح هناك العديد من الفلاحين المهددين بالسجن.

 

من جانبه قال المهندس يسري أحمد، وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، إن الأسمدة الزراعية متوفرة بالجمعيات الزراعية إلا أنه هناك بالفعل بعض الأنواع التي تحتاجها الأرض الرملية مثل اليوريا غير متوفرة بشكل كافٍ بسبب تعاقد وزارة الزراعة مع بعض المصانع والتي نتتج أسمدة النترات أو اليوريا، لكن يتم التغلب على هذه المشكلة من خلال التعاون والتبادل مع المحافظات المجاورة ومن خلال التنسيق بين الجمعيات الزراعية بعضها البعض.

 

وفيما يتعلق بموضوع الديون أشار إلى أن فرع بتك الائتمان الزراعي يقدم تسهيلات كبيرة في السداد تصل إلى التنازل بنسبة 90% من قيمة الفائدة تسهيلاً وتيسيرًا على الفلاحين، موضحًا أن تأخر سداد الفلاحين كان له أثر كبير على تراكم الديون عليهم، فضلاً عن استخدام بعض المزارعين للقرض استخدام خاطئ وليس بالطريقة التى تعود بالنفع عليه.

 

وفيما يتعلق بدور الجمعيات الزراعية والمرشدين الزراعين فى خدمة الفلاح، أشار إلى أن عدد المرشدين الزراعين لا يقارن بعدد المزارعين ولا يوجد أعداد كافية من المرشدين، ولكن يتمم التغلب على هذه المشكلة بعقد لقاءات صباحاية مع عدد من المزارعين بالأوقات التي يحدودنها ويتم من خلالها تقديم الإرشادات الزراعية حول الآفات وطريقة معالجتها وكل ما يحتاجه الفلاح، كما أن المزراعين الذين يحضرون هذه اللقاءات يصبحون بدورهم مرشدين زراعين لغيرهم من الفلاحين.
 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان