رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مواطنون للسيسي: هنستحمل لإمتى؟ وآخرون: الحِمل تقيل

مواطنون للسيسي: هنستحمل لإمتى؟ وآخرون: الحِمل تقيل

تقارير

رأي أحد المواطنين

تعليقًا على خطابه..

مواطنون للسيسي: هنستحمل لإمتى؟ وآخرون: الحِمل تقيل

مصعب صلاح 06 سبتمبر 2014 20:51

اختلفت آراء المواطنين حول خطاب رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي اليوم حول أزمة الكهرباء وطرق حلولها بين من يرى استحالة الصبر على أزمة الكهرباء، ومن يقول إن الحمل ثقيل والمشكلة كبيرة.

 

في البداية رأى بكر الخطيب، بائع، أنَّ الرئيس عبد الفتاح السيسي يسير على خطى إصلاح مشكلة الكهرباء وغيرها من المشاكل الحالية وأن الشعب "لازم يستحمل شوية" فالرئيس يحتاج لعام أو عامين لحل الأزمات المزمنة في مصر على مدار أعوام سابقة حتى تصبح مصر أفضل في كل المجالات "وكله بإيد السيسي".
 

وقال كرم مجاهد، مدرس، إنَّ السيسي لديه القدرة على حل الأزمات المتصاعدة في مصر ولكن علينا الانتظار لفترة حتى يتسنى له وللقوات المسلحة توفير الحلول الكافية خلال أعوام بسيطة، مطالبًا الدولة بتوفير حل أولي خلال الفترة القادمة للتقليل من انقطاع الكهرباء تمهيدًا لإنهاء الأزمة تمامًا عودة كافة المرافق للعمل بشكل طبيعي.
 

وعبر نيروز بشاي، فرارجي، عن رأيه بقوله إن الشعب قد يصبر لمدة محددة ولكن لا يجب أن تطول الفترة حتى لا تتلف الأجهزة الكهربائية التي يستخدمها، مطالبًا السيسي بالاهتمام أكثر بالكهرباء والله يعينه في ذلك، وأنه على الدولة أن تنتهي من المخربين والإرهابين بأسرع وقت حتى لا يزداد في إفسادة وتخريبه لمؤسسات الدولة.
 

على صعيد آخر، اعتبر مواطنون أنَّ الصبر ليس حلاً للأزمة، وأنه السيسي لم يأت بجديد في خطابه حيث أن الأزمة في استمرار والوعود لم تحقق منذ بداية توليه الرئاسة.
 

فكما يقول أشرف عمار، بائع، إنَّ أزمة الكهرباء في تصاعد مستمر، وبعد أن كانت الكهرباء تقطع ساعة أو اثنين في اليوم، زاد المعدل ليصبح 6 أو 7 ساعات يوميًا، مضيفًا "أنا ساكن في فيصل والنور ما بيكملش ساعة متواصلة شغال"، مطالبًا السيسي بإيجاد حلول عملية بدلًا من الوعود البراقة وطلب الصبر من الموطنين، مضيفًا إلى أن الأزمة الحقيقة "إن في ناس بتستحمى بماية معدنية وناس مش لاقيه المياة ولا الكهربا".
 

يتفق معه محمد وائل، بائع، في قوله إن انقطاع الكهرباء اليومي جعل وجود الكشاف والشمع في البيت باستمرار، معلقًا على مطالبات الرئيس بالصبر بقوله ساخرًا "نستنى قرن بحاله يمكن النور يجي" ، مضيفًا " أنا بخاف انزل من البيت النور يجي ازعل اني ما احتفلتش بالنور" رافضًا اعتبار الأعمال الإرهابية والتخربية سببًا من أسباب قطع الكهرباء؟
 

وأضاف وائل أن فاتورة الكهرباء الشهر الماضي كانت 125 جنيهًا بعد أن كانت في السابق لا تتجاوز 50 جنيهًا "مع إني معنديش لا تكييف ولا سخان"، مشيرًا إلى أن أمن الدولة عادت من جديد "وكله خايف" وحينما انقطعت الكهرباء وقت مرسي لم تهدأ المظاهرات كل جمعة أما الآن فلا أحد يستطيع التعبير عن رأيه.

 

في السياق ذاته، رأى كرم عوض، بائع خضار، أن الرئيس يبرر لما يحدث بخطاب يطالب الشعب بالصبر ويقول "أنتم نور عينينا" ولكن يجب أن يكون نور عينيه "بينور على الناس"، مشيرًا إلى أن الوزير يمتلك أجهزة تكييف في مكتبه لا تعطل أبدًا أما الشعب البسيط فيعاني من استمرار انقطاع التيار الكهربائي، مختتمًا كلامه بقوله "ربنا ينتقم من كل مسؤول مابيشفش شغله".
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان