رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسرة شهيد أكتوبر بالسويس: الجيش طالبنا بـ27 جنيهًا عجزًا في مهماته

أسرة شهيد أكتوبر بالسويس: الجيش طالبنا بـ27 جنيهًا عجزًا في مهماته

تقارير

المجند محمد حسن عطوة

وحصلنا على معاش 170 قرشًا

أسرة شهيد أكتوبر بالسويس: الجيش طالبنا بـ27 جنيهًا عجزًا في مهماته

هبة السقا 27 أغسطس 2014 07:28

لم تكن تتخيل "إيمان" أن تجد رفات جسد والدها "محمد حسن عطوة" عقب استشهاده بحرب 1973 بسيناء بعدما عثر على هيكله العظمي أثناء حفر مشروع قناة السويس من جديد ليوقظ الأمل بقلبها من جديد لدفن ما تبقى من جسد والدها الشهيد بمسقط رأسه بقرية طوخ الأقلام التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية.

تقول إيمان لـ مصر العربية: إن القصة بدأت بعدما نشرت إحدى الصفحات التابعة لوزارة الداخلية بأنه أثناء عمليات الحفر في مشروع قناة السويس الجديدة تم العثور على هيكل عظمى كامل غير متحلل لمجند ربما كان مفقودًا من سنة 73 أو حتى 76 وعثر معه على متعلقاته الشخصية وهى زمزمية المياه والمشط الخاص وواحدة من فردتي البيادة ومحفظته وبها بطاقته وكارنيه التجنيد عرف منها اسمه وهو المجند محمد حسن عطوة لتتعالى صيحاتها وصراخها وهي تردد " ابويا .. ابويا .. لقوا أبويا .. كنت حاسة أني هلاقيه".

وتضيف أنه منذ سماعها الخبر وبدأت المواقع الإخبارية في تناقله وهي لم تذق طعم النوم خاصة وأنها ابنته الوحيدة وكانت دائما تخبر والدتها أن لديها شعور بأن جثمان والدها سيعود لمسقط رأسه.

وتابعت قائلة: " بالرغم من أنني لم أر والدي قط فهو استشهد وكان عمري حينئذ سنتان وشهران إلا أنه دائما كان حاضرًا معي وكنت ومازلت محتفظة بصورته الشخصية كما أن والدتي كانت تخبرني دائما بصفاته الطيبة وسيرته العطرة والتي قررت عدم التزوج عقب وفاته والتفرغ لتربيتي فقط ".

وأوضحت أن والدها يعد الشقيق الأكبر لأخواته وكان مجندا بسلاح المركبات وعقب انتهاء الحرب ظلوا لفترة طويلة لا يعلمون عنه شيئا حتى علموا بأنه استشهد بالحرب ولم يتمكنوا من استخراج شهادة وفاته إلا عقب مرور 3 سنوات.

وتابعت أنها تتمنى تسهيل الإجراءات اللازمة لنقل رفات والدها كما تتمنى أيضا إقامة جنازة عسكرية تقديرًا لتضحيته بحياته في سبيل الوطن بالإضافة إلى إطلاق اسمه على أحد مدارس القرية تخليدا لذكراه.

وقد تحول منزل عائلة عطوة إلى ملتقى للقاء الأهل والأقارب، وقال السيد عطوة شقيق الشهيد: إن شقيقه تم تجنيده بالقوات المسلحة عام 1972 وبعد أن قضى فترة تدريبه تم ترحيله إلى الهايكستب ضمن أفراد سلاح المركبات كسائق وظل في القوات المسلحة ولم ينزل زيارة  للقرية لمدة 4 أشهر كاملة.

وأضاف، أنه عقب ذلك وصلتهم رسالة منه أخبرهم خلالها أنه سيحصل على إجارة قريبة إلا أنه اختفى عقب ذلك ولم يعلموا عنه شيئًا وانتظروا عودته وعندما سألوا عليه أخبرهم المسئولون بأنه من ضمن المفقودين بحرب 73 .

وتابع شقيق الشهيد قائلا "ظللنا سنوات عدة في محاولة الحصول على معاش وبعام 1976 حصلنا على معاش قيمته 170 قرشًا ولكن فوجئنا بعد ذلك بالقوات المسلحة تطالبنا بمبلغ 27 جنيهًا عجزًا في مهمات الشهيد وبالفعل ظل أبي يسدد في المبلغ لسنوات عدة ".

 

إقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان