رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في يوم الفلاح.. مزارعو دمياط: الدولة مبتشوفناش غير في المواسم

في يوم الفلاح.. مزارعو دمياط: الدولة مبتشوفناش غير في المواسم

تقارير

عيد الفلاح

بالصور..

في يوم الفلاح.. مزارعو دمياط: الدولة مبتشوفناش غير في المواسم

عبده عبد الحميد 09 سبتمبر 2014 12:22

"إحنا الأمن الحقيقي للبلد.. إحنا اللي بنزرع وبنتعب وبنشقى وفي الآخر بنموت من الجوع وعيالنا ما بتتعلمش كويس ولا بتأخذ حقها في وظائف كويسة.. بنعطش علشان نروي زرعنا وبنروي بعرقنا ودمنا الزرع".. بهذه الكلمات بدت لهجة خالد جوهر، أحد المزارعين بعزبة الصعيدي بمركز دمياط، حادة وهو يبدأ حديثه لـ "مصر العربية" عندما سألناه عن أحواله ومشاكله بمناسبة احتفال الدولة بعيد الفلاح.

وأضاف: "الدولة مبتفتكرناش غير في المواسم والأعياد، وكل مسئول يطلع بتصريح ووعود، وفى النهاية كله كلام في الفاضي.. إحنا هنا عندنا مشكلة كبيرة في الصرف الزراعي.. أكثر من 40 فدان المحصول فيها هيبوظ، والأرض هتبور بسبب أن مصرف محب والسيالة مسدود عشان محدش بيطهره من سنين، فخلي مية الصرف الزراعي ترد تاني في الأرض وإنتاجية المحصول بقت قليلة خصوصا الرز والدرة وبقينا بنزرع برسيم".

وطالب جوهر وزير الري بالموافقة على تحويل مصرف محب والسيالة الذي يمتد لمسافة 7 كيلو ويصب ببحيرة المنزلة إلى مصرف عام، حيث إنه مصنف كمصرف أهالي، رغم أنه يخدم أراضي أكثر من 4 قرى بمركز دمياط، وقام الفلاحون بالتبرع بتلك الأرض مقابل تحويل المصرف لمصرف عام لتلتزم الدولة بتطهيره سنويا، مضيفا: "كل سنتين كنا بنطهر المصرف على حساب الفلاحين بمبالغ تصل لخمسين ألف جنيه لكن دلوقتي معدناش قادرين ندفع المبالغ دي"..

بدوره يقول سعد صقر، عضو مجلس محلى محافظة سابقا وموظف بالتعاون الزراعي، إن الدولة تركت الفلاح يواجه أعباءه دون الاهتمام بحل مشاكله، والجمعيات الزراعية اسم على ورق وبوجد بها عاملون يعملون لمصالحهم وليس لصالح الفلاح.

وأضاف: "الفلاحين يشترون مستلزمات الإنتاج بأسعار مضاعفة في ظل تزايد الأسعار وجشع التجار"، مطالبا الحكومة بدعمها بأسعار مخفضة، كما طالب الدولة بالتدخل لرفع سعر طن الأرز الذي انخفض إلى 1200 جنيه وهو ما يهدد بخراب البيوت.

من جانبه طالب مجدى البسطويسى- نقيب الفلاحين - الحكومة بتدعيم الفلاح من خلال منح قرض الإنتاج الحيواني للفلاح أسوة بالقروض الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج في الجمعيات الزراعية وتفعيل دورها لمواجهة جشع التجار، كما طالب وزير الري بالقيام بمهامه بتوفير مياه للري من أجل عدم اضطرار الفلاحين لري أراضيهم بمياه الصرف الصحي.
من جانبه قال المهندس محمد أبو الفتوح، وكيل وزاري الري بدمياط، إنه خاطب الوزارة من أجل تحويل مصرف محب والسيالة إلى مصرف عام كي يتم تطهيره بمعرفة الرى ووضعه فى خطة المديرية.

وعن مشكلات نقص مياه الرى، أرجع السبب فيها إلى مخالفة الفلاحين للدورة الزراعية، خاصة فى مراكز كفر سعد وكفر البطيخ، حيث التربة هناك شبه رملية لا تصلح سوى لزراعة الفواكه والخضروات والموالح، لكن الفلاحين هناك يصرون على زراعة الأرز والذي يستهلك مياه كثيرة جدا، خصوصا في هذه التربة.
أما المهندس منصور حسن - مدير عام مديرية الزراعة - فقال إن الجمعيات الزراعية يتوافر فيها السماد بأسعار مدعمة، لكن المشكلة ظهرت بعد زيادة سعر السولار والغاز الطبيعي، مما أدى إلى توقف العديد من مصانع الأسمدة عن الإنتاج.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان