رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مشروع جديد لإقامة سد عملاق على نهر الكونغو

ينطلق العام بعد القادم..

مشروع جديد لإقامة سد عملاق على نهر الكونغو

أ ش ا 08 يونيو 2013 07:45

نهر الكونغو تتحرك جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا لإقامة ما يصفه الخبراء بأنه سيكون أكبر سد لإنتاج الكهرباء على مستوى العالم.

وسيقع السد "إينجا 3" المزمع إنشاؤه على نهر الكونغو الذى يعد ثانى أكبر أنهار العالم بعد نهر الأمازون وتضيع مليارات الأمتار المكعبة من مياهه هباء فى مياه الأطسى، وحددت حكومة الكونغو شهر أكتوبر من العام 2015 موعدا لإعطاء إشارة البدء فى تنفيذ أولى مراحل السد الجديد .

 

وبحسب الخبراء، سيحتاج مشروع سد "اينجا 3 " إلى شبكات لنقل وتوزيع للطاقة المولدة عنه تتكلف اقامتها 10 مليارات دولار أمريكى لتصل بذلك كلفة المشروع إنشاء وتوزيعا إلى 50 مليار دولار أمريكى تعد الكونغو وجنوب إفريقيا صاحبتي المصلحة الرئيسية فى تدبيرها.


ويقول المتحمسون للمشروع إن قدرته على التوليد ستكون بعد اكتمال مراحل إنشائه كافية لإنارة مساكن نصف مليار إفريقى وهى الغاية التى تتقزم أمامها أية تكلفة لمشروع لا يزال يبحث عن مصادر للتمويل.

 

أما المتحفظون على المشروع فيرون أن طبيعة حركة مياه نهر الكونغو التى تتسم بالانتظام والثبات وقوة التدفق الهائلة تجعل توليد الكهرباء منه لا يحتاج إلى بناء سدود كبيرة أو إقامة أحواض تخزين عملاقة للمياه تستدعى تهجير أعداد كبيرة من سكان محيطها أو إغراق مساحات كبيرة من الأراضى بالمياه المخزنة فى تلك الأحواض وجميعها تشكل محاذير بيئية ذات خطورة لا يجب إغفالها وسط اندفاعة البحث عن أفكار لاستغلال مياه نهر الكونغو فى إنتاج الطاقة .

وبرغم ما سيتطلبه مشروع سد "اينجا3" من جهود وتمويل وإنشاء لمشروعات مكملة لبناء شبكات توزيع الضغط العالى فى مناطق القارة التى ستشترى كهرباء السد، يرى خبراء الكونغو الديمقراطية أن بناء السد فى حد ذاته وكافة شبكاته الارتباطية سيكون عامل توحد وسلام فى جنوب وشرق القارة الإفريقية ويعتبرون أن هذه الشبكات على أنها ستكون شرايين سلام وتعاون وتكامل على مستوى إقليم البحيرات العظمى ودولها .

وتؤكد كل الشواهد على بزوغ اهتمام عالمى بمنطقة البحيرات العظمى التى تعد معينا لا ينضب لنهر النيل وتحوى أراضى دولها ثروات طبيعية وزراعية وبشرية هائلة قابلة للاستغلال إذا حلت أجواء الاستقرار والسلام فى هذه المنطقة كبديل عن أجواء التوتر والصراع.

وتعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون ورئيس البنك الدولى كيم يونج كيم للكونغو الديمقراطية مؤشرا على تنبه العالم لأهمية تلك المنطقة، فقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة فى العاصمة الكونغولية كينشاسا بعد لقاء مع الرئيس الكونغولى جوزيف كابيلا فى الثالث والعشرين من مايو الماضى عن قناعته بأن لحظة تاريخية تنتظر منطقة البحيرات العظمى إذا استتب السلام فيها ودخلت قاطرة التنمية اليها .


وتعد الكونغو الديمقراطية من الناحية الاستراتيجية - من أكثر مناطق إقليم البحيرات العظمى سخونة بالأحداث وذلك على مدار عقود طويلة خلت.

ففى العام 1960 وصلت أول بعثة حفظ سلام تتبع الامم المتحدة الى الكونغو الديمقراطية وكانت القوات المصرية فى طليعة تلك القوة الاممية فى تلك اللحظة التاريخية ، وفى نهاية 2011 أصبح للامم المتحدة 25 بعثة حفظ سلام فى افريقيا يتمركز معظمها فى منطقة البحيرات العظمى بعد انزلاق اقدام المنظمة الدولية فى مشكلات القارة التى لا تنتهى ومن بينها مشكلة  توفير الكهرباء وارتباطها بقضايا الامن المائى .


وتؤكد تقارير اخبارية ان جنوب افريقيا قد دخلت على خط التعاون مع الكونغو الديمقراطية كشريك فى بناء السد الجديد الذى سيروض مياه نهر الكونغو ، ففى العشرين من مايو الماضى تم الاعلان رسميا عن شراكة بين الكونغو وجنوب إفريقيا لبناء سد "اينجا 3" الذى يولد 40 ألف ميجاوات من الكهرباء والذى حددت حكومة الكونغو أكتوبر2015  لإعطاء إشارة البدء فى تنفيذ أولى مراحل إنشائه ليكون سدا كفيلا بانتاج كهرباء تكفى لإنارة نصف القارة الإفريقية .

وكانت بداية دخول جنوب إفريقيا على خط قطف ثمار مشروع سد " اينجا 3" على نهر الكونغو فى مارس 2013 بتوقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع حكومة الكونغو الديمقراطية وهو التوقيع الذى تم فى مدينة لومومباتشى الكونغولية لتبدأ بذلك أولى الخطوات العملية لمشروع عملاق بدأ اول ما بدأ تفكير الكونغوليين فيه فى مطلع سبعينيات القرن الماضى .


وبمقتضى اتفاق مارس 2013 ستشترى جنوب إفريقيا حصة ضخمة فى أسهم أصول مشروع سد "اينجا 3" على نهر الكونغو وهو ما من شأنه إعطاء جنوب إفريقيا وضع الشريك الرئيسى فى هذا المشروع العملاق.

وهو ما أعلنته حكومة الكونغو الديمقراطية وأكدته رسميا فى بيان صدر أواخر الشهر الماضى قالت فيه انه بموجب تلك الشراكة ستحصل جنوب إفريقيا على 2500 ميجاوات من 4800 ميجاوات ستولدها أولى مراحل السد الجديد وهو ما يجعل جنوب إفريقيا - فضلا عن كونها شريكا فى المشروع - أكبر مشتر للكهرباء المولدة منه أيضا .


وفى هذا الصدد، صرحت جاريث بيزديونت الوكيل الأول لوزارة الطاقة فى جنوب إفريقيا أن حكومة جنوب إفريقيا قد أكدت مكانتنا كمشترين رئيسيين لكهرباء سد / اينجا 3  / بإدراج تمويلات شراء حصة الكهرباء المشار إليه من إنتاج السد فى خطط الموازنة العامة للدولة".

و كانت حكومة جنوب إفريقيا قد صادقت فى الحادى و العشرين من أغسطس 2012 على مسودة اتفاقية بين حكومتي جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية لتطوير مشروع انتاج الطاقة هيدروليكيا عبر سد / اينجا 3 / على نهر الكونغو، والذى سينتج بعد تمام اكتماله40 الف ميجاوات تفوق انتاج جنوب افريقيا من الطاقة.

 

وطبقا للدراسات الفنية الصادرة عن وزارة الطاقة فى جنوب افريقيا تسعى حكومة جنوب افريقيا الى بناء اعتماد فى العرض و الطلب على الطاقة الجديدة و المتجددة / المولدة هيدروليكيا / تصل نسبته إلى 6 فى المائة من اجمالى احتياجات جنوب افريقيا من الطاقة فى غضون الاعوام العشرين القادمة .


ووفقا لتقارير صحفية محلية فى العاصمة كينشاسا .. شهدت العاصمة الفرنسية باريس نهاية مايو الماضى اجتماعا دعت اليه ونظمته حكومة الكونغو الديمقراطية و حضره وفد رفيع المستوى من جمهورية جنوب افريقيا وخبراء عالميين فى مجالات السدود طلبت الكونغو مشورتهم فى تنفيذ اولى مراحل مشروع سد / اينجا 3 / على نهر الكونغو الذى يقدر الخبراء فاتورة انشائه بنحو 12 مليار دولار أمريكى .


و يوجد فى الكونغو الديمقراطية سدان قديمان يحملان نفس اسم السد الجديد على نهر الكونغو وهما / اينجا 1 / الذى بدأ تشغيله فى العام 1972 و / اينجا 2/ الذى بدأ تشغيله فى 1982 وكلاهما ينتج 1800 ميجاوات من الكهرباء، ويتوقع ان يسد مشروع / اينجا 3 / فجوة الكهرباء التى تحتاجها جمهورية الكونغو الديمقراطية ذات الكثافات السكانية المتنامية وكذلك تأمين احتياجات جنوب افريقيا من الكهرباء وذلك عند اكتمال مرحلة انشائه الاولى. . ووفقا لدراسات جدوى المشروع سيكون اجمالى انتاج مراحله الثلاثة من الكهرباء هو 40 الف ميجاوات تكفى لسد احتياجات جول جنوب وشمال شرق افريقيا و اجزاء من غربى القارة حيث سيكون سد / اينجا  3 / مصدرا لما يعادل نصف انتاج افريقيا من الطاقة الجديدة و المتجددة باسعار منخفضة وهو ما اكده برونو كالالا وزير الموارد المائية و الكهرباء فى حكومة اوغندا خلال مشاركة فى اجتماعات باريس.


و تتنافس حاليا ثلاث مجموعات عالمية كبرى على الفوز بعروض انشائه و ادارت سد / اينجا  3 / نظرا لاهمية المشروع وهى ساينوهادرو اند ثرى جورجز كوروبريشن وهى مؤسسة صينية عملاقة متخصصة فى بناء و ادارة السدود المائية و تدير فعليا سد / ثرى جورجز / الصينى الذى يعد اكبر سد فى العالم حاليا ، كما تتنافس على المشروع مؤسسة اكتيفيداد كونستركسيونى يوروفينسا وهى مؤسسة اسبانية و اخيرا يتنافس على الفوز بالمشروع ائتلاف يضم مؤسستى دايو بوسكو الكورية الجنوبية و لافالينا الكندية لمشروعات السدود.

كما يعد البنك الافريقى للتنمية احد الجهات المهتمة و المتابعة لملف هذا المشروع العملاق منذ العام 2009 حيث يمول البنك الدراسات الاساسية ذات الطابع الاستشارى للمشروع وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسة البنك الدولى و وكالة الانماء الفرنسية وبنك الاستتثمار الاوروبى و بنك التنمية فى جنوب افريقيا .


ويقول خبراء البنك الافريقى ان تمويل اقامة هذا المشروع الضخم و المقدرة بنحو 12 مليار دولار امريكى لن تكون امرا سهلا ، وترى هيلا شيكبورو مديرة قطاع الطاقة و البيئة و التغير المناخى فى بنك التنمية الافريقى ان سيناريو الشراكة بين مستثمرى القطاع الخاص و الحكومات و المؤسسات التمويلية المانحة قد يكون هو السيناريو الافضل لتمويل هذا المشروع الاستراتيجى .


ويعد نهر الكونغو ثانى اكبر انهار العالم بعد نهر الامازون الامريكى، وفى 18 مايو الماضى أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية فى باريس انها ستبدأ فى تنفيذ المرحلة الأولى من سد / اينجا  3 / لانتاج الكهرباء الهيدروليكية من شلالات مياه اينجا التى تقع قرب العاصمة الكونغولية كينشاسا و تصل نسبة التصرف المائى لها 42 الف متر مكعب فى الثانية الواحدة و تتدفق بسرعات متنوعة عبر ارتفاعات تصل الى 100 متر و على امتداد 15 كيلومترا .


ويرى خبراء مؤسسة هنرى اوليفر للهندسة الهيدروليكية وهى مؤسسة جنوب افريقية متخصصة فى مشروعات الهايدروبارو ان شلالات اينجا تعد احد اعظم المصادر الطبيعية لانتاج الكهرباء الهيدروليكية فى العالم و انهم يحلمون بترويض مياه تلك الشلالات لانتاج كهرباء تقدر على تغذية نطاق واسع من شبكات الكهرباء الافريقية بعدما تبينت جدوى انتاج محطتى اينجا ؟ 1 و اينجا ؟ 2 على نهر الكونغو عبر تلك المساقط خلال سبعينيات القرن الماضى قبل ان يتدهور انتاجهما بسبب الحرب الكونغو الاهلية .


ومنذ عشرة اعوام تقريبا تم احياء فكرة انشاء سد اينجا ؟ 3 العملاق الذى سيولد 40 الف ميجاوات من الكهرباء على نهر الكونغو من خلال خمسين توربين توليد يعادل التوربين الواحد منها قدرة محطة كهرباء تقليدية على انتاج الكهرباء .


واكتسب فكرة اقامة هذا السد الجديد زخمها بتعهد قادة العالم بدعم الفكرة من خلال مبادرة الشراكة الجديدة من اجل التنمية فى افريقيا / نيباد / التى تحتضن جمهورية جنوب افريقيا مقرها ، وتبدى شركات التشييد و الهندسة الصينية فى الوقت الراهن اهتماما كبيرا بالمشروع بما فى ذلك مؤسسة ساينو هايدرو وهى اكبر مؤسسة لبناء السدود فى العالم ، وتولد اولى مراحل مشروع سد اينجا  3 الجديد على نهر الكونغو 4800 ميجاوات من الكهرباء وهى المرحلة التى سيبدأ العمل فيها فى العام 2015 باستثمارات قدرها 5ر8 مليار دولار امريكى .. وتتطلع جمهورية جنوب افريقيا الى الانتفاع من الكهرباء المولدة عنه عبر شبكات ايصال تمتد لمسافة 3000 كيلومترا .


وبشكل عام سيكون للمشروع اثاره الايجابية التى ستغير وجه الحياة فى افريقيا جنوب الصحراء الكبرى التى يعيش ثلاثة ارباع سكانها بدون كهرباء ، و تدعم وكالات الانماء التابعة للامم المتحدة مشروع سد اينجا 3 على نهر الكونغو تنفيذا للهدف الاستراتيجى الذى يتبناه الامين العام للامم المتحدة بان كيمون وهو " الكهرباء الدائمة للجميع " و الذى عبر عنه كيمون خلال زيارته الاخيرة للكونغو ودول منطقة البحيرات العظمى فى مايو الماضى.


ويقول المراقبون ان زيارة امين عام الامم المتحدة ورئيس البنك الدولى غير المسبوقة للكونغو الديمقراطية و منطقة البحيرات العظمى اواخر الشهر الماضى جاءت لتدعم اتفاق السلام الذى تم التوصل اليه بوساطة اممية فى الحادى عشر من فبراير الماضى و بمصاقة11 رئيس دولة افريقية لانهاء الصارع الدائر فى شرق الكونغو وبناء سلام اوسع فى اقليم بحيرات النيل العظمى .


ومن بين المؤشرات الدالة على ان منطقة البحيرات العظمى قد باتت تحت بؤرة الاهتمام العالمى موافقة البنك الدولى اواخر مايو الماضى على تقديم مليار دولار امريكى لدعم التنمية الشاملة فى دول البحيرات العظمى بما فى ذلك خدمات التعليم و الصحة و دعم التجارة البينية و تمويل مشروعات لتوليد الكهرباء المائية فى الاقليم دعما للسلام و تم الاعلان عن ذلك بالتزامن مع الزيارة الاممية الهامة الاخيرة للاقليم.


ويرى الأمين العام للأمم المتحدة أن تقديم هذا الدعم المالى غير المسبوق - للاقليم من شأنه دعم التنمية الاقتصادية و خلق الوظائف لابناء الاقليم و تحسين جودة الحياة بالنسبة لهم وانهاء عقود طويلة من الفقر والاهمال تكون الكهرباء عمادها الى جانب مشروعات للبنية التحتية و تطوير الخدمات بما يعزز ثقة المستثمرين فى جدوى ضخ اموالهم فى مشروعات فى هذا الاقليم ذو الاهمية البازغة على مستوى العالم .


وعسكريا .. تعمل الامم المتحدة من خلال لواء حفظ سلام تنتشر تشكيلاته فى شرق الكونغو على تثبيت اتفاق السلام المبرم فى 11 فبراير بين الحكومة الكونغولية ومقاتلى حركة 23 مارس المتمردة على نظام كابيلا و التى تخوض قتالا شرسا و حروب عصابات فى اقليم كيفو بشرق الكونغو ، و بالاضافة الى حماية المدنيين تقوم قوات الامم المتحدة بالتدخل الاستهدافى الهجومى عسكريا سواء بمفردها او بالمشاركة مع القوات الكنغولية الحكومية ضد جيوب التمرد و العناصر المسلحة التى تنتهك اتفاق السلام او ترتكب اية خروقات امنية لافشاله .


أما على الصعيد السياسى تلعب مارى روبينسون المبعوث الخاص لأمين عام الامم المتحدة لمنطقة البحيرات العظمى دورا كبيرا لبناء أجواء هادئة فى الإليم و توجيه أعمال بعثة التثبيت الأمنى الموفدة من قبل الأمم المتحدة فى الكونغو الديمقراطية والمساعدة فى اعادة تأهيل المدنيين من آثار عقود من الاعتداءات والانتهاكات لا سيما النساء اللاتى تشير التقارير الأممية إلى إصابة 40 ألفا منهن بأمراض جنسية خطيرة ناتجة عن عمليات اغتصاب .


وتقول السيدة روبينسون ان الخير القادم لمنطقة البحيرات العظمى فى افريقيا لن ينعم به سكان الكونغو الديمقراطية وحدها بل كافة دول الاقليم مشيرة فى هذا الصدد الى ان الامين العام للامم المتحدة قد قام بزيارة رواندا و اوغندا اديس ابابا حيث شارك فى قمة الاتحاد الافريقى و احتفالات مرور نصف قرن على انشاء منظمة الوحدة الافريقية / الاتحاد الافريقى حاليا / كأول كيان جامع لدول وشعوب القارة السمراء .

ويقول مصطفى سومارى منسق الأنشطة الانسانية للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية قد أقامت مخيما لإيواء النازحين الكونغوليين من اقليم جوما بشرق الكونغو يستوعب 13 ألف نازح تمهيدا لإعادة توطينهم بعد استتباب الأمن و السلام وإعادة بناء ما دمرته نيران حروب العصابات فى الإقليم .

 

وتاتى تلك التطورات بعد مرور أقل من ثلاثة اشهر على تولى رواندا ، التى تعد أحد أهم دول حوض النيل المطلة على منطقة البحيرات العظمى - رئاسة مجلس الأمن الدولى فى الأول من ابريل الماضى بعد انتهاء رئاسة روسيا الاتحادية الدورية لهذا الموقع الهام على الساحة الدولية وبعد ثلاثة اشهر فقط على دخول رواندا لعضوية المجلس وفق نظام العضوية الدورى غير الدائم.

ويبذل ايجوين ريتشارد جاسانا ممثل رواندا الدائم فى الأمم المتحدة و رئيس مجلس الأمن الحالى جهودا ضخمة لتأكيد دور بلاده والأفارقة بشكل عام وجدارتهم لشغل هذا الموقع الذى لا تخلو طاولاته أبدا من ملفات الصراع فى إقليم البحيرات العظمى لحوض النيل فى إفريقيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان