رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أهالي بولاق: المنطقة "عاملة دماغ مخدرات" والشرطة تتجاهل

الشوارع مليئة بالحقن والسجائر وشرائط الترامادول

أهالي بولاق: المنطقة "عاملة دماغ مخدرات" والشرطة تتجاهل

نوران التهامي 26 أغسطس 2014 12:22

حقن تتناثر هنا وهناك، سجائر لف"جوين"، شرائط أقراص مخدرة.. ذلك هو المشهد المتصدر في شوارع مدينة عامر في حي بولاق الدكرور، فالساكن هناك يستيقظ يوميا على هذا المشهد المؤلم، حيث اتخذ المدمنون من الشوارع مرتعا لهم بعد منتصف الليل فلا يتجرأ المرء على الخروج من منزله، وما إن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر حتى يختفوا في كالسراب في الشوارع.


تستمر الأيام على نفس المنوال ولا يتجدد إلا سخط الساكنين من الوضع، مما دفع كاميرا "مصر العربية للتجول في الشوارع محاولة رصد المشهد ومعرفة آراء الساكنين.

عبر مصطفى أحمد، عن حزنه الشديد مما وصل إليه وضع الشباب، مشيرا إلى أن الطبيعي أن يكون الشاب مدمنا وليس العكس، مؤكدا أن البنات باتت تتعاطى الترامادول، فالبطالة المتنامية وتدني مستوى الأخلاق هما الأسباب الرئيسية في إدمان الشباب، على حد وصفه.

وأوضح مصطفى أن خوفه الأكبر على الأطفال الصغار الذين يلعبون وسط "السرنجات" ، مؤكدا أن أي طفل من الممكن أن يظنها لعبة فتكون سبب وفاته، قائلا: "نودي ولادنا فين طيب".

وأضاف محمد هشام، أن أهالي المنطقة سعوا أكثر من مرة لإدخال بعض المدمنين إلى مصحات، وبالفعل تم علاج بعضهم ولكن ما إن يعودوا إلى المنطقة حتى يعودوا إلى الإدمان مرة أخرى.

وتابع محمد متألما: "أقرب أصدقائي توفى بسبب جرعة زائدة.. قعدنا ندور عليه في الممرات وفي الآخر لقيناه جثة"، وأوضح أنه حاول أكثر من مرة أن يستدعي الشرطة ولكن لم يستجب أحد، ويؤكد أن حلمه الوحيد أن يتحصل على عمل ويجعله يأمل في حياة أفضل.

في نفس السياق، أكد خالد حسام أن أهالي المنطقة طالبوا بدورية من الشرطة، ولو سيارة واحدة تتجول في المنطقة ليلا، مقابل مساعدة أهالي المنطقة لهم هيقوموا بمساعدتهم، لكن بلا فائدة.

وأضاف خالد: "قسم بولاق يبعد خمس دقائق من هنا ولكن الشرطة عاملة نفسها مش واخده بالها، وتعجب خالد من حال الشرطة، قائلا: "مسكنا حرامي واخذناه للقسم حققوا معانا احنا وسابوا الحرامي يمشي"، مؤكدا أنه لن يسعى مرة أخرى للمساعدة.. بل على العكس سيرى الجريمة تقع وسيترك المجرم، والسبب في ذلك الشرطة، على حد وصفه.

بدوره كشف الحاج محمد أن الإدمان بالمنطقة طال إلى النساء والرجال، على حد سواء، مؤكدا أن هناك عددا من أولياء الأمور فشلوا في السيطرة على أبنائهم.

وبلهجة واثقة يؤكد حمادة، سائق توك توك، أن جميع السائقين بالمنطقة أصبحوا مدمنين، قائلا: "بشرب حشيش بس عمري ما ضربت حقن المكس"!

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان