رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور.. حوش عيسى بلا مركز شرطة منذ عام

ويحكمها الخارجون على القانون

بالصور.. حوش عيسى بلا مركز شرطة منذ عام

وفاء السعيد 07 سبتمبر 2014 17:44

13 شهرًا مضت على حريق مبنى مركز الشرطة بمدينة حوش عيسى عقب فض الأمن اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس العام الماضي، ولا تزال المدينة وقراها تعاني من غياب الأمن بعد تحول مبنى المركز إلى أطلال تسكنها الأفاعي والزواحف، والكلمة العليا فيها للبلطجية والخارجين على القانون.

 

مشاجرات وأشغال طريق وبناء على الأراضي الزراعية، ومخدرات تباع على الرصيف وفوضى، ناهيك عن السرقة بكافة أنواعها.. فكل شيء في حوش عيسى مباح؛ وكلمة السر: "هي فين الشرطة".

 

وبعد نقل العاملين في المركز لنقطة الكوم الأخضر التي تبعد حوالي 10 كيلومترات عن المكان القديم، عرض كبار العائلات والتجار في المدينة ترميم المبنى وإعادته للخدمة على قيادات مديرية الأمن حتى يعود الأمن للمدينة، ولكن قوبل عرضهم بالرفض، وحتى الآن لم يتم تدبير المبلغ المطلوب لترميم المبنى، الأهالي يطالبون بسرعة ترميم المركز وإعادة العمل به حتى يعود الانضباط والأمن للمدينة.

 

محمد أحمد بدر، محام من أهالي حوش عيسى، يقول لـ "مصر العربية": "لا يوجد أي مبرر لعدم ترميم المبنى حتى الآن، خاصة أننا عرضنا -ومازلنا نعرض- ترميم المبنى بالمشاركة المجتمعية؛ إلا أن الأمن رفض ذلك مؤكدا قيام الجيش بترميم المبنى".

 

ويضيف: إننا نعانى من عدم وجود أمن حيث زادت حوادث السرقات والاتجار في المواد المخدرة بالإضافة إلى انتشار البلطجية كما أن جماعة الإخوان استغلت انهيار الوضع الأمني وتقوم بتنظيم مسيرات وتظاهرات ليلا ونهارا مما أدى إلى انتشار حالة من الغضب العام بين الأهالي، وطالب بسرعة عودة مركز الشرطة للمدينة".

 

وبدوره، يؤكد المهندس "عادل الشريف قريطم" أن "أي مواطن يريد تقديم بلاغ أو قضاء مصلحة أمنية يضطر للسفر لقرية الكوم الأخضر مما يحمله مشقة مادية وجسدية"، مشيرا إلى أن "النقطة لا تصلح أمنيا ولا فنيا كمقر لمركز الشرطة".

 

وطالب الشريف مدير الأمن الجديد اللواء محمد فتحي إسماعيل بسرعة "عودة مركز الشرطة للمدينة حرصا على أمن وسلامة المواطنين، مشيرا إلى أن الحملات التي تشنها مديرية الأمن ليست حلا جذريا للقضاء على الجريمة بكافة أشكالها ولكنا نطالب بحل نهائي وعاجل".

 

 وقال "الحاج "وجيه عيساوي" نائب سابق ومحكم عرفي إن عدم وجود مركز للشرطة ساعد في انتشار الجريمة والنزاعات القبلية بين العائلات، مؤكدا أن نسبة المشاجرات ارتفعت خلال العام الماضي بشكل لم يحدث من قبل وزادت معها نسبة الإصابات".

 

وطالب عيساوي بسرعة عودة مركز الشرطة لمكانه القديم للحد من الجريمة مؤكدا أن التواجد الشرطي في الشارع بشكل دائم يعمل على الحد من الجريمة حيث يسهل وصول الشرطة بأسرع وقت عكس ما يحدث الآن؛ حيث تبعد الشرطة مسافة 10 كيلو مترات.

 

ومن ناحيته قال "جابر الرفاعي" نقيب محامي حوش عيسى إن عدم وجود مركز للشرطة تسبب في إصابة أكثر من 700 محام بحالة تذمر واستياء بسبب مشقة الطريق للوصول لقرية الكوم الأخضر التي تم نقل مقر المركز لها؛ مؤكدا أن المكان غير آمن وضيق ولا يستوعب الضباط والمحامين، كما أن القوات تتمركز خارجه لعدم وجود مكان، ومكتب المأمور يوجد ببير السلم داخل مبنى النقطة.

 

وأضاف: كما أنه لا يوجد مكان مناسب لحجز المقبوض عليهم وتنفيذ الأحكام.

 

وأكد الرفاعي أنه التقى بمدير الأمن اللواء محمد فتحي إسماعيل وعرض عليه المشكلة خلال لقاء مجلس نقابة محامين البحيرة به ووعدهم بانتهاء المشكلة خلال ثلاثة أشهر فقط، وطالب نقيب المحامين بحوش عيسى مدير الأمن بسرعة مخاطبة وزير الداخلية وتخصيص ميزانية لترميم المبنى وعودته للمدينة مرة أخرى من أجل تحقيق الأمن والأمان وتيسيرا على المتقاضين والمحامين وأهالي المدينة،

 

ومن ناحيته قال اللواء "محمد فتحي أسماعيل" مدير أمن البحيرة إنه "جارٍ تخصيص مبلغ 800 ألف جنيه من ميزانية وزارة الداخلية لترميم المبنى؛ مشيرا إلى أن سبب التأخير نتج عن أن الوزارة قامت بإرسال لجنة هندسية من قبل لعمل مقايسة حيث تم تقديرها بمبلغ 3 ملايين جنيه، وهو مبلغ مبالغ فيه وتم تشكيل لجنة أخرى من الادارة الهندسية بالمحافظة قامت بتحديد مبلغ 800 ألف جنيه فقط".

 

كما أكد أنه سيتم بدء العمل فور وصول المبلغ والانتهاء والافتتاح خلال احتفالات الشرطة بعيدها خلال شهر يناير المقبل، مشددا على قيام المديرية ومركز حوش عيسى بعمل حملات شبه يومية بالمدينة.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان