رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

السوهاجية للمسئولين: العيشة بقت زبالة.. ارحمونا

السوهاجية للمسئولين: العيشة بقت زبالة.. ارحمونا

تقارير

اكوام القمامة

بعد انتشار القمامة..

السوهاجية للمسئولين: العيشة بقت زبالة.. ارحمونا

رضوان الشريف 07 سبتمبر 2014 12:46

القمامة مشكلة كبيرة تؤرق المجتمع المصري بصفة عامة والشارع السوهاجي خاصة، ليس فقط لما تسببه من أمراض صحية وبدنية خطيرة، ولكن بما تتضمنه من دلالات اجتماعية تلقي بظلها على إنسانية البشر وكرامتهم وحقهم في حياة كريمة نظيفة.

 

يقول محمود النجار، موظف: إن قديمًا كان التعامل يتم مباشرة مع "الزبال" دون وسيط وكانت الأمور أيسر وأسرع، موضحا أن القمامة كانت تجمع عن طريق عربات "الكارو" لتجميعها في مكان واحد لفرزها وإعادة تدويرها بطرق تقليدية تتمثل في بيع المخلفات الصناعية لورش ومصانع الحديد والمخلفات العضوية تصبح علفًا للحيوانات.

وأضاف: "المحليات هي المسئولة عن تنظيف الشوارع من القمامة من خلال موظفين وعمال موسميين لا تعطيهم أي حقوق مادية ولا مميزات وظيفية، وبالتالي هم لا يقومون بعملهم من الأساس وإن قاموا يكون تحصيل حاصل ومن هنا تتكدس أكوام القمامة في الشوارع والميادين".

وأشار علي رشدي، عامل، إلى أن نواصي الشوارع سواء رئيسية أو جانبية أصبحت مقالب للقمامة، وأن أي قطعة أرض غير مأهولة هي أيضا مقلب للقمامة، وهو ما يهدد بتفشي كثير من الأمراض والأوبئة بين المواطنين وخصوصًا الأطفال وكذلك انتشار القوارض والحشرات الضارة التي تهدد حياة المواطنين دون جدوى، متهما المسئولين بالتقصير وعدم الاهتمام بمشاكل المواطنين.

ويقول محمد كريم، محاسب: "لماذا لا نستغل العائد الاقتصادي الناتج عن تدوير القمامة، حيث تستخدم في تصنيع الورق والمواد البلاستيكية والإطارات والنسيج، فضلاً عن الأسمدة العضوية التي أثبتت جميع الأبحاث العلمية أنها أكثر كفاءة من الأسمدة التقليدية، ولذلك ليس من الغريب أن نجد دولاً تقوم باستيراد القمامة وبكميات كبيرة لإعادة تدويرها ثم تصدير نواتجها بأسعار رخيصة تلبي احتياجات الدول النامية، وبذلك تصبح القمامة مصدرًا للدخل القومي بدلا من كونها مشكلة لا حل لها".

ويذكر رأفت شوقي، فلاح: "يا عم زبالة إيه ونظافة شوارع إيه لما يهتموا بينا إحنا الأول، لما المصرى بيموت فى ليبيا وبيموت فى شوارع بلده وبيموت من الجوع وتقولى نظافة! بس هما يبطلوا نصب وكدب على المواطنين وتمثيل، المسئول يطلع على التليفزيون ويقولك أهم حاجة المواطن، والناس خلاص زهقوا الناس فى العيشة بتاعتهم".

ورفض المسؤولون في سوهاج إعطاءنا أي تصريح بشأن اﻷزمة وأكدوا أن شوارع سوهاج ومدنها نظيفة وأن هناك 3 ورديات يوميا لجمع القمامة من الشوارع، مشيرين إلى أن انتشار تلك الأكوام يأتي من عدم تعاون المواطنين حيث إنهم يقومون بإلقاء أكياس القمامة في الأماكن غير المخصصة لها وكل ذلك يرجع إلى ثقافة المواطنين.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان