رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

انقسام قبطي حول تعدد أسباب الطلاق

بعد تصريحات البابا لحسم القضية..

انقسام قبطي حول تعدد أسباب الطلاق

كيرلس عبدالملاك 25 أغسطس 2014 15:35

ينتظر الكثيرون من أصحاب المشكلات المتعلقة بالحياة الزوجية المسيحية، حلولًا حقيقية بعد تصريح البابا تواضروس الثاني، ببرنامج "البابا وأسئلة الشعب"، منذ عدة أسابيع بإمكانية الطلاق في حالة الإساءة الجسدية، قائلًا: "أي إساءة جسدية من الرجل أو المرأة تستوجب التطليق"، مما يعطى مؤشرا على نهج مستحدث تنتهجه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لحل المشكلات المتعلقة بتلك القضية.

يقول نادر صبحي، مؤسس حركة "شباب كريستيان" القبطية، إن آية تحريم الطلاق التي وردت بالإنجيل "من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزني"، ليست حرفية، مدللًا بالآيات الرمزية التي وردت بالإنجيل، مثل "إن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك".

وأضاف لــ"مصر العربية" أن حالات الطلاق المعلقة بين الأزواج المسيحيين في تزايد مستمر، لافتاً إلى أنها تصل إلى 300 حالة سنويا على الأقل.

وأشار إلى أن أغلب تلك الحالات تنتظر التصريح الكنسي بالزواج بحسب أحكام لائحة 38 للأحوال الشخصية، في أعقاب حصولها على أحكام بالطلاق.

وأردف قائلا: "البابا تواضروس الثاني يعمل على حل هذه المشكلات القبطية العالقة، لكنه يواجه الاتهام بكسر وصية الإنجيل".

ويرى عادل جرجس، المفكر والكاتب القبطي، أن آيات الطلاق بالإنجيل لا تخرج عن إطار الرمزية، التي يمتلئ بها الكتاب المقدس، مؤكدا أن القصد من الآية "من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزني"، هو الزنا المعنوي أو الرمزي وليس الجسدي.

ورفض جرجس ما أسماه "تداخل" وظيفة الكنيسة مع وظيفة الدولة، فيما يخص توثيق عقود الزواج، مشيرا إلى تحول الكاهن إلى مجرد موثق عقاري لا يتوافق مع وظيفته الكهنوتية السامية.

وأكد وجوب الفصل بين وظيفة الكاهن في عقد الزواج الكنسي الذي لا تعترف به الدولة، لأنه في حكم العقد العرفي، ووظيفة الموثق في إبرام عقد الزواج الرسمي الذي يتم توثيقه في الشهر العقاري، لكي لا تحدث أزمات بين القضاء والكنيسة، مثلما حدث في قضية زوج الفنانة هالة صدقي، بعد أن ألزم القضاء الإداري الكنيسة بالزواج الثاني.

في سياق مختلف أيّد الدكتور فوزي هرمينا، الناشط الحقوقي، الزواج المدني الذي يقع تحت مراقبة ومسئولية الدولة، لكنه رفض إباحة الطلاق على الإطلاق، قائلا: "لا طلاق إلا لعلة الزنا فقط هذا هو الأصل والأساس".

وأضاف أنه يزيد على تلك الحالة حالتان ليس أكثر، وهما الطلاق في حالات الخداع أو الغش في الزواج، وكذلك في حالة تغيير الديانة وليس الملة.

ورفض مينا عبده، مرتل كنيسة أبي سيفين بحدائق المعادي، الطلاق لسبب غير الزنا، موضحًا أن آيات الطلاق صريحة لا تحتاج لتفسير، وتكررت في أربع مواضع مختلفة بالإنجيل.

وأضاف عبده أن السيد المسيح حرم الطلاق المقبول عند اليهود للسمو بالزواج، ولكي يدفع المقدمين على الزواج إلى التدقيق في الاختيار، كونه دائما لا رجوع فيه.

وأعرب عن معارضته للائحة الزواج المسيحي الأرثوذكسي الجديدة لتضمينها أكثر من سبب للطلاق، مؤكدا تمسكه بلائحة 2008، التي وضعها البابا شنودة الثالث.

اقرأ أيضا:

الطلاق-في-المسيحية">شباب كريستيان تطالب بمصادرة كتاب الطلاق في المسيحية

الطلاق-بين-المتزوجين-حديثًا">الفقر وفيس بوك أسباب الطلاق بين المتزوجين حديثًا

جدل حول دعوة الزواج المدني بديلا عن المأذون

كثرة التغريد على توتير تؤدي للطلاق

شباب كريستيان:حكم الانسلاخ حصاد فشل الأنبا بولا


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان